5 تشرين الثاني 2019 | 09:19

فن

بيخلق من الشبه ميغان ماركل.. "شعبيّة"!

بيخلق من الشبه ميغان ماركل..
المصدر: دايلي ميل

نشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية صورًا لامرأةٍ تكاد تكون طبق الأصل من دوقة ساسكس ميغان ‏ماركل، وهي تدعى سارة مهلانغا، من مانشستر‎.‎

ويؤكد الموقع أنَّ ظهور الأم التي تبلغ من العمر 36 عامًا والتي تشبه إلى حد كبير الدوقة، 38 عامًا، كان ‏للمرة الأولى عندما كانت ميغان مخطوبة للأمير هاري في عام 2017‏‎.‎

وعرفت سارة كيف تستغل الشبه الكبير بينها وبين الأميرة ذات الشهرة العالمية الواسعة، في الوجه ‏والجسد لصالحها تمامًا، حيث أصبحت مطمعًا لشركات وبرامج تلفزيونية، وكانت قد بدأت في الاستعانة ‏بها لتصوير إعلانات تجارية أو كموديل وأوصلت راتبها لـ 516 دولارًا أمريكيًا في الساعة‎.‎

و بحسب ما ذكرته الصحيفة، فإنَّ المهنة الأصلية التي تعمل بها مهلانغا - في حالة عدم تقمص شخصية ‏ميغان- هي مديرة خدمات في مدرسة فنون الأداء‎.‎

وتقول سارة: "إنَّ شعورها بالملابس يشبه ميغان، لكنها بالكاد تستطيع أن تشتري ملابس مماثلة -من ‏الشارع- لما ترتديه ميغان من ملابس تصممها كبرى بيوت الأزياء العالمية، وتضيف: "لا أستطيع تحمل ‏شراء ملابس مختلفة مقابل 2580 دولارًا أمريكيًا لكل قطعة".‏

وكانت مهلانغا ووالدتها من بين 1200 ضيف تمت دعوتهم لمشاهدة وصول هاري وميغان لحضور حفل ‏زفافهما في قلعة وندسور‎.‎

وعن مقابلتها للأميرة، قالت: "لم أقابل ميغان، لكن في مرحلة ما كنت على بعد متر منها"، فيما انتقدت ‏من يطلب منها توقيعها؛ لأنَّ "الناس يجب أن يدركوا أنني لست ميغان حقًا".‏

وذكرت سارة كيف قام رجل وابنتاه بالتقاط صورة قبل عرضها على زوجته، قالت: "كانت زوجته مقتنعة ‏بأنَّ الصورة هي لميغان".‏



وفي سياقٍ آخر، كانت مشاكل ميغان وهاري مع العائلة الملكية في بريطانيا، قد خرجت من حيز أسوار ‏القصور، وأصبحت متداولة على صفحات المواقع الإلكترونية والصحف مؤخرًا، بشكلٍ لافت؛ ما دفع ‏أعضاء سيدات في مجلس النواب البريطاني لتقديم دعمهن لدوقة ساكس، في رسالة تضامنية معها في ‏مواجهة الإعلام المتحيز كما وصفوه‎.‎

ويشار إلى أنَّ ميغان التي تزوجت الأمير هاري في مايو 2018، وأنجبت طفلهما الأول ارتشي في ايار ‏الماضي تحدثت عن مرورها بوقتٍ صعب من أجل التعامل مع التدقيق الإعلامي على مدار العامين ‏الماضيين، وذلك خلال فيلم وثائقي أذاعته قناة "أي تي في" البريطانية‎.‎


يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

5 تشرين الثاني 2019 09:19