10 تشرين الثاني 2019 | 15:03

عرب وعالم

رئاسات العراق: التمهيد لحوار وطني ورفض الحل الأمني ‏

المصدر: سكاي نيوز عربية

اجتمعت الرئاسات الثلاث في العراق، الأحد، لمناقشة مختلف التطورات السياسية والأمنية في ‏البلاد التي تشهد تظاهرات كبيرة، معربة عن رفضها أي حل أمني للتظاهرات السلمية، ومشددة ‏على محاسبة المتسببين بالعنف المفرط.‏

وبحضور الرئيس العراقي برهم صالح، ورئيس الوزراء عادل عبد المهدي، ورئيس البرلمان ‏محمد الحلبوسي، ورئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان، أكد الاجتماع بدء العمل من أجل ‏تشريع قانون جديد للانتخابات بما يضمن عدالة بالتنافس الانتخابي.‏

ووصف البيان الرئاسي الاحتجاجات الشعبية بـ"السلمية" قائلا إنها "حركة إصلاحية مشروعة لا ‏بد منها".‏

وتابع: "باشرنا بالتمهيد للحوار الوطني لمراجعة منظومة الحكم والدستور في البلاد".‏

وخلال الاجتماع المنعقد في قصر السلام، أكد المجتمعون على "الموقف الثابت برفض أي حل ‏أمني للتظاهر السلمي، والمحاسبة الشديدة لأية مجابهة تعتمد العنف المفرط"، مشيرين إلى أوامر ‏وتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة بمنع استخدام الرصاص الحي، وجميع أشكال العنف.‏

وتناول الاجتماع حالات الاختطاف التي تجري ضد ناشطين من قبل جماعات وصفت بـ"المنفلتة ‏والخارجة عن القانون"، وأكد البيان أنه "لن يبقى معتقل واحد من المتظاهرين".‏

كما أعادت الأطراف المجتمعة التأكيد على أهمية حصر السلاح بيد الدولة.‏

وذكر بيان صادر عن الاجتماع أن السلطتين التنفيذية والقضائية باشرتا "العمل القانوني في ‏الشروع بفتح الملفات التحقيقية الخاصة بالفساد، وملاحقة المتهمين فيها لتحقيق العدالة واستعادة ‏الحقوق المنهوبة".‏

أضاف البيان "جرت المباشرة أيضا بالعمل من أجل تشريع قانون جديد للانتخابات، وبما يجعل ‏من هذا القانون ضامنا لتحقيق العدالة في التنافس الانتخابي، ومساعدا على وصول الأكفاء من ‏المرشحين بموجب رؤية وقناعات الناخبين، والحد من فرص الاحتكار الحزبي".‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

10 تشرين الثاني 2019 15:03