أخبار لبنان

بلدية صيدا : خطة طوارىء لمواجهة "كورونا" !

تم النشر في 11 آذار 2020 | 00:00



أقرت بلدية صيدا خطة طوارىء استثنائية للوقاية من مخاطر انتشار فيروس كورونا ورفع جهوزية المدينة لمواجهته ، فقررت إغلاق كافة الحدائق العامة ومكتبة البلدية والملعب البلدي والأندية الرياضية ودور السينما وصالات المناسبات والمطاعم ومراكز توصيل النراجيل، طالبة من المواطنين إلتزام منازلهم قدر الإمكان ، كما اتخذت العديد من التدابير الأخرى التي وضعت موضع التنفيذ .

جاء ذلك خلال اجتماع عقد في بلدية صيدا خصص للبحث بالإجراءات اللازمة للوقاية من فيروس كورونا ومنع إنتشاره بالتعاون مع الإدارات المعنية، ترأسه رئيس البلدية المهندس محمد السعودي وشارك فيه رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف ولجان المجلس البلدي" الصحية والطوارئ والإعلامية " والمصالح "الإدارية والمالية والصحية " والشرطة البلدية وفوج الإطفاء والفرق الفنية واللوجستية .

المهندس السعودي عرض في مستهل اللقاء ما قامت وتقوم به بلدية صيدا لمواجهة مخاطر إنتشار فيروس كورونا المتزايد في لبنان وما نسقته من لقاءات واجتماعات للتوعية حول اهمية الوقاية منه ، وتعميم الإرشادات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة ومنظمة الصحية العالمية واليونسيف والصليب الأحمر اللبناني بهذا الخصوص. وقال" ان المطلوب هو المزيد من الإجراءات الوقائية لمنع إنتشار هذ الفيروس".

وبدوره اشار علي الشريف الى أن القطاع التجاري ومختلف القطاعات في المدينة مستنفرة بالتعاون مع البلدية والإدارات الرسمية المعنية من أجل رفع درجة الوقاية من الفيروس. وقال "مسؤوليتنا هي حماية أهلنا ومجتمعنا ، وهذا ما ينبغي أن نعمل على ترجمته بالتعاون مع هيئات المجتمع المدني وكل الإدارات لنكون صفا واحد لتجاوز المحنة".

وبعد مداخلات من رؤساء اللجان وعدد من المشاركين في الاجتماع ، تم التوافق على سلسلة من التوصيات والمقرارات ابرزها " إغلاق كافة الحدائق العامة ومكتبة البلدية والملعب البلدي أمام المواطنين، إقفال الأندية الرياضية ودور السينما وصالات الأفراح والمطاعم ومراكز توصيل النراجيل، الطلب من محلات اللحوم والخضار والفاكهة ووسائل النقل أخذ أقصى درجات الوقاية والنظافة والإلتزام بالشروط التي فرضتها وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية. الموافقة على شراء كافة التجهيزات الضرورية والملابس وأدوات التعقيم التي طلبتها اللجنة الصحية ، تعقيم مرافق البلدية والأطفائية والحسبة والمخفر وسوق الخضار والمسلخ والحمامات العامة بشكل دوري ، تعقيم سياج ومقاعد الكورنيش البحري، التنسيق مع المراجع الإسلامية والمسيحية المختصة في صيدا بما يتعلق بالإجراءات الخاصة بدور العبادة وسبل حماية المصلين من الفيروس ومنع إنتشاره ، الطلب من المواطنين عدم التجمعات والإلتزام ببيوتهم قدر الإمكان ، وتكليف الدائرة الصحية وضع خطة ةعمل وقائي للمرافق الخاصة والعامة.