لاقت مقدمة نشرة الاخبار في المؤسسة اللبنانية للارسال رواجاً على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي جاء فيها: "هذا صِنفٌ من البشر مطلوب عزله فردًا فردًا ، فكل مَن يعرف شخصًا خرج اليوم إلى كورنيش المنارة وغيرِه من دون إلتزامْ #خليك_بالبيت ، المطلوب معاقبته من خلال عدم الإختلاط به, وإشعارُه أنه شخص غير مسؤول وغير مبالٍ, ولا مشكلة لديه في أن يُصاب بالوباء او ينقلَه .
للمرة المليون ، " خليكون بالبيت " لا على الكورنيش ولا في الساحات ...
الوباء يسيطر على العالَم ، ولبنان منه ، ولهذا كان اجتماعٌ للمجلس الأعلى للدفاع ، قرَّر رفع توصية إلى مجلس الوزراء بالتعبئة العامة وفق قانون الدفاع, كذلك كانت هناك كلمة لرئيس الجمهورية في مستهل مجلس الوزراء طلب فيها إعلانَ حال التعبئة العامة في جميع المناطق اللبنانية ، والإبتعادَ عن الاختلاط، والتزام المنازل ، " وكلٌّ منا مدعو الى ان يواصل عمله من منزله " ... هذه الخطوات الإستثنائية استدعت تدابير استثنائية في حركة الطيران وتحديداً طيرانَ الشرق الأوسط إلى لبنان ، بحيث ان الرحلات ستقتصر على أن تكون رحلاتِ إجلاءِ لبنانيين, من حيث هُم ، إلى لبنان ... وكما الإجراءات تراعي أوضاع الناس ، فإن المستغرب بيانُ جمعية المصارف الذي أُعِدَّ قبل جلسة مجلس الوزراء الذي تضمَّن إقفال المصارف من غد إلى التاسع والعشرين من هذا الشهر ، متذرِّعًا بما سمَّاه قرارَ مجلس الوزراء " إعلانَ حال الطوارئ " علمًا ان مجلس الوزراء لم يقرر إعلان حال الطوارئ".

