1 شباط 2020 | 14:54

عرب وعالم

رفض عربي لـ"صفقة القرن".. ودعوة المجتمع الدولي لدعم حق الشعب الفلسطيني

رفض عربي لـ
المصدر: المركزية

إنطلقت جلسة طارئة لمجلس جامعة الدول العربية، اليوم السبت، لبحث سبل مواجهة خطة السلام ‏في الشرق الأوسط التي أعلنها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب.‏

بداية، تحدث الأمين العام للجامعة العربية، احمد ابو الغيط، قائلاً "نريد بلورة موقف عربي موحد ‏إزاء خطة ترمب للسلام"، واصفاً الخطة الأميركية بأنها "مُخيّبة للآمال". مؤكداً "اننا ندرس كل ‏ما يطرح علينا ومن حقنا ان نقبل او نرفض".‏

وأشار إلى "ان إسرائيل تفهم الخطة الأميركية للسلام بمعنى الهبة، ولا يمكن العودة للتفاوض بناء ‏على الحد الأدنى لحقوق الفلسطينيين". ودعا أبوالغيط الفلسطينيين إلى "إنهاء الانقسام الداخلي ‏لمواجهة التحديات".‏

من جانبه، تحدث الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وقال "لو كانت اميركا طرفا في اتفاق اوسلو ‏لما تم". واوضح "ان خطة اميركا تفرض سيطرة امنية كاملة لإسرائيل على غرب نهر الأردن"، ‏مؤكداً "ان القدس ليست للفلسطينيين وحدهم وإنما للعرب جميعا". وتابع "ان واشنطن امهلتنا 4 ‏سنوات لتنفيذ خطة السلام، وإسرائيل باشرت بها فوراً".‏

وقال عباس "طلبوا منا الاعتراف بيهودية الدولة التي تضم عرباً ومسيحيين". ولفت إلى "ان ‏الاحتلال يهدم منازل فلسطينيين بشكل يومي لبناء مستوطنات جديدة". واشاد بردود الفعل العربية ‏والدولية ضد الخطة الأميركية، قائلاً: "سنتوجه إلى مجلس الأمن للبحث عن حل لقضيتنا".‏

وتابع "الملك سلمان قال لي ان السعودية دائما مع الفلسطينيين". وقال "وجّهنا رسالة للإدارة ‏الأميركية رفضنا فيها خطة السلام"، موضحا أنه "لا نزال نؤمن بالسلام على أساس المبادرة ‏العربية وقرارات مجلس الأمن".‏

مصر

‏ من جهته، قال وزير الخارجية المصري، سامح شكري، "ان مصر تقف مع الحقوق العادلة ‏للشعب الفلسطيني"، لافتاً الى "ان محددات تسوية السلام تستند لقرارات الشرعية والمبادرة ‏العربية".‏

السعودية

‏ بدوره، شدد وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، على "ان المملكة تقف مع الدولة ‏الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، مضيفاً "نؤكد مجدداً دعمنا للشعب الفلسطيني ‏وقضيته العادلة".‏

الاردن

من جهته، قال وزير الخارجية الأردني، ايمن الصفدي، "ان السلام الشامل والعادل يُلبّي حق ‏الشعب الفلسطيني في دولته وعاصمته"، مشيراً إلى "ان السلام يجب ان يتم وفق مقررات ‏الشرعية الدولية وإلا التداعيات ستكون خطيرة".‏

وفي وقت سابق، نقلت الوكالة الفلسطينية عن وزير الخارجية، رياض المالكي، "ان فلسطين ‏تقدمت بمشروع قرار لرفض خطة السلام الأميركية، وعدم التعاطي معها بأي شكل من ‏الأشكال".‏

وقال المالكي "نتوقع من كافة الدول العربية أن تتبنى وتوافق على مسودة القرار ليصبح قراراً ‏بالإجماع".‏

أروقة الأمم المتحدة

‏ وفي نيويورك، واصلت بعثة فلسطين الدائمة لدى الأمم المتحدة تحركاتها في أروقة الأمم ‏المتحدة ضد خطة ترمب للسلام.‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

1 شباط 2020 14:54