يبدو ان نائبة رئيس "التيار الوطني الحر" مي خريش إما انها منفصلة عن الواقع أو لديها صعوبات في فهم الرسائل السياسية ووضعها في مكانها الصحيح. ولعل تغريدتها اليوم خير دليل على خلفية ردها على راعي أبرشية بيروت الماروني المطران بولس عبد الساتر الذي انتقد بشدة جميع الزعماء والسياسيين، ولم يستثن أحدا فيحضور الرؤساء الثلاثة أثناء عظته في قداس مار مارون، إذ طالبهم أما إصلاح الخلل او الإستقالة بشرف.
غير ان خريش تعامت عن الأمر ونفذت مناورة كلامية سطت خلالها على كلام المطران و تعابيره السياسية والدينية عينها و واستخدمتها على أوصاف مغايرة و اسقطتها على رئيس الجمهورية العماد ميشال عون.
المطران عبد الساتر أطلق موقفاً لا لبس عليه إذ قال حرفياً "ليس زعيما من يحسب الوطن ملكية له ولاولاده من بعده ويحتكر السلطة ويظلم من وثقوا به، الزعيم الاصيل هو الزعيم الوطني هو الذي يقاوم التوطين والتجنيس وهو الذي يختار الرحيل على ان يخذل شعبه او ان يسيىء اليه".
في المقابل أطاحت خريش بعظة المطران وأعادت إنتاجها تبعاُ لأهوائها، وفي محاولة مفضوحة لإشاحة النظر عن المعني بهذا الكلام، و تكون هي اول من وضعه في دائرة الإستهداف، إذ قالت بالمقابل في تغريدتها "المتخيلة" حرفياُ، :"الزعيم الوطني.. هو الذي يقاوم التوطين والتجنيس ويصر بالرغم من كل الضغوط على عودة النازحين ألى بلادهم.. الزعيم الوطني.. هو الذي يقاوم الداخل والخارج من أجل الحفاظ على وجه لبنان الرسالة.. هذا هو الماروني الحقيقي.. هكذا يكون الرئيس القوي في لبنانيته.. مار مارون احمي ميشال عون".





يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.