رأت صحيفة " النهار" أن الحكومة امام امتحان لعله الأدق والأكثر حرجا نظرا الى محاذيره الشديدة الخطورة، وهو اختبار آلية إعادة اعداد من اللبنانيين الموجودين في دول الاغتراب وسط تفشي انتشار فيروس كورونا لا سيما عقب الهزات الارتدادية الداخلية التي حاصرت الحكومة وأرخت بثقلها السلبي عليها بسبب انفجار الخلافات بين مكوناتها على محاصصة التعيينات .
وإذ تتجه الأنظار من غد الى مطار رفيق الحريري الدولي الذي سيفتح مدرجاته استثنائيا امام رحلات طيران الشرق الأوسط لإعادة أعداد من اللبنانيين من عواصم أفريقية وخليجية أولا، فان هذه الخطوة ستنطلق بكثير من الحذر والمخاوف المشروعة سواء بما يتصل باللبنانيين العائدين او باللبنانيين المقيمين نظرا الى اعتبارات عدة منها ان وسائل الحماية والوقاية للبنانيين العائدين على متن طائرات الميدل ايست وان اتخذت فيها اقصى إمكانات التحسب لفحص العائدين قبل الرحلات وبعدها لدى الوصول الى بيروت، يبقى احتمال وجود إصابات بين العائدين وتاليا التسبب بعدوى لركاب آخرين كبيرا.
وفي الموازاة قالت جريدة "الأنباء" الالكترونية إن ملف إعادة المغتربين الراغبين بالعودة إلى لبنان لا يزال قيد التحضيرات، وفي جديدها بدت الدولة مقصّرة في تأمين المستلزمات الطبية اللازمة بحال وجود مصابين بين الركاب، ما دفعها الى الحد من إعادة المغتربين المقررة يوم الأحد من ١٥٠٠ مغترب كما وعدت في السابق إلى حوالى ٤٠٠ مغترب بالحد الأقصى وذلك بسبب الحاجة لفحوصات الـpcr والنقص في المستلزمات الطبية. أما الراغبون بالعودة من الدول الأوروبية فسيتم تأجيل عملية إعادتهم الى المرحلة الثانية.
