20 تشرين الثاني 2019 | 13:39

عرب وعالم

حرب الجسور تتواصل في بغداد

حرب الجسور تتواصل في بغداد
المصدر: العربية.نت

استعادت القوات الأمنية العراقية، صباح الأربعاء، السيطرة على جسر الأحرار وأبعدت ‏المتظاهرين إلى ساحة الخلاني وشارع الرشيد باتجاه جسر السنك وسط بغداد‎.‎

وكانت القوات الأمنية قد فرقت في ساعات الفجر الأولى، المتظاهرين المتواجدين على جسر ‏الأحرار بقنابل الغاز المسيل للدموع مما تسبب بوقوع إصابات بين المتظاهرين‎.‎

إلى ذلك، قال مسؤولون أمنيون عراقيون إن ما لا يقل عن 27 متظاهراً أصيبوا في اشتباكات ‏متجددة الليلة الماضية وسط بغداد. أضافوا أن الاشتباكات وقعت بين الساعة الرابعة والخامسة ‏فجر الأربعاء بالقرب من جسر الأحرار في وسط العاصمة. واستخدمت قوات الأمن العراقية ‏الغاز المسيل للدموع لمنع المتظاهرين من التقدم إلى المنطقة الخضراء المحصنة، حيث يقع مقر ‏الحكومة‎.‎

وكان المحتجون احتلوا في وقت سابق جانبًا من الجسر فيما انتشرت قوات الأمن على الجانب ‏الآخر‎.‎

وغالباً ما تشهد جسور السنك والجمهورية والأحرار شدا وجذبا بين المحتجين الذين يتمسكون ‏بها، وبين القوى الأمنية التي تعتبر إقفال تلك الجسور مسألة أمنية لا يمكن القبول بها‎.‎

وأمس الثلاثاء، واصل عدد كبير من المتظاهرين العراقيين احتجاجاتهم دون اكتراث بالوعود ‏التي أطلقتها الحكومة على مدى الأيام الماضية أو البرلمان‎.‎

مستمرون ولو منحونا الذهب

وتجمع مئات المتظاهرين في ساحة التحرير وسط بغداد، التي تشكل نقطة الثقل الأساسية ‏للاحتجاجات المستمرة منذ الشهر الماضي. وقالت خيرية، وهي متظاهرة في الستينات من العمر ‏لفّت العلم العراقي حول عنقها، لوكالة فرانس برس: "انسحبت الثقة بين السياسيين والشعب حتى ‏لو يملِّكون كل عراقي قصرا من ذهب لن يفيدهم ذلك". وأضافت "الإصلاحات لهم وليست لنا"‏‎.‎

يذكر أن الاحتجاجات التي انطلقت منذ الأول من تشرين الأول/أكتوبر، لا تزال تعم بغداد ومدنا ‏عدة في جنوب العراق، مطالبة بـ"إسقاط النظام" والقيام بإصلاحات واسعة، متهمة الطبقة ‏السياسية بـ"الفساد" و"الفشل" في إدارة البلاد‎.‎

وقتل أكثر من 330 شخصاً، غالبيتهم من المتظاهرين، منذ انطلاق موجة الاحتجاجات‎.‎

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

20 تشرين الثاني 2019 13:39