31 آب 2019 | 00:00

عرب وعالم

قصف أميركي يخرق "هدنة إدلب" الهشة

قصف أميركي يخرق
المصدر: العربية.نت

تعرضت مواقع تابعة لفصيل مقاتل هو "حراس الدين"، المرتبط بتنظيم القاعدة، لقصف أميركي ‏السبت قرب مدينة إدلب في شمال غرب سوريا، وفق المرصد السوري لحقوق الإنسان‎.‎

وأفاد المرصد عن "دوي انفجارات ناجمة عن ضربات صاروخية استهدفت مقرات لفصيل ‏حراس الدين" في وقت يسري منذ صباح السبت وقف لإطلاق النار في المنطقة أعلنته روسيا ‏ووافق عليه النظام السوري‎.‎

لاحقاً، ذكر المرصد أن حصيلة القصف الصاروخي على اجتماع لقادة المجموعات المقاتلة في ‏شمال غرب سوريا بلغت 40. بدورها، أعلنت القيادة المركزية الأميركية أن "الغارة قرب إدلب ‏استهدفت قيادات للقاعدة مسؤولة عن عمليات إرهابية‎".‎

وتوقفت الغارات الجوية على إدلب شمال غربي سوريا، صباح السبت، مع دخول وقف لإطلاق ‏النار أعلنته روسيا، حليفة النظام السوري الذي يحاول السيطرة على المنطقة، حيز التنفيذ بحسب ‏المرصد‎.‎

ضربات المدفعية متواصلة

كذلك، توقفت المواجهات بين قوات النظام والمسلحين في أطراف إدلب توقفت كذلك بعد دخول ‏هذه الهدنة الأحادية الجانب حيز التنفيذ قرابة الساعة 6:00 (3:00 غرينتش)، لكن ضربات ‏المدفعية والصواريخ بقيت متواصلة‎.‎

في وقت سابق، نفى فصيل "الجبهة الوطنية للتحرير"، العامل في إدلب، علمه بإعلان روسيا ‏وقف إطلاق النار المقرر السبت، مؤكداً أن المعارك لا تزال مستمرة وبشكل يومي على كل ‏المحاور‎.‎

أضاف الناطق باسم الجبهة الوطنية أن الفصائل العسكرية تعمل باستمرار على وضع الخطط ‏الدفاعية‎.‎

وبحسب المرصد فقد بلغ عدد القتلى منذ بدء التصعيد أواخر إبريل نحو 4 آلاف و100 قتيل، ‏أكثر من ربعهم مدنيون‎.‎

تقدم للنظام

وكانت قوات النظام السوري حققت، الخميس، مزيداً من التقدم في محافظة إدلب في شمال غربي ‏البلاد بسيطرتها على عدة قرى وبلدات، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان‎.‎

وقتل، الخميس، 7 مدنيين، بينهم طفلان، في قصف طال قريتين في ريف إدلب الجنوبي، بحسب ‏المرصد، غداة مقتل 12 مدنياً في غارات طالت أحياء سكنية في مدينة معرة النعمان‎.‎

وبعد أشهر من القصف الكثيف منذ نهاية إبريل على مناطق عدة في إدلب ومحيطها، بدأت قوات ‏النظام في الثامن من الشهر الحالي هجوماً في ريف إدلب الجنوبي، حيث يمر الطريق الدولي ‏الذي يربط مدينة حلب شمالاً بالعاصمة دمشق‎.‎

وتمكنت قبل 10 أيام من السيطرة على مدينة خان شيخون الواقعة على الطريق، وتحاول منذ ‏ذلك الحين التقدم في محيطها أكثر‎.‎

 


يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

31 آب 2019 00:00