عرب وعالم

وفيات "كورونا" أعلى 15%‭‏‎ ‬‎من المعلن بإنجلترا.. وفي بلجيكا تجاوزت 4000 ‏

تم النشر في 14 نيسان 2020 | 00:00

أظهرت بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية، اليوم الثلاثاء، ارتفاع عدد حالات الإصابة ‏المؤكدة بفيروس كورونا في ألمانيا بواقع 2082 حالة، ليصل العدد إلى 125098، في رابع ‏انخفاض في عدد الحالات الجديدة بعد أربعة أيام من الارتفاع. وأشارت البيانات إلى أن عدد ‏الوفيات ارتفع 170 ليصل إلى 2969.‏

وقال معهد كوخ الألماني، إن انخفاض حالات كورونا سببه تراجع إجراء الفحوص، نظرا لعطلة ‏عيد الفصح، مشددا على ضرورة الانتظار والحذر من نسبة تراجع إصابات كورونا.‏

وفي إسبانيا، أعلنت الحكومة أن فيروس كورونا تسبب بأكثر من 18 ألف حالة وفاة. وارتفع ‏عدد الوفيات خلال الليل وحتى صباح اليوم الثلاثاء بسبب فيروس كورونا إلى 567 من 517 ‏في اليوم السابق، في حين سجلت البلاد أدنى زيادة في عدد الإصابات الجديدة منذ 18 مارس ‏آذار.‏

كما ذكرت وزارة الصحة في بيان أن إجمالي الوفيات ارتفع إلى 18056 بينما ارتفعت ‏الإصابات المؤكدة بواقع 3045 حالة إلى 172541.‏

أما في بلجيكا، فتجاوزت الوفيات عتبة 4000، فيما سجل 31000 إصابة بفيروس كورونا.‏

وفي بريطانيا، أوضحت بيانات رسمية منشورة اليوم الثلاثاء أن الوفيات الناتجة عن الفيروس قد ‏تزيد بنسبة 15 في المئة عما أشارت إليه الإحصاءات المعلنة رسمياً حتى الآن.‏

الى ذلك أعلنت جامعة جونز هوبكنز، الثلاثاء، أن الإصابات بفيروس كورونا تجاوزت مليوني ‏حالة حول العالم، كما أكدت تسجيل 1509 وفيات بكوفيد 19 في الولايات المتحدة في الساعات ‏الـ24 الأخيرة، فيما لم تسجل الصين أي حالات وفاة جديدة منذ الأمس.‏

على الرغم من استمرار تفشي فيروس كورونا حول العالم، وسط تحذيرات من قبل منظمة ‏الصحة العالمية بعدم التسرع في رفع القيود المفروضة على الحركة، تدرس ألمانيا هذا الخيار.‏

فقد بدأ ساسة بارزون في ألمانيا مناقشة احتمال تخفيف القيود المفروضة لمكافحة تفشي الجائحة ‏قبيل اجتماع مع المستشارة أنجيلا ميركل يوم الأربعاء.‏

ومن المتوقع أن تحصل ميركل ورؤساء وزراء 16 ولاية ألمانية على توصيات من الأكاديمية ‏الوطنية الألمانية للعلوم، سيكون لها ثقل كبير في بحث إمكانية تخفيف القيود على الحركة ‏والتباعد الاجتماعي المفروضة منذ منتصف مارس تقريبا.‏

في السياق استبعدت أستراليا ونيوزيلاندا، الثلاثاء، فكرة تخفيف القيود على التدابير المتخذة ‏لمكافحة وباء كوفيد-19، رغم أن البلدين شهدا انخفاضا ملحوظا في عدد الإصابات الجديدة.‏

وأكد رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت موريسون، أن بلاده على بعد "عدة أسابيع" من تخفيف ‏التدابير لوقف انتشار الوباء.‏

وقال "يجب أن نتحلى بفضيلة الصبر"، مشيرا إلى دول مثل سنغافورة التي تواجه موجة ثانية ‏من الإصابات.‏

وسجل في أستراليا، التي يبلغ عدد سكانها 25 مليون نسمة، 63 إصابة جديدة فقط خلال يومي ‏الأحد والاثنين، ليصل مجمل عدد الإصابات بالوباء 6366 حالة. وهي أقل زيادة تم تسجيلها ‏خلال 48 ساعة منذ شهر.‏

فيما لم تسجل نيوزيلاندا، التي يبلغ عدد سكانها خمسة ملايين نسمة، سوى ثماني حالات جديدة ‏الثلاثاء، ليصل مجموعها إلى 1072. وهي أقل زيادة فيها منذ أكثر من ثلاثة أسابيع.‏

وقالت رئيسة الوزراء النيوزيلاندية، جاسيندا أرديرن، للصحافيين في ردها عن سؤالهم عما إذا ‏كان سيتم رفع الحجز "لقد حققنا نجاحات" مضيفة "لا أريد أن أفسد هذه النجاحات أو التضحيات ‏التي قدمها النيوزيلانديون".‏

وأوضحت "يجب أن يكون هدفنا الضرب بسرعة وبقوة كي نتمكن من الوصول إلى النقطة التي ‏يمكننا فيها تخفيف القيود بثقة"، لافتة إلى أنه لن يتغير شيء لمدة أسبوع على الأقل.‏

وأغلق البلدان حدودهما أمام الأجانب وفرضا الحجر الصحي لمدة 14 يومًا على السكان عند ‏عودتهم.‏

كما أمرت نيوزيلاندا الالتزام الصارم بالعزل المنزلي، بينما قيدت أستراليا السفر والتجمع ‏والأنشطة العامة.‏



العربية.نت ‏