وأكد في عظته أننا "نتذكر آلام المسيح لكي نتصالح كلنا مع الله ونعود اليه بالتوبة. ونتذكرها لكي نضم اليها آلامنا وآلام المتألمين جسديًا ونفسيًا ومعنويًا، وحاليًا آلام المصابين بفيروس الكورونا، لكي يعطيها الرب قيمتها الخلاصية، ويجعلها مساهمة في فداء العالم وهدايته".
