عرب وعالم

تم النشر في 9 نيسان 2020 | 00:00

يعقد مجلس الأمن الدولي، الخميس، أول اجتماع له بشأن فيروس كورونا، ذلك الوباء الذي أثار ‏على مدى الأسابيع الماضية انقسامات شديدة في صفوف الدول الخمس دائمة العضوية في ‏المجلس، بحسب ما أفاد دبلوماسيون.‏

وكان 9 من الأعضاء العشرة غير دائمي العضوية في المجلس طلبوا الأسبوع الماضي، عقد ‏اجتماع بشأن الوباء تتخلّله إحاطة من الأمين العام للأمم المتّحدة، أنطونيو غوتيريش.‏

وبحسب دبلوماسين فإن المجلس سيلتئم الخميس، في اجتماع مغلق عبر الفيديو، فيما لا يزال ‏الخلاف قائماً إزاء فقرة تشير إلى الأصل الصيني لفيروس كورونا والتي تصر عليها واشنطن ‏فيما ترفضها بكين بشدّة.‏

وكان مجلس الأمن عقد جلسة الثلاثاء الماضي، الأولى له منذ 12 مارس، لبحث الوضع في ‏مالي وكانت مقتضبة جدا.‏

وأتاحت جمهورية الدومينيكان العضو غير الدائم في مجلس الأمن، والتي تتولى حاليا رئاسته ‏الدورية في نيسان، الاطلاع على هذا الاجتماع عبر الإنترنت. وفي مارس خلال رئاسة الصين ‏للمجلس، لم تتمكن وسائل الإعلام من الاطلاع على أي اجتماع.‏

ونقص الشفافية لاقى انتقادات وردت في رسالة في 31 مارس وجهتها إلى رئاسة المجلس ‏مجموعة المسؤولية والتناسق والشفافية لدى الأمم المتحدة التي تنسقها سويسرا، وتضم 25 دولة ‏تمثل العالم أجمع.‏

وقال سفير سويسرا لدى الأمم المتحدة، يورغ لوبر، في هذه الرسالة إن المجموعة "قلقة من ألا ‏تكون اجتماعات مجلس الأمن التي عقدت منذ أن بات متعذرا عقد اجتماعات مع حضور في ‏قاعة المجلس بسبب الأزمة، قد أدرجت في برنامج العمل أو أعلنت رسمياً أو نشرت على ‏الإنترنت".‏

ونقل اجتماع الثلاثاء لم يستمر سوى 10 دقائق ألقى خلالها مبعوث الأمم المتحدة إلى مالي، محمد ‏صالح النظيف، كلمته من باماكو. وكما هو مقرر بالنسبة للاجتماعات "العامة" في نيسان فإن ‏الشاشة أصبحت سوداء بعد ذلك وانتقل الأعضاء الـ15 في المجلس إلى اجتماع مغلق بدون ‏عرض وجهات نظرهم علنا كما كان يحصل في السابق.‏


العربية.نت ‏