أخبار لبنان

وزير الصحة يُخصّص مستشفى بعلبك لمرضى "كورونا" ‏

تم النشر في 25 آذار 2020 | 00:00

أعلن وزير الصحة العامة حمد حسن عن تخصيص مستشفى بعلبك الحكومي لاستقبال مرضى ‏‏"كورونا"، وتبرع للمستشفى على نفقته الخاصة بجهاز ‏PCR‏ لإجراء الفحوص اللازمة.‏

وجال الوزير حسن على القسم الذي تم تجهيزه في الطابق الأول للمشتبه بإصابتهم بالمرض، ‏برفقة النائبين الدكتور علي المقداد وإيهاب حمادة، رئيس بلدية بعلبك فؤاد بلوق، رئيس قسم ‏الصحة في بعلبك محمد الحاج حسن، مدير المستشفى حسان يحفوفي وأعضاء مجلس الإدارة.‏

حسن

وتحدث حسن إثر الجولة، فقال: "نحن اليوم كوزارة صحة وإدارة مستشفى بعلبك الحكومي ‏والفريق الطبي والتمريضي والإداري ومع كافة موظفي المستشفى، بالتعاون مع نواب بعلبك ‏الهرمل والمرجعيات السياسية الحاضنة والحاضرة دائما لدعم كل المواقف التي تتطلب وحدة ‏وتنسيق وقوة هادفة، نعلن سويا أن مستشفى بعلبك الحكومي أصبح جاهزا لاستقبال أي حالة ‏مشتبهة بكورونا، وكل الأمور اللوجستية لحضانة أو لعزل وحجر أي مريض صارت متوفرة، ‏فجهاز فحص ‏PCR‏ أصبح موجودا في مستشفى بعلبك الحكومي، وخلال 5 أيام يبدأ العمل ‏لتشخيص كورونا في المستشفى، وحسب الخطة الموضوعة من قبل وزارة الصحة، خلال ‏الأسبوع القادم ستطلق الأعمال في مختلف المناطق والأقضية والمحافظات اللبنانية التي وضعت ‏حيز التنفيذ".‏

وحيّا "جهود الجميع في ظل هذه الأزمة الوبائية التي هي أزمة وطنية بامتياز، وإننا نعتبر تضافر ‏جميع الجهود هو الحل الوحيد لمواجهة هذه الأزمة بكل مسؤولية".‏

وأشار إلى أن "الدولة اللبنانية بكل أجهزتها بدءا من فخامة رئيس الجمهورية، ودولة رئيس ‏مجلس النواب، ودولة رئيس مجلس الوزراء، كلهم يسخرون كل طاقات الدولة لمواجهة هذه ‏الأزمة العابرة إن شاء الله بتعاون الجميع".‏

وتابع: "إني أحيي كل الخيرين الذين أبدوا الاستعداد لمؤازرة ودعم المؤسسات الرسمية، خاصة ‏الاستشفائية الحكومية، وأقول بكل صراحة كان رهاننا دائما على المستشفيات الحكومية، والآن ‏انطلقت قاطرة تجهيزها ولن تقف، وسنكون دائما إلى جانب المستشفيات الحكومية وكذلك إلى ‏جانب المستشفيات الخاصة التي هي شريك دائم لمواجهة أي تحد بيئي أو مرضي".‏

واعتبر أن "موضوع الحجر المنزلي الإلزامي هو أمر لا مفر منه، وهو الخط الأول للدفاع عن ‏أسرتنا وبيئتنا ومجتمعنا، ودونه تسقط كل منظومات الصحة العالمية، وقد رأينا الكثير من الدول ‏التي لديها إمكانيات وتجهيزات وقدرات جمة، لم تصمد أمام انتشار الفيروس".‏

ورأى حسن أن "الذي قدمته الدولة اللبنانية بالتعاون مع المجتمع المدني، هو نموذج راق نسبة إلى ‏الإلتزام إلى حد كبير بإرشادات وتعاليم وزارة الصحة العامة بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية، ‏والارتفاع الذي نلحظه في حالات كورونا هو ارتفاع طبيعي وليس بكارثي، وإذا استمررنا على ‏هذا النحو، فمعنى ذلك أننا نسير ضمن الخطة الموضوعة لاستقبال الحالات حسب الإمكانات ‏المتوافرة، ونحن نعمل بمنطق وعقل، ونعرف إمكاناتنا والتحديات، لذا خطتنا موضوعة بهذا ‏القدر المتناهي من الموضوعية".‏

وأكد أن "القدرة الإستيعابية لمستشفى رفيق الحريري الجامعي مقبولة، ولدينا اليوم 60 سريراً ‏شاغراً، ولكننا أعلنا هذه الخطة للجهوزية المدروسة والممكنة، ويجب أن نلتزم بها، سواء سجلنا ‏حالات أم لم نسجل".‏

ورداً على سؤال قال الوزير حسن: "التعبئة العامة تنتهي في 29 آذار الجاري، ومجلس الوزراء ‏يتخذ القرار بناء على المعطيات الميدانية واحتساب عدد الحالات، والتقرير الذي ستعده وزارة ‏الصحة، فالقرار ليس بيد وزير الصحة منفرداً، وإنما قرار مجلس الوزراء بشأن التعبئة العامة ‏يتم بناء على معطيات عقلانية مدروسة تحاكي الواقع، ليبنى على الشيء مقتضاه".‏



الوكالة الوطنية للاعلام