المصدر: "العربية.نت"
ما بين مشهد الاحتفال بخطبة نعمة طارق على عريسها ومشهد احتراق والديها و17 من أفراد أسرتها أمام عينيها في الحافلة، التي كانت تقلهم أمام معهد الأورام في مصر، مشهدان لم تفصل بينهما سوى دقائق معدودة ليتحول العرس إلى مأتم ويغتال الإرهاب أحلام نعمة وشقيقها شوقي.
رحلة من العذاب خاضتها نعمة وباقي أسرتها لتتعرف على جثامين والديها، فالأم احترقت والأب جرفته مياه النيل جنوباً من شدة الانفجار.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.