دخل لبنان براً وبحراً وجواً في "حجر" فرضه "كورونا" للأسبوع الثاني، بانتظار أن يرجع من "غيبوبة" قسرية لنقول جميعاً "الحمدالله على السلامة".
"نشوفكم بخير" .. عبارة تختصر حال المواطنين القابعين بين جدران البيوت، "صدى الفراغ والشلل" يتردد في الشوارع ، مروراً بـ"مطار رفيق الحريري الدولي" و مرافئ لبنان حيث توقفت الملاحة، فلا "غايب راجع لدياره"، ولاعناق ولا دموع للقاء أو وداع، فالكل في "حظر" بانتظار الفرج.
من بيروت إلى جبيل فالفيدار، شمس لبنان حزينة وبحره متروك وأرصفته منسية من الشمال إلى الجنوب، وحدها القوى الأمنية والشرطة البلدية "تسرح" في الطرقات لتنفيذ مهمة ظبط المخالفات، متحصنة بإجراءات وقائية للتأكد من أن الوضع "تحت السيطرة" بمواجهة فيروس فرض حضوره على يوميات لم تكن بالحسبان، والأمل أن يكون أمدها قصير، لتبزغ شمس الحرية بعد الحجر الإلزامي.
تصوير: حسام شبارو-رصد "مستقبل ويب"










