6 كانون الثاني 2020 | 23:02

إقتصاد

هكذا تُدمّر شركات "الزومبي" الاقتصاد!‏

المصدر: سكاي نيوز عر بية

هناك شركات ناجحة تستطيع الاستمرار والنمو، وهناك أخرى لا تزال على قيد الحياة، ليس لأنها ‏تؤدي جيدا، بل لاعتمادها على مساعدات أو حزم مستمرة من الديون.. إنها شركات تعرف في ‏عالم المال والأعمال باسم "الزومبي‎".‎

الزومبي أو الموتى الأحياء، مصطلح قد نسمع عنه في الروايات وأفلام الرعب، لكنه مصطلح ‏يطلق أيضا على بعض الشركات‎.‎

فشركات الزومبي، هي مؤسسات لا تستطيع الوفاء بالتزامتها، وتعيش على حلقة مفرغة من ‏الديون، لكي تبقى على قيد الحياة، فبدون الديون تفارق الحياة وتغلق أبوابها‎.‎

ظاهرة شركات الزومبي استمرت في التضخم حتى وصلت حصتها من الشركات غير المالية في ‏‏14 اقتصادا متقدما من واحد في المئة نهاية الثمانينات إلى 12 في المئة حاليا‎.‎

ويعكس هذا النمو الكبير، لشركات الزومبي، الوجه المظلم لمعدلات الفائدة المتدنية التي اكتسحت ‏الأسواق خلال العقد الماضي، حيث مكنت هذه الشركات من التوسع في الاستدانة بتكلفة ‏منخفضة‎.‎

وتكمن مخاطر وجود شركات الزومبي، في أن أي زيادة في معدلات الفائدة قد يدفعها نحو ‏الإفلاس، هذا فضلا عن أن استمرار تبني معدلات فائدة منخفضة، قد يزيد من نمو هذه الشركات ‏مستقبلا‎.‎

وبالرغم من أن استمرار تقديم الدعم لشركات الزومبي يحافظ على الوظائف، فإن هذا المنظور ‏يعد مضللا، لأنه يعكس سوء استغلال الموارد المالية التي كان من الممكن أن تستفيد منها ‏الشركات الناجحة وتوفر المزيد من الوظائف‎.‎

وربما تتعمق ظاهرة شركات الزومبي، لتعبر عن مشكلة أوسع بكثير، تتمثل في تمدد حجم الديون ‏العالمية إلى مستويات قياسية في العقدين الماضيين لتصل إلى 250 تريليون دولار، أو ما يعادل ‏ثلاث مرات حجم الاقتصاد العالمي، وبما يشكل عبئا بـ35 ألف دولار لكل شخص في العالم‎.‎

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

6 كانون الثاني 2020 23:02