31 تشرين الأول 2019 | 16:50

إقتصاد

هذا ما طالبت به نقابة أصحاب المحطات

هذا ما طالبت به نقابة أصحاب المحطات
المصدر: وطنية

أعلنت نقابة اصحاب محطات المحروقات في لبنان ببيان، أنه "بالرغم مما يعاني الوطن اليوم، ‏من انتفاضة شعبية وحكومة مستقيلة وازمة اقتصادية حادة على جميع القطاعات التجارية في ‏لبنان وخاصة اصحاب محطات المحروقات الذين يعانون من الطرقات المقفلة لإيصال ‏المحروقات الى بعض المناطق اللبنانية ومن ازمة ارتفاع سعر الدولار الاميركي ومن اقفال ‏المصارف منذ اكثر من اسبوعين، وبالرغم من استقالة وزيرة الطاقة والمياه، التقى اليوم رئيس ‏النقابة سامي البركس مدير عام وزارة الطاقة والمياه السيدة اورور فغالي لمطالبتها بإيجاد حلول ‏للمشاكل التي لا يزال يعاني منها اصحاب المحطات وأبلغها موقف النقابة منها وهو كالآتي:‏

اولا- الرفض التام لما تقوم به بعض شركات استيراد النفط بالفرض على زبائنها اصحاب ‏المحطات تسديد ثمن البضائع المشتراة منها نقدا وبالدولار الاميركي.‏

ثانيا- على الوزارة وضع حد لهذه الشركات لانها لا تزال تصدر فواتيرها بالدولار الاميركي ‏بالرغم من الاتفاق الذي قام على تسليم المحروقات بالليرة اللبنانية. هذا الامر يقتطع من جعالة ‏صاحب المحطة ما يزيد عن 150 ليرة لبنانية عن كل صفيحة بنزين في الوقت الذي تعاني منه ‏المحطات من انخفاض مبيعاتها بسبب الازمة التي تمر بها البلاد وارتفاع الكلفة التشغيلية لديها. ‏واصر النقيب على وجوب صدور قرار خطي من الجهات المختصة الرسمية بإلزامية إصدار ‏فواتير بيع المحروقات الى اصحاب المحطات بالليرة اللبنانية وفقا لجدول تركيب الاسعار مع ‏احترام جميع الجعالات فيه.‏

ثالثا- طالب النقيب سعادة المدير العام بمتابعة موضوع المبالغ التي قبضتها وتقبضها الشركات ‏بالليرة اللبنانية من اصحاب المحطات مقابل ايصالات مؤقتة، وأصر على ان جميع هذه المبالغ ‏يجب ان تخضع للاتفاق الذي تم سابقا مع مصرف لبنان برعاية دولة الرئيس الحريري، وبالتالي ‏احتسابها على سعر صرف لا يفوق 1515 ليرة لبنانية للدولار الواحد.‏

رابعا- اصر النقيب انه في حال اصرار الشركات المستوردة على اصدار الفواتير مؤقتا بالدولار ‏الاميركي مقابل قبضها ثمنها بالليرة اللبنانية، فيجب احترام جعالة اصحاب المحطات الواردة في ‏جدول تركيب الاسعار عند تحويل سعر المبيع المحدد في هذا الجدول من الليرة الى الدولار ‏لاصدار الفواتير، أي يجب ان يكون سعر الصرف هو نفسه الذي ستعتمده الشركات عند قبضها ‏ثمن البضائع بالليرة عوضا عن الدولار. وسعر الصرف طبعا يجب ان يكون السعر الرسمي ‏المحدد من قبل مصرف لبنان".‏

وأشار البيان الى أنه "خلال اللقاء ابدت سعادة المدير العام التفهم التام لهذه المطالب، وأكدت ‏متابعتها اليومية مع المعنيين في مصرف لبنان لضمان فتح الاعتمادات للشركات المستوردة وفقا ‏للآلية المتفق عليها ومطالبة المصرف تحديد سعر الصرف الذي تم الاتفاق على اعتماده من قبل ‏المصارف في التحويلات اليومية لهذه الشركات والذي بات معروفا انه 1515 ليرة وذلك ‏بموجب كتاب خطي، لتطبق عندها هذه الآلية على اصحاب المحطات مما يحل جميع مطالبهم".‏

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

31 تشرين الأول 2019 16:50