على الرغم من مرور خمس سنوات على وفاة والده، تأثر المطرب المصري محمد حماقي مساء أمس حيث احتضن صورة والده الراحل، وبكى على خشبة مسرح جامعة بني سويف، حيث أحيا حفلة بحضور عددٍ كبير من طلاّب الجّامعة.
وفي التفاصيل أنّ معجبة قامت بإهداء محمد لوحة تجمعه بوالده الراحل، فقام باحتضان اللوحة وقبّل وجه والده الرّاحل عدّة مرّات، ثم جلس على الأرض يغنّي وسط تأثر بالغ.
وقد تفاعل معه طلاب الجامعة، وقاموا بالغناء برفقته، خصوصاً عندما اختار أغنية "حاجة مستخبية" وغناها وهو يحتضن الصورة.
وتقول كلمات الأغنية "أنا صعب أعيش حياتى وانت لحظة بعيد، إحساسي بيك في وقت ضعفي قواني، كانت حياتي ناقصة جيت تكملها، فرحة لقايا بيك بتبقى زي العيد".
المشهد عكس حجم تأثر حماقي برحيل والده، الذي توفي في 5 أيار عام 2014، في سنة وصفها حماقي بأنّها كانت أقسى سنة في حياته، حيث فقد والده وانفصل عن زوجته في نفس الوقت، ليعود ويستأنف حياته الزوجية بعدها بسنة.
يبقى أن نذكر، أن حماقي يعود إلى بيروت خلال يومين، ليصوّر آخر حلقة من برنامج "ذا فويس"، وقد تردّد أنّه انضمّ للجنة تحكيم "ذا فويس سينيير" المخصّص للمواهب فوق الستين عاماً.




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.