تكنولوجيا

‏5 إكتشافات علمية هذا الأسبوع.. في إطار "المعركة الكونية" ضد "كورونا"‏

تم النشر في 28 آذار 2020 | 00:00

تتسارع وتيرة انتشار فيروس كورونا الجديد حول العالم، ومعه تتسارع وتيرة الأبحاث الطبية ‏والعلمية، التي أتاحت اكتشافات جديدة الأسبوع الماضي في خضم حرب عالمية ضد هذا ‏الفيروس القاتل‎.‎

وتوصلت الأبحاث العلمية لخمسة اكتشافات رئيسية هذا الأسبوع، ضمن الجهود العالمية لمحاربة ‏‏"كوفيد-19‏‎".‎

اختبارات الإصابة المنزلية

تعتبر "اختبارات الأجسام المضادة"، الموثوقة والتي لا تكلف كثيرا، والتي تكشف ما إذا كان ‏شخص ما قد أصيب بكورونا سابقا، أمرا حاسما لإدارة المرحلة التالية من الوباء‎.‎

يمكن للفحص على مستوى السكان أن يقيس المستوى العام للحصانة، ويمكن أن يسمح للناس ‏بالعودة التدريجية إلى العمل، خاصة للأشخاص الذين يثبت الاختبار إصابتهم بكورونا بالسابق، ‏وتجاوزهم الفيروس بمناعة عالية‎.‎

وتستخدم جهات صحية مختلفة حول العالم "اختبار الأجسام المضادة" في المختبرات، ولكنها لا ‏تطبقها على نطاق واسع، ويرجع ذلك جزئيا إلى أن الاختبارات يجب إجراؤها بعد أسابيع قليلة ‏من الإصابة‎.‎

من ناحيتها، تعمل شركات الأدوية الآن على إنتاج أجهزة فحص "سريعة"، يستخدمها الأشخاص ‏في المنزل، وتشابه اختبارات الحمل السريعة‎.‎

كما تعمل الجهات المختصة على توثيق هذه الأجهزة بسرعة كبيرة، والتأكد من دقتها‎.‎

وأعلنت شركة أبوت أميركية أنها ابتكرت جهازا "محمولا"، لديه القدرة على تحديد إصابة ‏الأشخاص بفيروس كورونا المستجد في 5 دقائق فقط‎.‎

وأوضحت الشركة أن إدارة الأغذية والأدوية الأميركية، أعطتها الإذن للبدء في إنتاج هذه ‏الأجهزة، التي ستتمكن من توفيرها للعاملين في مجال الرعاية الصحية في وقت مبكر من ‏الأسبوع المقبل، وفقما ذكرت "فرانس برس‎".‎

تم نشر تقارير منذ أسابيع بأن الفيروس يمكن أن يتسبب في فقدان الناس لحاسة الشم، واكتسبت ‏النظرية هذا الأسبوع مصداقية مع الجمعية البريطانية لطب الأنف والأذن والحنجرة، استنادا إلى ‏تقارير من كوريا الجنوبية والصين وإيطاليا‎.‎

الخبر السار هو أنه حتى إذا قتل الفيروس بعض خلاياك الشمية، فإن بطانة الأنف تحتوي على ‏خلايا جذعية لاستبدالها‎.‎

‎"‎كوفيد-19" لا يتحور

لا تميل فيروسات كورونا بشكل عام إلى التحور بسرعة، وقد قدم العلماء هذا الأسبوع مزيدا من ‏الاطمئنان إلى أن هذا ينطبق كذلك على "كوفيد-19‏‎".‎

وقام فريق في جامعة جونز هوبكنز بتحليل ألف عينة، ووفقا لصحيفة واشنطن بوست، وجد 4 ‏إلى 10 اختلافات جينية فقط بين السلالات المنتشرة في الولايات المتحدة، والفيروس الأصلي ‏الذي تم عزله عن المرضى في ووهان‎.‎

هذا الأمر يعني أنه في حالة التوصل للقاح مضاد، فأنه سيكون فعالا لفترة طويلة من الزمن، لأن ‏الفيروس لا يتحور‎.‎

الإغلاق يجب أن يستمر

تضاءلت الآمال بأن تعود الحياة إلى طبيعتها في وقت ما قريبا، هذا الأسبوع، مع ظهور دراسات ‏تشير إلى أن تدابير الإغلاق حول العالم، يجب أن تبقى لأشهر، حتى تحقق التأثير المطلوب ‏بخفض تفشي الفيروس‎.‎

وأشارت دراسة نشرت في مجلة "لانسيت" إلى أنه إذا خففت الصين القيود في ووهان في أوائل ‏مارس، عندما انخفضت أعداد الحالات بشكل كبير، فإنها كانت ستخاطر بمواجهة حالة تفشي ‏كورونا جديدة في يونيو‎.‎

وبسبب قرار الصين الإبقاء على إغلاقها حتى أوائل أبريل، فقد انخفض متوسط عدد الإصابات ‏المتوقع بحلول نهاية عام 2020 بنسبة 24 بالمئة‎.‎

الرجال أكثر عرضة للوفاة

تتزايد الأدلة على أن الرجال أكثر عرضة للوفاة بسبب كورونا أكثر من النساء‎.‎

وقد لوحظ هذا لأول مرة في الصين، حيث كان معدل الوفيات حوالي 2.8 بالمئة للرجال، و ‏‏1.7 بالمئة للنساء‎.‎

وأفادت إسبانيا هذا الأسبوع بأن نحو ضعف عدد الوفيات كان من الرجال، مقارنة بالنساء‎.‎

وبدأ العلماء هذا الأسبوع بدراسة احتمال أسباب الوفاة المرتفع للرجال، بما في ذلك احتمالية أن ‏أجهزة المناعة لدى النساء قد تكون أفضل قدرة على التغلب على الفيروس‎.‎

ويتوقع أن تكشف دراسات جديدة عن أسباب ارتفاع حالات الوفاة للرجال، في الأسبايع المقبلة‎.‎


سكاي نيوز عربية