28 تشرين الأول 2019 | 14:12

عرب وعالم

هكذا قرّب الانسحاب الأميركي من سوريا ساعة الصفر للبغدادي

المصدر: سكاي نيوز عر بية

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، الاثنين، نقلا عن مسؤول عسكري أميركي، أن قرار ‏الرئيس دونالد ترامب، بشأن الانسحاب من سوريا قبل ثلاثة أسابيع، أربك العملية التي كانت ‏جارية للقضاء على زعيم تنظيم داعش الإرهابي أبو بكر البغدادي‎.‎

وأعلن ترامب مقتل أبو بكر البغدادي في عملية عسكرية نفذتها قوات خاصة أميركية، ليلة ‏السبت، على مجمع كان يختئ فيه في منطقة بريشا في محافظة إدلب شمال غربي سوريا‎.‎

وبحسب المصدر، فإن قرار سحب القوات الأميركية من شمالي شرقي سوريا، أدى إلى التشويش ‏على الخطة التي ظلت تجري بدقة فائقة، وهو ما اضطر مسؤولي وزارة الدفاع (البنتاغون) إلى ‏تسريع التنفيذ وتقريب ساعة الصفر، خشية أن يفقدوا قدراتهم في الميدان، من جراء الانسحاب‎.‎

وتخوف القادة العسكريون من قرار ترامب، لأن الانسحاب يعني صعوبة في تسيير طائرات ‏الاستطلاع داخل، فضلا عن عرقلة التواصل مع مخبرين في الميدان‎.‎

أضافت أن المسؤولين العسكريين في الميدان، وجدوا أنفسهم تحت ضغط كبير، حينما أعلن ‏ترامب انسحاب قوات بلاده من سوريا عقب مكالمة مع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ‏في السادس من أكتوبر الجاري‎.‎

كما ذكرت الصحيفة أن التخطيط للعملية العسكرية بدأ خلال الصيف الماضي، حينما تلقى ‏البنتاغون معلومات مفاجئة عن وجود البغدادي في بلدة نائية، شمال غربي سوريا، أي أن ‏الإرهابي رقم واحد في العالم كان في منطقة يسيطر عليها تنظيم القاعدة‎.‎

وقال مسؤولان أميركيان، إنه تم الحصول على هذه المعلومات الثمينة بعد اعتقال واستجواب ‏زوجات البغدادي، إلى جانب شخص كان يتولى نقل رسائل التنظيم المتشدد‎.‎

وإثر الحصول على هذه المعلومات، تعاونت وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إي)، بشكل ‏وثيق، مع مسؤولي استخبارات من الأكراد في سوريا والعراق، في مسعى لتحديد موقع البغدادي ‏على نحو أكثر دقة، وفي المنحى نفسه، جرى وضع عملاء على الأرض حتى يكثفوا عملية ‏التجسس والرصد‎.‎

وأورد المسؤولان أن الأكراد ظلوا يزودون المخابرات الأميركيات بمعلومات عن تحركات ‏البغدادي، حتى بعد قرار ترامب بشأن الانسحاب من سوريا "لقد قدم الأكراد السوريون ‏والعراقيون معلومات أكثر بشأن البغدادي، وما زودونا به، يفوق مع قدمه أي بلد آخر‎".‎

ونقلت الصحيفة عن مهندس سوري تحدث في مكان قريب من موقع مقتل البغدادي، أن زعيم ‏تنظيم داعش طلب مخبأ في بيت أبو محمد سلامة، وهو زعيم مجموعة متطرفة أخرى تعرف ‏بـ"حرس الدين‎".‎

يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

28 تشرين الأول 2019 14:12