18 كانون الأول 2019 | 20:36

منوعات

رابط "غريب" بين العمل والكآبة!‏

رابط
المصدر: سكاي نيوز عربية

كشفت دراسة حديثة، أن كبار السن الذين يواصلون العمل رغم حصولهم على التقاعد، يحمون ‏أنفسهم بشكل أكبر من مرض الكآبة الذي يعاني منه 300 مليون شخص في العالم.‏

وبحسب الدراسة التي أجريت في جامعة سيلا الكورية الجنوبية، فإن المسنين الذين يستمرون في ‏العمل، يكونون أقل عرضة للإصابة بالاكتئاب بواقع 1.5 مرة مقارنة بنظرائهم الذين لا يزاولون ‏أي عمل.‏

وأظهرت النتائج أن للعمل تأثيرا إيجابيا على صحة المسنين، بخلاف ما هو شائع، لأن الناس ‏يحثون كبار السن على أخذ قسط كبير من الراحة وترك كافة الانشغالات.‏

وقامت الباحثة الكورية الجنوبية، هان جي نا، بدراسة عينة من 10 آلاف و451 شخص مسن ‏تزيد أعمارهم عن الخامسة والستين.‏

ووجدت الدراسة أن كبار السن الذين يواصلون العمل، يحظون بتفاعل اجتماعي أكبر ‏ويستطيعون نسج علاقات مع زملائهم، كما أنهم يجنون المزيد من المال ويستطيعون القيام ‏بأنشطة.‏

وقالت الباحثة إن بعض الناس يعتقدون أن الغرض من العمل هو المال فقط، "ولذلك، يشعر ‏الناس بالحسرة حين يرون شخصا كبيرا في السن وهو ما زال يعمل، لكن في الواقع، علينا أن ‏نشجعهم على المضي قدما في هذا الأمر، لأنه مفيد من الناحية الصحية".‏

وكانت دراسات سابقة قد تحدثت عما يعرف بـ"الشيخوخة المثمرة"، أي أن الشخص الذي يتقدم ‏في العمر لا يركن إلى العزلة، بل يقوم بعدة أشياء من قبيل العمل أو التطوع، وهذه الأشياء ‏تبقيهم أكثر اندماجا في المجتمع.‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

18 كانون الأول 2019 20:36