يخرج ميشال سماحة من السجن في العام ٢٠٢١ المقبل، بعد ان يكون قد امضى محكوميته التي قضت بسجنه ١٣ عاما اثر ادانته بجرم محاولة القيام بأعمال ارهابية من خلال قتل سياسيين ورجال دين لبنانيين بعمليات تفجير في الشمال بعد ان قام بنقل متفجرات بسيارته من سوريا الى لبنان في ٨ آب العام ٢٠١١ وإلقاء القبض عليه بعد ثلاثة ايام من ذلك وضبط المتفجرات التي استحصل عليها من مكتب اللواء السوري علي مملوك بمساعدة ضباط سوريين لم يتوصل التحقيق الى معرفة كامل هوياتهم.
على ان محاكمة مملوك في هذه القضية تبقى عالقة امام المحكمة العسكرية التي لا تزال "تبحث" عن مكان وجوده لابلاغه موعد جلسات محاكمته امامها، وهي كلفت في هذا الاطار شركة "ليبان بوست"ابلاغ مملوك في سوريا الامر الذي اعتذرت عنه الشركة المذكورة بسبب الاوضاع الامنية في سوريا.
كان ذلك قبل اكثر من خمسة اعوام والمحكمة العسكرية تصرّ على ابلاغ مملوك بهذه الطريقة وتعتبر محاكمته غيابيا بعد ابلاغه لصقا كسائر المتهمين الفارين، اجراء غير قانوني "لكون مملوك شخصية امنية رفيعة ومعروفة" وبالتالي لا يجوز اتباع الاجراءات التي تتبع عادة مع سائر المتهمين الفارين، علما ان قاضي التحقيق العسكري الاول آنذاك رياض ابو غيدا كان قد اصدر مذكرة توقيف غيابية بحق مملوك بعد ابلغه لصقا مواعيد جلسات التحقيق التي احراها في القضية على إيوان المحكمة.
وكانت المحكمة العسكرية قد عقدت اليوم جلسة في القضية ليتبين انه لم يرد كتاب ابلاغ مملوك الى المحكمة من "شركة ليبان بوست" ما استدعى ارجاء محاكمته مجددا الى تشرين الاول المقبل.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.