31 تشرين الأول 2019 | 18:34

عرب وعالم

إطلاق إجراءات عزل ترامب رسمياً... وهكذا رد

إطلاق إجراءات عزل ترامب رسمياً... وهكذا رد

صوّت مجلس النواب الأميركي، الخميس، لصالح المضي بالتحقيق علنا في إجراءات إمكانية ‏عزل الرئيس دونالد ترامب، الذي ندد بالقرار معتبرا أنه "أكبر حملة مطاردة سياسية" في التاريخ ‏الأميركي.‏

وصوّت المجلس بأغلبية 232 صوتا مقابل 196 صوتا لإطلاق العملية رسميا، وفق ما ذكرت ‏وكالة فرانس برس.‏

وقالت رئيسة المجلس نانسي بيلوسي قبل التصويت: "اليوم، يأخذ مجلس النواب الخطوة التالية ‏في إجراءاتنا لعقد جلسات استماع مفتوحة أمام لجنة الاستخبارات في المجلس، حتى يرى عامة ‏الناس الحقائق بأنفسهم".‏

وكان الديمقراطيون في مجلس النواب قد كشفوا، الأربعاء، عن خطط لجعل التحقيق في قضية ‏عزل الرئيس مفتوحا، أي بما يسمح بعقد جلسات استماع علنية يمكن أن يشارك بها ترامب ‏أيضا، في الوقت الذي يتم فيه العمل على ملف عزله.‏

وبعد 5 أسابيع من الجلسات المغلقة للاستماع إلى شهود حول مزاعم ممارسة ترامب ضغوطا ‏على أوكرانيا تفيده سياسيا، اقترح الديمقراطيون تشريعات جديدة للمراحل التالية من العملية تمنح ‏الجمهوريين الحق في طلب شهود واصدار مذكرات استدعاء.‏

وبعد ذلك تتولى لجنة الاستخبارات في مجلس النواب عملية تثبيت الأدلة من الشهادات والوثائق، ‏مع قدرة كلا الطرفين على استجواب الشهود في مكان عام.‏

أما المرحلة الثالثة فستشهد تقديم الأدلة ضد ترامب إلى اللجنة القضائية، لتحديد الاتهامات التي ‏سيتم توجيهها، ثم يتم التصويت عليها في مجلس النواب.‏

وقالت لجنة الأنظمة الداخلية في مجلس النواب إن القواعد الجديدة تمنح ترامب ومحاميه فرصتهم ‏الأولى للاضطلاع بدور مباشر، والمرافعة في القضية والإدلاء بشهادات وتقديم أدلة.‏

لكنها أضافت أنه إذا استمر البيت الأبيض برفض الاستجابة لمذكرات الاستدعاء والادلاء ‏بشهادات كما فعل حتى الآن، فقد يتم حرمانه من بعض الحقوق الموعودة في جلسات الاستماع.‏

ورفض البيت الأبيض الثلاثاء تشريعات الديمقراطيين هذه لجعل التحقيق في عزل ترامب علنيا، ‏معتبرا أن العملية تبقى مجرد "خدعة".‏

وقالت المتحدثة باسم ترامب، ستيفاني غريشام، في بيان، إن "التحقيق الذي يجريه الديمقراطيون ‏كان خدعة غير شرعية منذ البداية، لأنها تفتقر إلى أي تفويض مناسب من خلال تصويت في ‏مجلس النواب".‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

31 تشرين الأول 2019 18:34