2 كانون الثاني 2020 | 13:52

فن

الموت يطارد ضحايا كيفن سبيسي انتحاراً وقتلاً

الموت يطارد ضحايا كيفن سبيسي انتحاراً وقتلاً
المصدر: رصد "مستقبل ويب"

توقّفت الصّحافة العالمية، عند الظاهرة الغريبة التي تطارد خصوم الممثل العالمي كيفن سبيسي، وتحديداً الأشخاص الذين يتّهمونه بالتحرّش الجنسي، وينتهي بهم الأمر بالموت قتلاً.

فقد أثار انتحار الكاتب النروجي آري بيهن قبل أيام الجدل من جديد حول الممثل العالمي، إذ أنّ الكاتب كان قد اتّهمه بالتحرّش به في العام 2017.

وجاء انتحار الكاتب بعد ساعات من ظهور سبيسي في فيديو حيث ظهر وهو جالس أمام مدفأة وقال في الفيديو: "في المرة القادمة التي يقوم فيها شخص ما بأمرٍ لا يعجبك، يمكنك الهجوم، لكن يمكنك أيضاً ألا تفعل، وأن تقوم بما هو غير متوقّع: يمكنك قتلهم بلطفك".

والكاتب الراحل من بين أكثر من 30 رجلاً قالوا إنهم كانوا ضحايا محاولات جنسية غير مرغوب فيها ارتكبها الممثل.

من جهة ثانية، تداولت الصّحافة عبر تعرّض الممرضة ليندا كللكن للوفاة دهساً بسيارة قبل أشهر، بعد اتّهامها الممثل بالتحرش الجنسي بأحد مرضاها.

كذلك توفي خبير مساج كان قد اتهم كيڤن بالتحرش العام الماضي، قبل بداية المحاكمة بشهر.

-قضايا بالجملة

وأثار سبيسي جدلاً من قبل عندما اتهمه الممثل أنتوني راب بمحاولة إغوائه عام 1986 عندما كان يبلغ من العمر 14 عاماً. وفي العام 2017، اعتذر سبيسي عن أي سلوك غير لائق مع راب، لكن لم يعلق على الأمر منذ ذلك الحين، ونجم عن ذلك عدم إشراكه في الجزء الأخير من "هاوس أوف كاردز".

وأسقط مدعون في ولاية ماساتشوستس الصيف الماضي قضية إعتداء الجنسي ضد الممثل الأميركي رفعتها أسرة شاب عمره 18 عاما.

-اعتراف سبيسي

وكان سبيسي قد اعترف من خلال تغريدة طويلة على تويتر، أنه مثلي الجنس، وأنه اختار أن يعيش حياته كرجل مثلي، وذلك بعد أعوام من رفضه الرد على شائعات بشأن ميوله الجنس.

وقدّم اعتذاره لزميله الممثل أنتوني راب عن حادثة التحرش الذي قال راب إنها وقعت عام 1986، عندما كان في عمر الـ14 عامًا.

-طفولة قاسية

يذكر أنّ راندل شقيق سبيسي كشف في مقابلة جديدة، أنّ والدهما كان شخصًا "نازيًّا" و"مغتصب أطفال"، وكان يتحرش به جنسيًّا لسنوات طويلة.

وقال راندل إنّ طفولتهما كانت قاسية جدًّا، إذ إنّ الصداقة كانت ممنوعة وكان البيت مظلمًا دائمًا.

وذكر أنّ والده كان يغتصبه بشكل دائم، وأن والدته كانت تعلم بالأمر، حتى أنه كان يغتصب شقيقته الأكبر التي هربت من المنزل عندما أتمت عامها الـ18.

وتابع:" كنت دائمًا أحاول حماية شقيقي الأصغر، فقد ضحيت بنفسي من أجله وقلت لوالدي إنه في حال تعرّض له سوف أفضح كل أموره".

ولفت شقيق سبيسي إلى أنّ الممثل، وجد في التمثيل منذ طفولته، طريقة ليهرب فيها من الواقع المرير الذي كان يعيشه في منزله.



يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

2 كانون الثاني 2020 13:52