11 كانون الأول 2019 | 09:31

فن

‏"مدينة الجليد" مساحة فنية حالمة وسط بيروت ‏

‏

على مساحة 6 آلاف متر مربع، وفي أجواء حالمة تناسب جميع أفراد العائلة، تنطلق في الـ13 ‏من الشهر الحالي استعراضات «مدينة الجليد ‏‎» (Frozen city)‎، على الواجهة البحرية وسط بيروت‎.‎

إضافة إلى استعراضات التزلج على الجليد التي تقدمها، فإن برنامج النشاطات التي تستضيفها ‏متنوع، حيث تحاكي خيال الأولاد بديكوراتها من ناحية، وتخول زوارها تمضية ساعات طويلة ‏مع الترفيه والتسلية من ناحية أخرى‎.‎

‎«‎إنه عرض لبناني بامتياز، أردناه أن يواكب المرحلة التي يمر بها لبنان حالياً، ويرسم الابتسامة ‏على شفاه أطفالنا وأهاليهم في مناسبة أعياد الميلاد ورأس السنة».. يقول المهندس أنطوني أبو ‏أنطون، صاحب المشروع ومنظمه. ويضيف في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «لذلك استعنا ‏بفنانين لبنانيين، ليقوموا بهذه المهمة بجدارة. وهم يؤلّفون نسبة 80 في المائة من مجمل فريق ‏العمل المشارك في هذا الحدث، وعدده 250 شخصاً‎».‎

تجدر الإشارة إلى أن القيمين على هذا العمل الفني أرادوه بمثابة رسالة أمل لمساعدة أطفال ‏مرضى السرطان، بعد أن قرروا حسم مبلغ ألف ليرة من مجمل ثمن بطاقة الدخول الواحدة (20 ‏ألف ليرة) للتبرع به إلى مركز سرطان الأطفال‎.‎

‎«‎إن دعمنا للعملة اللبنانية (الليرة) دفعنا أيضاً إلى تحديد أسعار الدخول والمشتريات التي تجري ‏داخل (مدينة الجليد) بالليرة اللبنانية. كما أن سعر البطاقة الذي حددناه يخول حاملها الاستمتاع بـ5 ‏عروض عالمية وأسواق الميلاد، وغيرها من النشاطات الدائرة في هذا المتنزه الميلادي».. ‏يوضح أبو أنطون في سياق حديثه لـ«الشرق الأوسط‎».‎

ومن ضمن الأعمال الفنية المقدمة في هذا الحدث 5 مسرحيات يحييها فنانون عالميون جاءوا من ‏بلدان أوروبية مختلفة، واستعراضات في التزلج على الجليد، وهطول الثلوج الصناعية مرة كل ‏‏60 دقيقة. كما يخصص مساحات أخرى لألعاب السيرك وتلك البلاستيكية المنفوخة في إطار ‏مدينة الملاهي «لونا بارك‎».‎

أما منزل «سانتا كلوز» الذي يحتل مساحة 200 متر مربع من مجمل هذا المتنزه، فيتألف من 4 ‏غرف: واحدة منها يوجد فيها الأقزام السبعة، ومهمتهم كتابة الهدايا التي يطلبها الأولاد من هذه ‏الشخصية الميلادية الشهيرة ضمن رسائل يوجهونها له. أما في الغرفة الثانية، فسيستمتع الزوار ‏بمشاهدة أثاث غرفة نوم «سانتا كلوز» وديكوراتها والسرير الذي ينام فيه. وسيتاح للأطفال في ‏الغرفة الثالثة من المنزل مشاهدة «ماما كلوز» في مطبخها تحضر أشهى الأكلات لضيوفها. ‏وفي الغرفة الرابعة (الأخيرة) سيجلس «سانتا كلوز» الآتي مباشرة من فنلندا ليستقبل الأولاد ‏وأهاليهم ليلتقطوا معه صوراً تذكارية من المناسبة‎.‎

وسيكون هذا المشروع الترفيهي واحداً من بين 10 غيره ستقام في مناسبة الأعياد في لبنان. «لقد ‏تمسكت بإقامته، رغم الأوضاع غير المستقرة في البلاد، لأنني أعده رسالة فرح لا تفارق بلاد ‏الأرز، مهما مرّ بمراحل صعبة. فلبنان سبق أن شهد حقبات تاريخية قاسية، واستطاع أن ‏يتجاوزها بنجاح».. يقول أنطوني أبو أنطون الذي أخبرنا بأن هذا المشروع استغرق منه 9 أشهر ‏من التحضير، ونحو 30 يوماً من التركيب على الأرض‎.‎

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

11 كانون الأول 2019 09:31