فجّرت المحكمة العسكرية مفاجأة في معرض محاكمة "انتحاري الكوستا"عمر العاصي المتهم بمحاولة القيام بعملية انتحارية داخل مقهى الكوستا بواسطة حزام ناسف في ٢١ كانون الثاني العام ٢٠١٧ والقاء القبض عليه قبل تنفيذها.
وتلت المحكمة خلال الجلسة التي عقدتها اليوم برئاسة العميد الركن حسين عبدالله وبحضور وكيلة العاصي المحامية فاديا شديد جوابا من "شعبة المعلومات" على احدى مراسلات المحكمة حول ما حصل "تلك الليلة"بحيث كشف الكتاب ان"قوة مشتركة من مخابرات الجيش "والمعلومات"توجهت الى صيدا واحضرت العاصي الى المقهى وبعد دخوله تم توقيفه".
هذا الجواب شكل مفاجأة قد تبدّل مسار المحاكمة.
وفي ضوء هذا التطور فان رئيس المحكمة قرر رفع الجلسة التي كانت مخصصة للمرافعة والحكم الى العاشر من شهر آذار المقبل بعدما سطر كتابين الى مخابرات الجيش و"المعلومات"لتوضيح ما حصل ليلة القبض على عمر العاصي بناء على ما ورد في جواب "المعلومات"وإرسال ضابط من المسؤولين عن العملية من كل من المخابرات و"المعلومات"، على ان تكون الجلسة المقبلة سرية اذا اقتضى الامر.
وكان رئيس المحكمة قد وافق في بداية الجلسة على طلب وكيلة العاصي المحامية شديد تلاوة جوابي مخابرات الجيش و"المعلومات" على مراسلتين للمحكمة، وفيما جاء جواب المخابرات سلبيا "انه يتعذر عليها الاجابة لاسباب امنية"، ردت"المعلومات"على مراسلة المحكمة واوضحت انه" من خلال رصد عمل مجموعات ارهابية تم توقيف لبناني وسوري كانا على تواصل مع مشغلهما للقيام بعمل انتحاري في صور الا انه تم ارجاء العملية. واستمر الموقوفان بالتواصل مع مشغلهما بعد توقيفهما حيث طلب منهما التوجه الى صيدا لاستلام الاحزمة الناسفة وذلك بالتنسيق مع احد المهبرين ومع مخابرات الجيش لمعرفة امكانية وجود انتحاريين آخرين".
ويضيف جواب "المعلومات"الذي تلاه علنا المستشار المدني للمحكمة القاضي محمد درباس"ان عمر العاصي كان على تواصل عبر تويتر مع المشغل وانه تم كشف هويته فتوجهت حينها قوة مشتركة الى صيدا لاستلام الاحزمة الناسفة وبالتنسيق مع فرع المكافحة في الجيش تم اصطحاب العاصي من صيدا الى بيروت وبعد دخوله الى الكوستا تم توقيفه".








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.