أخبار لبنان

الإلتزام التامّ بـ"التعبئة" السبيل المُتاح لربح المعركة ضد "كورونا‎"‎

تم النشر في 31 آذار 2020 | 00:00

عوّلت مصادر طبيّة عبر "الجمهورية"، على أنّ الفترة الفاصلة عن 12 نيسان المقبل، قد تشهد ‏مزيداً من انخفاض أعداد الإصابات بالوباء، قياساً مع ما سبق، إلّا أنّ ذلك متوقف بالدرجة ‏الاولى على الالتزام الشعبي بشروط التعبئة وإجراءاتها الوقائية، وملازمة المواطنين منازلهم ‏وعدم الاختلاط. ذلك أنّ هذا الالتزام، وأمام ضعف الإمكانات والاجهزة الطبية التي تتطلبها ‏مكافحة الوباء، هو السبيل المتاح أمامهم لربح المعركة على "كورونا‎".‎

وإذ أعربت المصادر عن ارتياحها للاستجابة الشعبية الواسعة للتدابير، وهذا ما تمّ لحظه في ‏مختلف المناطق اللبنانية، إلّا أنّ الخطر ما زال قائماً ويهدّد كل ما تحقق، مع إمعان بعض الفئات ‏في تحدّي إجراءات التعبئة العامة في اماكن مكتظة شعبياً، واتباع تصرّفات تهدّد سلامتهم ‏وسلامة غيرهم من المواطنين. وهو امر تجلّى في اكثر من منطقة، وينمّ عن استهتار صبياني ‏غير مبرّر على الاطلاق، وعن جهل فاقع لمخاطر الفيروس وما يلحقه بالمصاب به، من اوجاع ‏جسدية ومالية، وبمحيطه من تهديد لأرواحهم‎.‎

تشدّد في التطبيق

‏ وقال مرجع أمني كبير: "مما لا شك فيه اننا في مرحلة شديدة الحساسية، والخطر الذي نواجهه ‏اجتاح كل العالم، وأدّى الى حالات كارثية في العديد من الدول، ومن هنا فانّ لدى الأجهزة ‏العسكرية والأمنية تعليمات مشدّدة في إلزام المواطنين حماية أنفسهم، ونكرّر النداء لكل المواطنين ‏بأنّ المرحلة تتطلّب أقصى درجات الاستجابة للإجراءات المتخذة وعدم الاستهتار بأنفسهم ‏وبعائلاتهم، فالأيام المقبلة، وعلى ما يؤكّد المعنيون في المجال الصحي، شديدة الدقة والحساسية، ‏ومع الأسف لا نرى التزاماً جدّياً بتلك الاجراءات، لذلك فإنّ كل الاجهزة العسكرية والامنية، ‏وانطلاقاً من حرصها على سلامة المواطنين، وامام هذا الاستلشاء المتمادي، ستتشدّد اكثر في ‏تطبيق الإجراءات، وليعذرنا المواطنون على هذا الامر الذي لا بدّ منه ضماناً لسلامتهم‎".‎

وكشف المرجع لـ"الجمهورية"، أنه "في حال عدم تحقيق المرجو منه من تمديد فترة التعبئة ‏العامة حتى 12 نيسان المقبل، فبالتأكيد سيتمّ اتخاذ قرار بتمديد جديد لأسبوعين إضافيين على ‏الاقل، وبإجراءات مشدّدة اكثر مما سبق‎".‎



الجمهورية