أخبار لبنان

‏"نواب بيروت": الظروف تستوجب تضافر كل الجهود

تم النشر في 23 آذار 2020 | 00:00

تأكيداً على التضامن بين نواب العاصمة، وتحمّلاً للمسؤولية الوطنية في هذه الظروف، و لان ‏الوباء لا يفرق بين لبناني وآخر، أجرى النواب نديم الجميّل، ونقولا صحناوي، ورولا الطبش، ‏ونزيه نجم، وفيصل الصايغ، وعماد واكيم، وأغوب ترزيان، وإدغار طرابلسي، وبولا يعقوبيان، ‏وألكسندر ماتوسيان اتصالاً جماعياً عبر تطبيقات التواصل عبر الخلوي.‏

وبعد أن عرض النواب للواقعين المعيشي والصحي للعاصمة، إثر انتشار فيروس "الكورونا" بشكل ‏مقلق، في كل لبنان وفي العاصمة أيضاً، توزعت النقاشات والمقررات وفق التالي:‏

‏1- المطالبة بفتح مجلس النواب، بعد اتخاذ كل الاجراءات الصحية والوقائية المطلوبة، لعقد جلسة ‏تشريعية طارئةلإقرار مجموعة قوانين تواكب المرحلة الراهنة، ومنها اقتراحات تتعلق بتمديد مهل ‏تسديد الرسوم والضرائب وسندات الإسكان وجميع القروض المصرفية على انواعها، وتعليق مهل ‏كل اجراءات الملاحقة القانونية، وأمور أخرى ذات صلة،

كما ورفع القيود عن البلديات لناحية السماح لها بتقديم المساعدات الضرورية ضمن نطاقها، إن ‏على المستوى الصحي او المعيشي، لما لدور البلديات من أهمية قصوى لتزخيم تشبيك الجهود،

‏2- أكدوا على استمرار تقديم كل المساعدات، الغذائية والصحية للعائلات الاكثر حاجة، معيشياً ‏وصحياً، ولشريحة العاملين باليوم، وهي الشريحة الأكثر تضرراً بالازمة،سواء إفرادياً أو عبر ‏الجمعيات والمؤسسات وبلدية بيروت واتحاد العائلات البيروتية، وإن كانت الحاجة لوضع شبكة ‏توزيع بالتعاون مع الجمعيات القادرة، فإن النواب سيبادرون لتفعيل حملات المساعدات على ‏انواعها،

على أن يستمر النواب الذي بادروا من تلقاء نفسهم الى تقديم الخدمات والمساعدات، بذلك، وتفعيل ‏حملاتهم بالتزامن مع الذين لم يبادروا حتى الساعة، لأن الكل مدعو الى الوقوف بجانب أهل ‏بيروت،

‏3- نشر الوعي وتدارك الامور والتعلم من تجارب الدول إن التي فشلت في احتواء الوباء والتعلم ‏من فشلها، أو من تلك التي نجحت نسبياً في الحد منه، وأيضاً للاطلاع على تجربتها،

‏4- تفعيل عمل بلدية بيروت بدءاً من التواصل معها وتسهيل عملها ودعمها في أداء صلاحياتها ‏كاملة، خصوصاً لناحية تقديم المساعدات الغذائية، أو حملات التعقيم، أو التقديمات الطبية ‏والصحية الاخرى، مع الثناء على خطواتها التي باشرت بها منذ بدء الازمة، خصوصاً لناحية ‏ضبط المخالفات لقرار التعبئة العامة، بالتنسيق مع محافظ العاصمة المواكب لعمل البلدية بالتوازي، ‏

‏5- استمرار مراقبة عمل الحكومة في ادائها حول ادارة هذه الازمة واتخاذ المواقف المناسبة عند ‏كل استحقاق او تصرف، خصوصاً دور وزارة الصحة وزارة الشؤون الاجتماعية، وهي ‏الوزارتين المعنيتين أكثر من غيرها، عبر خدماتها ومراكزها وصلاحياتها، لمواجهة الازمة ‏الراهنة،

‏6- المطالبة بفتح المصارف، ضمن إجراءت وقائية صارمة، حماية للعاملين فيها وللزبائن، لما من ‏فتحها من تخفيف للاحتقان الاجتماعي، وتسهيلاً لأمور الناس، الأفراد منهم (المودعين المستفيدين ‏من فوائد ودائعهم، أم الموظفين الموطّنين لرواتبهم) أو المؤسسات والشركات لغايات نشاطهم،

‏7- الاخذ بعين الاعتبار البضائع الموجودة في مرفأ بيروت، وضرورة إخراجها وعدم ترتيب أعباء ‏على المستوردين، خصوصاً للبضائع التي لا تحتمل ظروف التخزين، وتلك المُلحّة لحاجة السوق ‏إليها، وتلك المُعدّة للتصدير، خصوصاً مع الاجراءات الاستثنائية المتخذة في أكثر من قطاعات، ‏والحاجات المستجدة، والأهم استثناء الشاحنات الداخلة الى المرفأ والخارجة منه من شروط التعبئة ‏العامة، وتسهيل مرورها،

‏8- وبعد تشاور علمي، تقرر وضع دراسة، باسرع وقت ممكن، لمعرفة الحاجة الحقيقية للعاصمة ‏لناحية استيعاب الحالات، خصوصاً بعد ان دلّتكل الاحصاءات على خطٍ تصاعدي، وبين طاقة ‏المستشفيات الحالية وقدرتها على الاستيعاب إن لناحية العلاج او الحجر او المراقبة، وبين الحاجة ‏الى مكان جديد، يتم تجهيزه لمواكبة الحاجة المضطردة للعاصمة، وللوافدين إليها، على أن تكون ‏تكلفة تجهيز المستشفيات الحالية أو الإعداد لمركز جديد وتجهيزه، بموجب حملة تبرعات ‏ومساهمات سيعمل النواب على إطلاقها مع كل المقتدرين والخييرين.‏

وبعد أن أكدوا على ضرورة استمرار التواصل الدائم، ولو عبر الاجتماعات المماثلة، ختم النواب ‏بدعوتهم زملائهم نواب بيروت الباقيين الى ملاقاتهم في المبادرة والمساهمة فيها واقتراح ما ‏يجدونه مناسباً، لأن الظروف تستوجب تضافر كل الجهود.‏