23 كانون الأول 2019 | 17:39

عرب وعالم

أنفلونزا الخنازير يغزو صنعاء.. والميليشيا تخدع السكان

أنفلونزا الخنازير يغزو صنعاء.. والميليشيا تخدع السكان

كشفت مصادر طبية في العاصمة اليمنية صنعاء، عن وفاة نحو 350 مواطنا بفيروس أنفلونزا ‏الخنازير الذي يغزو العاصمة ومناطق سيطرة ميليشيا الحوثي الانقلابية‎.‎

في التفاصيل، أكدت المصادر أن 346 شخصاً توفوا نتيجة الإصابة بإنفلونزا الخنازير في ‏صنعاء، حتى الخامس عشر من ديسمبر/كانون الأول الجاري، منهم 198 من سكان أمانة ‏العاصمة، فيما بقية المصابين قدموا إلى صنعاء لتلقي العلاج وتوفوا في المستشفيات، بحسب ما ‏ذكرته وسائل إعلام محلية‎.‎

ووفق المصادر، تم التأكد عبر الفحوصات المخبرية من أن 148 حالة من الوفيات بسبب ‏الإصابة بفيروس‎ (H1N1) ‎والتهابات الرئة الوخيمة‎.‎

كما أفادت أنه تم تسجيل أكثر من 1038 حالة إصابة مشتبهة بإنفلونزا الخنازير في أمانة ‏العاصمة وبقية المناطق الواقعة تحت سيطرة الانقلابيين‎.‎

الميليشيا تعترف

واعترفت ميليشيات الحوثي الانقلابية، في وقت سابق بانتشار الوباء في صنعاء ومدن سيطرتها، ‏إلا أنها حاولت التقليل من هول الكارثة، معتبرة ما يُنشر في وسائل الإعلام حول انتشاره مبالغ ‏فيه وتهويل أكثر من الواقع‎.‎

بدوره، اتهم مصدر طبي في العاصمة صنعاء، سلطات الحوثيين بـ"التضليل والتقليل من خطورة ‏الوباء الذي انتشر مؤخرا في صنعاء ومناطق أخرى تحت سيطرة الميليشيات‎.‎

‎"‎تضليل متعمد‎"‎

كما استغرب المصدر في تصريحات صحافية، كيف يدعي المتحدث باسم وزارة الصحة التابعة ‏للحوثيين (غير معترف بها)، أن عدد حالات الوفاة فقط 42 حالة خلال الشهرين الماضيين، بينما ‏خلال أسبوع واحد هناك 39 حالة وفاة في أمانة العاصمة وحدها‎.‎

ولفت المصدر إلى أنه تم الإبلاغ عن 12 حالة وفاة في أمانة العاصمة وحدها خلال يومي السبت ‏والأحد، وكذلك عن 56 حالة إصابة جديدة، وفقاً لبيانات مكتب الترصد الوبائي بالأمانة، مشدداً ‏على أن هناك "تضليلا متعمدا" من قبل المتحدث باسم وزارة الصحة بحكومة الحوثيين‎.‎

وحذر من خداع الناس في مواجهة هذا الوباء الخطير‎.‎

يشار إلى أن سكان العاصمة صنعاء يعيشون هذه الأيام حالة من الخوف والقلق الشديدين مع ‏الانتشار المتسارع للوباء، مؤكدين أن ارتفاع الضحايا ينذر بموجة وبائية تتطلب تدخلا عاجلا ‏من المنظمات الدولية، بعيداً عن الفساد المستشري في القطاع الصحي الخاضع لسيطرة الحوثيين‎.‎

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

23 كانون الأول 2019 17:39