إذا كان فرط إضراب الهيئات الاقتصادية شكّل مفاجأة، فانّ بدء الاضراب المفتوح الذي أعلنته محطات الوقود، شكّل بدوره مفاجأة من العيار الثقيل، خصوصاً انّ هذا الاضراب جاء مباغتاً، بعدما كان يسود اعتقاد انّ إضراب الهيئات لن يشمل المحطات.
في هذا السياق، أوضح جورج البراكس، باسم محطات المحروقات لـ"الجمهورية"، أنّ "الاضراب سيكون مفتوحاً ولن يقتصر على ثلاثة ايام فقط نتيجة الاوضاع التي وصلنا اليها، اذ لا يجوز انّ جعالة المحطات، والتي هي 1900 ليرة، بتنا ومع فرق سعر صرف الدولار نخسر منها ما يفوق الـ1800 ليرة، بما يعني ان جعالتنا طارت وعملنا بات خسارة بخسارة".
وكشف أنّ "عدداً كبيراً من أصحاب المحطات توقف عن توزيع المازوت لأنّ بيعه خسارة، أمّا بيع البنزين فكان مستمراً حتى الامس تلبية لرغبة زبائننا". وقال: "نحن لا علاقة لنا بموقف الهيئات الداعي الى الاضراب لثلاثة ايام، فقد كنّا نعتزم إعلان الاضراب المفتوح لكننا حاولنا ايجاد حلول لأزمتنا مع المعنيين، لذا التقينا للغاية مع وزيرة الطاقة وطلبنا موعداً مع رئيس الجمهورية لم يحدد لنا بعد، ونحن نتفهّمه لانشغاله بالأوضاع السياسية التي تجتاح البلاد لكن لم يعد في مقدورنا الصمود، فقد بدأت مصالحنا بالانهيار ولم نعد قادرين على دفع رواتب موظفينا".




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.