22 كانون الأول 2019 | 18:55

أمن وقضاء

نقيب المحامين بعد زيارة سجن رومية: رأينا معاناة كبيرة في السجون

نقيب المحامين بعد زيارة سجن رومية: رأينا معاناة كبيرة في السجون
المصدر: وطنية

أكد نقيب محامي بيروت ملحم خلف بعد جولة له على سجن رومية برفقة عدد من المحامين ‏المتطوعين في إطار الجولة التي بدأها صباحا نحو 700 محام متطوع على25 سجنا في بيروت ‏والمحافظات للاطلاع على اوضاع السجناء فيها، أن "صورة المحامي هي صورة الخادم الأول ‏وصورة المجتمع اولا وآخرا، والمحامي يؤدي رسالته المطلوبة منه في اي مكان‎".‎

وقال: "رأينا اليوم واقعا نسمع جميعا عنه وعن معاناته اليومية الكبيرة، ويجب علينا جميعا أن ‏نتكاتف ونتضامن لنتحمل مع من يتحملون يوميا هذه المعاناة"، مشيرا الى ان "عملية الكشف على ‏الـ24 سجنا التي دخل اليها المحامون اليوم على مساحة الاراضي اللبنانية قد تمت بكل تعاون ‏وايجابية، ويجب أن نظهر هذه الصورة الايجابية في التعاون بين القوى الامنية التي هي على ‏تماس يوميا مع المعاناة وتحمل هما كبيرا، ونحن اليوم دخلنا الى هذه السجون ورأينا ان القوى ‏الامنية لا تحرص فقط على الأمن، انما ايضا تهتم بالأمور الحياتية من طبابة وأكل ومراقبة". ‏

أضاف: "وعلينا نحن كمجتمع ان نكون متعاضدين ومتكاتفين كما أن على الحكومة العتيدة ان ‏تضع أولويات في سياستها، فالانسان اولوية، ولا يمكن أن نقبل ان نشاهد ما شاهدناه وانا ادعو ‏كل المسؤولين ليقوموا بزيارات مماثلة، وانا من موقعي مع 726 محاميا نلتزم كل ما شاهدناه ‏اليوم من متابعات حقوقية قضائية ستكون هما يوميا عاجلا لكل الأشخاص الذين يطالبون بمحام ‏لملاحقة قضيتهم وستتم مقاربة هذا الموضوع في أسرع وقت ممكن من دون مهل"‏‎.‎

واشار خلف الى ان "بعض السجناء لم تتم متابعتهم من قبل القضاء منذ اكتر من سنة" مؤكدا ‏‏"اننا سنضع أنفسنا بتصرف رئيس مجلس القضاء الأعلى لنتعاون أينما يمكن أن نتعاون ونقدم ‏مساعدة من قبل المحامين وسيكون المحامي الشخص المتقدم غير المعرقل لسير المحاكمات، ‏وفي رومية قاعة محاكمات بمعايير دولية ما يسمح لنا بتسريع المحاكمات لان من حق الموقوفين ‏بالمحاكمة والعدالة وهذا حق اساسي من حقوق الإنسان فلا يمكن لنا أن نسمع انين السجناء لأنهم ‏لا يخضعون للمحاكمة وسنواكب هذا الامر وسنقوم بدورنا في هذا الإطار‎".‎

وشدد على "ضرورة متابعة الأمور الحياتية للسجناء التي يمكن ان يشارك بها كل الناس لذلك ‏ستكون لنا بعد هذا اليوم الطويل، خطة وطنية لاستنهاض الهمم لنؤكد ان لبنان ما زال بلد الخير ‏والجمال الذي يحلو فيه العيش، كلنا سنكون معا لنؤكد ان الانسان في لبنان هو القيمة الاولى، ‏ومسؤوليتنا اليوم أصبحت اكبر وكمحامين سنقوم برسالتنا على هذا المستوى وطالما ان هناك ‏نقابة محامين ومحامين لن نترك مجتمعنا ولن نترك وطننا ونحن رافعة اساسية في هذا الوطن‎".‎

وردا على سؤال عن تفقده مبنى الخصوصية الأمنية ووضع احمد الأسير، أكد خلف ان "اسقبالنا ‏كان اكثر من جيد، ونحن لم نأت لتبرئة احد، نحن فقط هنا لتأمين حقوق الدفاع للأشخاص الذين ‏يطالبون باحترام وتأمين هذه الحقوق، التقيت بكل الأشخاص المتواجدين داخل هذا السجن وتبين ‏لي أن هذا الجناح مؤمن بشكل جدا مقبول، كما التقيت الشيخ الأسير وتحدثنا معا ولم يظهر عليه ‏أي عارض صحي وهو بصحة جيدة ومهمتي اليوم هي للتأكيد ان لكل إنسان الحق في الدفاع ‏عنه‎".‎

وختم خلف: "نحن مسؤولون عن خطة وطنية بالتعاون مع قوى الأمن الداخلي ووزارة الداخلية ‏ورئيس مجلس القضاء الأعلى والمدعي العام التمييزي الذي اشكره على كل الجهود لتسهيل هذه ‏المهمة لذلك يجب عدم التسرع ولدينا مسؤولية سنتابعها بجدية ورصانة لان الموضوع غير ‏مقبول‎".‎

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

22 كانون الأول 2019 18:55