10 تشرين الثاني 2019 | 14:59

إقتصاد

‏"أصحاب محطات المحروقات": الأزمة تأخذ طريقها الى الحل

المصدر: المركزية

صدر عن رئيس نقابة اصحاب محطات المحروقات في لبنان سامي البركس البيان التالي‎ :‎

‏"يهم رئيس النقابة التوجه الى الرأي العام اللبناني بصورة عامة والاعلام بصورة خاصة لرفض ‏ما ورد في بعض وسائل الاعلام من أن نقابة أصحاب المحطات طالبت معالي وزيرة الطاقة ‏والمياه بزيادة جعالة المحطات 600 ليرة على صفيحة البنزين، وتؤكد النقابة بأنها لم تطلب أي ‏زيادة كان لا من وزيرة الطاقة ولا من أي مسؤول آخر في الدولة اللبنانية، وأن أزمة المحروقات ‏التي تشهدها البلاد، ناتجة عن إخلال مصرف لبنان بالتعهد بتأمين الدولار الاميركي لكامل ‏اعتمادات الشركات المستوردة للنفط، ولم يؤمن لها الا %85 منها". ‏

ولفت الى أن "أصحاب المحطات كانوا الضحية التي ارتد عليها هذا الخلاف ولم يكن بإمكانهم ‏تأمين الدولار لشراء البضائع كما فرضت عليهم الشركات المستوردة، إضافة الى الشح الذي ‏أصاب مستودعات تخزين هذه الشركات والنقص في تموين المحطات التي تكبدت وحدها خسائر ‏جمة وأجبر عدد كبير منها على الاقفال بسبب نفاذ المخزون لديها"‏‎.‎

أضاف البيان: "أن أصحاب المحطات ليسوا ابداً فريق في هذا الخلاف الذي نشأ بين مصرف ‏لبنان والشركات المستوردة بل كانوا الذين دفعوا من لحمهم الحي ثمن المفاعيل السلبية لهذا ‏الخلاف"‏‎.‎

وتابع: "ترحب النقابة بالبيان الذي صدر عن الشركات المستوردة للنفط بالامس والذي اعلنت فيه ‏‏" انه تم استيراد كميات من البنزين والديزل في الايام القليلة الماضية وأن بواخر تفرغ حمولتها ‏اليوم الاحد في 4 مستودعات، كما أن هناك بواخر اخرى قيد التحميل وستصل في الايام المقبلة ‏وقد تم استيرادها مع المصارف." مما يعني أن الازمة اخذت طريقها الى الحل لما فيه مصلحة ‏المواطن حيث ستتأمن له هاتين المادتين"‏‎.‎

وختم البيان: "نتمنى ونطلب من الشركات المستوردة تسليم المحروقات الى أصحاب المحطات ‏بالكميات اللازمة وبالليرة اللبنانية وفقاً لجدول تركيب الاسعار الرسمي الصادر عن وزارة الطاقة ‏والمياه الذي يلزم المحطات بيع المستهلك بالليرة اللبنانية وبالسعر المحدد في هذا الجدول، وهذا ‏حقهم الشرعي. أي إصرار على تسليمهم البضاعة كما في السابق سيبقي على جزء من الازمة ‏وسيستمر النزيف الحقيقي الذي يتعرّضون له منذ أسابيع عدة وسيتواصل تكبيدهم الخسائر ‏الفادحة"‏‎.‎

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

10 تشرين الثاني 2019 14:59