بحالتها الحاضرة، ارجأ المجلس العدلي برئاسة القاضي ميشال طرزي وحضور ممثل النيابة العامة القاضي عماد قبلان، الى الخامس من شهر حزيران المقبل النظر في جريمة إخفاء الامام موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، وذلك الى حين إنهاء المحقق العدلي القاضي زاهر حمادة تحقيقاته الاضافية في القضية وإحالتها الى المجلس.
وكان المجلس قد عقد بعد ظهر اليوم جلسة حضرها عن المدعين من عائلتي الصدر وبدر الدين المحامون شادي حسين واسعد نجم وخالد خير وسليمان مالك، فيما حضر عن عائلة يعقوب المدعي الشخصي بالذات علي يعقوب والمحاميان انطوان عقل وناجي ايوب. كما حضر عن نقابة الصحافة المحامي الياس حنا.
وذكّر المحامي عقل في مداخلة له خلال الجلسة، بطلب المجلس منه سابق تقديم افادة رسمية تثبت وفاة الرئيس الليبي السابق معمر القذافي، وبانه استحصل على تلك الافادة من المحكمة الجنائية الدلية التس اسقطت الدعاوى عن القذافي بسبب وفاته، طالبا من المجلس البت بطلب تصحيح الخصومة في ضوء هذه الافادة.
وبعد ان ترك ممثل النيابة العامة الامر للمجلس اوضح القاضي طرزي للمحامي عقل ان المجلس سبق ان ضم طلبه المذكور الى الاساس معلنا رفع الجلسة.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.