خاص

رئيس بلدية طرابلس يُحذّر من فوضى "كورونية" في أسواق المدينة!‏

تم النشر في 23 آذار 2020 | 00:00

تحوّلت الأسواق الداخلية في طرابلس وتحديداً "سوق العطارين" الى "قنبلة كورونا" موقوتة قد ‏تنفجر في وجه كل الطرابلسيين وتؤدي الى كارثة صحية حقيقية إذا لم تتخذ الأجهزة الأمنية من ‏جيش وقوى أمن داخلي اجراءات صارمة في حق كل من تسوّل له نفسه وضع أكثر من نصف ‏مليون نسمة تحت رحمته حتى ولو كان الأمر بحسب ما يقول أصحاب هذه المتاجر والمحلات ‏يعود الى كسب قوتهم اليومي.‏

وفي اتصال مع "مستقبل ويب" "أكد رئيس بلدية طرابلس أن معظم أرجاء المدينة التزم بقرار ‏الحجر عبر الاغلاق التام وعدم نزول المواطنين الى الشوارع الا للضرورة القصوى.‏

لكن للأسف يقول يمق "الأسواق الداخلية وتحديدا في سوق العطارين لم يلتزم تجارها بالاقفال ‏حيث نشهد لغاية اليوم حركة شبه طبيعية."‏

ويضيف يمق " لم تستطع شرطة البلدية ولا حتى القوى الأمنية من ضبط الوضع واقناع التجار ‏بالاغلاق وحجة هؤلاء بأن الدولة لا تعوّض عليهم بطريقة يمكنهم من خلالها اغلاق محلاتهم ‏والبقاء في المنزل".‏

ويختم "بصراحة لا حلّ معهم لغاية اليوم، ونحن في بلدية طرابلس لا تتوفر لدينا الامكانيات ‏لفرض أي قرار على هؤلاء، فاذا كانت القوى الأمنية التي لديها التوجيهات الرسمية الكاملة ‏وتملك كل المقومات والوسائل لضبط الأوضاع لم تتمكن من اغلاق هذه الأسواق، فكيف ‏يطالبوننا كسلطة محلية فرض امر واقع على تجار هذه الأسواق. كل ما يمكنني فعله الآن ضبط ‏الوضع قدر الامكان والتشدد باتخاذ الاجراءات الصحية لحماية الناس."‏