5 تشرين الثاني 2019 | 23:25

إقتصاد

الأمم المتحدة: "رسوم ترامب" أضرت بالأميركيين

الأمم المتحدة:

أظهرت دراسة للأمم المتحدة، الثلاثاء، أن حرب التجارة بين أكبر اقتصادين في العالم خفضت ‏واردات الولايات المتحدة من السلع الصينية أكثر من الربع بما يعادل 35 مليار دولار في ‏النصف الأول من العام الحالي ورفعت الأسعار على المستهلكين الأميركيين.‏

وتخوض بكين وواشنطن نزاعا تجاريا منذ 16 شهرا، لكن ثمة آمالا في إمكانية توقيع اتفاق أولي ‏سيخفف حدة الأزمة بعض الشيء هذا الشهر.‏

وفي حالة فشل ذلك، فإن جميع واردات الولايات المتحدة من السلع الصينية، التي تتجاوز قيمتها ‏‏500 مليار دولار، قد تتأثر.‏

وتفيد الدراسة الصادرة عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد) بأن واردات الولايات ‏المتحدة من السلع الصينية الخاضعة للرسوم تراجعت إلى 95 مليار دولار بين يناير ويونيو من ‏‏130 مليار دولار في الفترة ذاتها من 2018.‏

وذكر التقرير "إجمالا تشير النتائج إلى أن الرسوم الأميركية على الصين تضر بكلا الاقتصادين. ‏الخسائر الأميركية ترتبط بدرجة كبيرة بارتفاع الأسعار على المستهلكين".‏

وقال أليساندرو نيكيتا، محرر التقرير والاقتصادي في أونكتاد، إن الشركات الصينية بدأت ‏بمرور الوقت تمتص بعض التكاليف الإضافية للرسوم حيث انخفضت أسعار التصدير 8 بالمئة ‏في الربع الثاني من 2019، لكن هذا أبقى 17 بالمئة مازالت "على عاتق المستهلكين ‏الأميركيين".‏

وكانت الشريحة الأشد تضررا من الرسوم الأميركية هي واردات الولايات المتحدة من الأجهزة ‏المكتبية ومعدات الاتصالات الصينية، والتي تراجعت 15 مليار دولار. وبمرور الوقت، فإن ‏حجم فاقد الصادرات الصيني يتزايد بموازاة تنامي الرسوم، حسبما ذكرت الدراسة.‏

في غضون ذلك، تقدمت دول أخرى لملء الفراغ الذي تركته الصين، وتذكر الدراسة تايوان ‏كأكبر مستفيد من "تحول مسار التجارة"، حيث زادت صادراتها إلى الولايات المتحدة 4.2 مليار ‏دولار في النصف الأول من 2019، وتركزت تلك الزيادة في معدات المكاتب والاتصالات.‏

وزادت المكسيك أيضا صادراتها إلى الولايات المتحدة بمقدار 3.5 مليار دولار، ولاسيما في ‏معدات الزراعة والنقل والكهرباء. ورفع الاتحاد الأوروبي صادراته 2.7 مليار دولار، معظمها ‏في المعدات، وفقا لنتائج الدراسة.‏

وقال نيكيتا: "كلما طال أمد حرب التجارة، تعززت فرص أن تكتسب تلك الخسائر والمكاسب ‏صفة الدوام"، لكن الاقتصادات الأخرى لم تلتقط كل خسائر التجارة الصينية مما يعني دوام الفقد ‏التام لتجارة بمليارات الدولارات.‏

ولم يحلل التقرير أثر الرسوم الصينية على واردات بكين من السلع الأميركية بسبب عدم توافر ‏البيانات التفصيلية بعد.‏

ولا تشمل الدراسة أيضا أحدث مرحلة من حرب التجارة، بما فيذلك رسوم 10 بالمئة على سلع ‏إضافية صينية تستوردها الولايات المتحدة بنحو 125 مليار دولار دخلت حيز النفاذ في أول ‏سبتمبر، وإن كانت تشير إلى أن من المرجح أن تفضي لتفاقم الخسائر القائمة.‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

5 تشرين الثاني 2019 23:25