عرب وعالم

‏"الصحة العالمية" تحسم جدل "مناعة المتعافين" من "كورونا"‏

تم النشر في 18 نيسان 2020 | 00:00

أعلنت منظمة الصحة العالمية أنه لا يوجد أدنى دليل على أن الأشخاص الذين تعافوا من الإصابة ‏بوباء فيروس كورونا المستجد لديهم مناعة ضد الإصابة بالمرض.‏

وبحسب "سكاي نيوز" فقد قامت الحكومة البريطانية بشراء 3.5 مليون مصل – لقياس ‏مستويات الأجسام المضادة في بلازما الدم في تجارب أولية للتوصل إلى لقاح لفيروس كورونا ‏المستجد.‏

وحذر كبار علماء الأوبئة في منظمة الصحة العالمية من عدم وجود دليل على أن اختبارات ‏الأجسام المضادة المستخلصة من بلازما الدم يمكن أن تؤكد عدم الإصابة مرة أخرى بوباء كوفيد ‏‏19.‏

والعديد من التجارب المخبرية التي يتم تطويرها عبارة عن اختبارات دم دقيقة كتلك التي تجرى ‏بهدف مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية من خلال قياس ارتفاع مستويات الأجسام المضادة ‏التي يفرزها الجسم المصاب لمحاربة الفيروس.‏

الى ذلك، قالت الدكتورة ماريا فان كيرخوف في مؤتمر صحافي في جنيف: "هناك الكثير من ‏البلدان التي تقترح استخدام أمصال تشخيصية سريعة قادرة على إظهار ما يعتقدون أنه مقياس ‏للحصانة من فيروس كورونا.‏

أضافت: " اختبارات الأجسام المضادة هذه ستكون بالفعل قادرة على قياس مستوى الأجسام ‏المضادة في الدم – ولكنها لا تعني أن أي شخص كوّن أجساما مضادة محصن من الإصابة ‏بالفيروس مرة أخرى".‏

من جهته، أشار كبير خبراء الطوارئ في منظمة الصحة العالمية الدكتور مايكل رايان إلى أن ‏اختبارات الأجسام المضادة تثير أيضًا أسئلة أخلاقية.‏

وقال رايان أيضا إن الأجسام المضادة حتى لو كانت فعالة، فلا توجد مؤشرات تذكر على أن ‏أعدادا كبيرة من الأشخاص طوروها وبدأوا في توفير ما يسمى "بمناعة القطيع".‏

وتابع: "تشير معلومات أولية كثيرة تصل إلينا في الوقت الراهن إلى أن نسبة منخفضة جدا من ‏السكان تحولت إلى إنتاج أجسام مضادة للفيروس".‏

وأوضح أن "هناك قضايا أخلاقية خطيرة حول استخدام مثل هذا النهج ونحن بحاجة إلى معالجته ‏بحذر، ونحتاج أيضًا إلى النظر في طول فترة المناعة التي قد تقدمها الأجسام المضادة من ‏الفيروس."‏

وأكد أنه يجب استخدام الاختبارات على الأجسام المضادة في إطار تنسيق لسياسات الصحة ‏العامة بالمجمل، حيث من المقرر أن تصدر منظمة الصحة العالمية تعليمات جديدة بشأن القضية ‏في نهاية هذا الأسبوع.‏


سكاي نيوز عربية ‏