31 كانون الأول 2019 | 17:43

عرب وعالم

ساموا أول دولة في العالم تستقبل 2020

ساموا أول دولة في العالم تستقبل 2020

استقبلت دولة ساموا العام الجديد كأول دولة في العالم، بعد أن تقدمت في عام 2011 يوما كاملا؛ فقفزت من 29 كانون الاول إلى 31 مباشرة.

ودخلت دولة نيوزيلندا رسميا عام 2020 بعد دولة ساموا الواقعة في المحيط الهادئ، لتكون بذلك ثاني دولة في العالم تستقبل رأس السنة الميلادية والعام الجديد 2020.

وتم إطلاق الألعاب النارية بمناسبة استقبال العام الجديد في سماء العاصمة النيوزيلندية ويلينجتون.

ووفقًا لمحطة TVNZ المحلية، أضاء برج سكاي Sky Tower بـ3500 من أضواء الليزر، والتي تطلبت طنين اثنين من المعدات و14 كيلومترا من الكابلات.

كما انطلق عرض ضوئي على جسر ميناء أوكلاند إلى جانب عرض الألعاب النارية.

وأتت نيوزيلندا كثاني دولة تستقبل 2020 بمدينة أوكلاند ثم مدينة سيدني في أستراليا، في ظل تقديرات باحتشاد نحو مليون شخص في الجزء الأمامي من ميناء سيدني الشهير لمشاهدة عرض الألعاب النارية، وهو أحد أكبر الاحتفالات في العالم.

وأعطت سيدني التي يلفها الدخان السام إشارة الانطلاق لاحتفالات رأس السنة في العالم بعرض هائل للالعاب النارية لتصبح أول مدينة تدخل العقد الجديد.

منذ أسابيع، يعيش سكان أكبر مدينة في أستراليا في مناخ ملوّث بحيث تخيّم سحابة من الدخان السام جراء الحرائق التي تلتهم مساحات كبرى في البلاد.

وخلال الأيام الأخيرة، طالبت عريضة جمعت أكثر من 280 ألف توقيع، بإلغاء هذا الحدث احتراماً لضحايا هذه الحرائق المدمّرة.

وتم الغاء عرض الالعاب النارية في كانبيرا عاصمة استراليا وضواحي سيدني الغربية بسبب ازدياد خطر الحرائق والظروف المناخية الصعبة.

وطلبت العريضة خصوصاً استخدام المبلغ الذي تنفقه البلدية لإقامة هذا العرض وقدره أكثر من 6,5 مليون دولار استرالي (4 مليون يورو) لمكافحة النيران المستعرة حول المدينة.

وأكدت السلطات في المدينة التي رفضت الاستجابة إلى هذه المطالب، أن ذلك لن يساعد ضحايا الحرائق.

وسمح رجال الإطفاء بإقامة عرض الألعاب النارية فوق خليج سيدني الشهير، معتبرين أنه يُقام فوق المياه ولن يشكل أي خطر.

وأضاء أكثر من مئة ألف سهم من المفرقعات خلال 12 دقيقة سماء سيدني أمام أنظار مئات آلاف الحاضرين في وسط المدينة منتصف ليل الثلاثاء بالتوقيت المحلي.

ودُعيت الحشود إلى التحلي بأكبر قدر من اليقظة بسبب الرياح العنيفة التي تهبّ في المرفأ، ما تسبب بإلغاء عرض للسفن كان مرتقباً قبل بضع ساعات من عرض المفرقعات الكبير.


يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

31 كانون الأول 2019 17:43