31 آب 2019 | 00:00

عرب وعالم

تظاهرات هونغ كونغ.. حرائق ومواجهات وقنابل غاز

تظاهرات هونغ كونغ.. حرائق ومواجهات وقنابل غاز
المصدر: العربية.نت

أطلقت شرطة هونغ كونغ الغاز المسيل للدموع ومدافع الماء، السبت، لتفريق المحتجين الذين ‏ردوا بإلقاء القنابل الحارقة‎.‎

المحتجون حاولوا أن يحتموا من قنابل الغاز المسيل للدموع عبر مظلات وقائية من المطر‎.‎

واخترق المحتجّون الحواجز المحيطة بالمجمّع الذي يضمّ البرلمان ومقرّ حكومة هونغ كونغ، وفق ‏ما أفادت وكالة "فرانس برس‎".‎

وتأتي هذه الاشتباكات بالتزامن مع الذكرى الخامسة لقرار الصين الحد من الإصلاحات ‏الديمقراطية في هونغ كونغ‎.‎

ورشق متظاهرون يرتدون دروعاً، الشرطة بزجاجات حارقة فردّت باستخدام خراطيم المياه ‏والغاز المسيّل للدموع. كما أحرق المحتجون حاجزاً مؤدياً للمنطقة التي تضم البرلمان ومقر ‏الحكومة‎.‎

كذلك، يحتشد مئات الأشخاص في حديقة رياضية بوسط هونغ كونغ في نهاية الأسبوع الثالث ‏عشر على التوالي من الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية‎.‎

وقام حشد من الشباب والكبار بالتلويح بقبضات أيديهم، وهم يهتفون بشعارات في مدرجات ملعب ‏ساوثهورن لكرة القدم في وقت مبكر بعد ظهر السبت‎.‎

اضطرابات الـ3 أشهر

وتغلق السلطات الشوارع وخدمات المترو على بعد حوالي 5 كيلومترات غرباً، بالقرب من مكتب ‏الحكومة الصينية في هونغ كونغ. وحذروا من أن الحدث العام قد يسبب اضطرابات شديدة‎.‎

ويصادف يوم السبت الذكرى الخامسة لقرار الحزب الشيوعي الصيني الحاكم عدم إجراء ‏انتخابات ديمقراطية كاملة في هونغ كونغ‎.‎

ومنذ قرابة ثلاثة أشهر، تمرّ المنطقة التي تتمتع بحكم شبه ذاتي بأسوأ أزمة منذ إعادتها إلى ‏الصين عام 1997، مع تظاهرات وتحرّكات شبه يومية تحوّل بعضها إلى مواجهات عنيفة مع ‏قوات الأمن‎.‎



والجمعة، اعتقلت الشرطة عدداً من الناشطين البارزين وثلاثة من أعضاء البرلمان بهدف كبح ‏جماح الحركة الاحتجاجية التي بدأت من منطلق الغضب من قانون يسمح بتسليم المشتبه بهم في ‏قضايا جنائية إلى بر الصين الرئيسي، ثم اتسعت لتطالب بالديمقراطية وسط مخاوف من سعي ‏الصين لتضييق الحريات في هونغ كونغ‎.‎

‎"‎كن كالماء‎"‎

لكن الاحتجاجات الأخيرة لم يكن لها أي قائد وكان شعارها "كن كالماء" بمعنى "كن مرنا". ‏وانتشرت المسيرات السبت وترددت خلالها هتافات "قف مع هونغ كونغ" و"ناضل من أجل ‏الحرية‎".‎

وقال البعض إن حواجز الطرق أجبرت المحتجين على التفرق في مسيرات أصغر‎.‎

وترفض الصين اتهامها بالتدخل في هونغ كونغ، وتقول إن الاحتجاجات شأن داخلي. وكانت قد ‏نددت بالاحتجاجات وحذرت من تضرر الاقتصاد‎.‎

كما اتهمت بكين قوى أجنبية، وخصوصاً الولايات المتحدة وبريطانيا، بتأجيج الاحتجاجات ‏وحذرت من مغبة التدخلات الأجنبية‎.‎

وشهدت الاحتجاجات مراراً اشتباكات بين المحتجين والشرطة التي عادة ما ترد بإطلاق الغاز ‏المسيل للدموع والأعيرة المطاطية لتفريق الحشود وسط اتهامات باستخدامها القوة المفرطة‎.‎

ومع استمرار الأزمة بين المحتجين والسلطات وظهور شبح الركود الاقتصادي في هونغ كونغ ‏للمرة الأولى منذ عشر سنوات، زادت التكهنات بأن تفرض حكومة المدينة قوانين الطوارئ ما ‏يمنحها مزيداً من الصلاحيات فيما يتعلق بالاعتقالات والرقابة وحظر التجول‎.‎



 


h

 


k



 


h

 


v

 


v

 


c

 


يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

31 آب 2019 00:00