فتح اللبنانيون "على حسابهم"، فكسروا قرارت "التعبئة العامة"، وصالوا وجالوا في الشوارع غير آبهين بوجود "كورونا"، مسجلين خروقات بالجملة "من دون حسيب أو رقيب".
خروقات بالجملة في ظل التعبئة العامة المفترضة، فشهدت الشوارع الرئيسية في بيروت وطرابلس وصيدا،لليوم الثاني على التوالي، زحمة سير واصطفاف المواطنين في طوابير أمام الصراف الآلي لسحب رواتبهم، من دون اتخاذ عدد منهم أي إجراءات وقائية، لجهة ترك مسافة آمنة وارتداء كمامات وقفازات.
ووسط التساؤل عن التشدد في تطبيق القرارات وتلافي التجمعات وعدم الخروج من المنزل الا للضرورة، سجلت حركة مرور كثيفة من المكلس باتجاه الحازمية ومن الشيفروليه باتجاه سن الفيل والدورة ونهر الموت باتجاه، فيما فتح عدد من المحال في المناطق أبوابه امام المواطنين الذين تنقلوا بمعظمهم من دون اعتماد سبل الوقاية من الفيروس.
تصوير :حسام شبارو- رصد-"مستقبل ويب"





