يوم آخر والمشهد "الصامت" يسيطر على شوارع العاصمة بيروت كما كل المناطق في لبنان، فالشلل يضرب كل المؤسسات، والحركة معدومة إلا للضرورة القصوى، والإلتزام فرض وقعه على المواطنين الذين لازموا المنازل كخيار "لا بديل عنه" لليوم الخامس على التوالي.
بالتزامن مع ازدياد عدد الإصابات بـ"كورونا" التي ارتفعت إلى 163، خيّم "الحذر" على الواقع اللبناني ، مصحوباً بدعوات لإتخاذ "الحيطة" و اتباع الإرشادات الوقائية للحد من تفشي الفيروس، فيما تواصل القوى الأمنية دورياتها للتأكد من تطبيق قرار"التعبئة العامة"، وتستمر البلديات بالتعاون مع جمعيات ومتطوعين في القيام بحملات تعقيم ورشّ للأحياء لمنع إنتشاره.
تصوير:حسام شبارو- رصد"مستقبل ويب"




