في١٣ نيسان، رسالة انتصار على شرارة حرب تتكرر هذا العام على هيئة فيروس فرض بسلاحه "الخفي" حظراً على حركة اللبنانيين الذين تمكنوا بإرادتهم من تخطي وجعهم ، وهم يخوضون اليوم معركة جديدة ضد "عدو" يواجهونه بوحدتهم من أجل خلاص لبنان مرة جديدة.
"مش راح ينعاد" ١٣ نيسان ١٩٧٥، فالمشهد سيكون مختلفاً على شرفات المنازل حيث الموعد عند السابعة من مساء الغد لتأدية النشيد الوطني وتوحيد الصوت من أجل لبنان أفضل.
هي بادرة أرادتها جمعية "فرح العطاء" أن تمتد على أرض الوطن للتأكيد على أن الإنسان هو الأولوية ، فكما انتصر لبنان على الحقد و الكراهية سيتغلب بالإلتزام على "كورونا "، والدعوة الى كل اللبنانيين ليطلقوا غداً صرخة الشفاء من وجع الماضي من على شرفات المنازل سوياً بإنشاد "كلنا للوطن".. كنا و سنبقى.
