يصادف اليوم 5 آب، الذكرى الـ57 لوفاة النجمة مارلين مونرو، التي لا يزال رحيلها يطرح علامات استفهام، بين انتحار واغتيال، وأسرار لم يكشف عنها حتّى بعد مرور أكثر من نصف قرن على رحيلها.
وُلدت في الأول من حزيران 1926م في لوس أنجيلوس، وتوفيت في 5 آب 1962انتحاراً، بعد إصابتها باكتئاب حاد كما أكّد طبيبها، في حين قال المقربون منها إنّها كانت تعيش حياةً طبيعيّة، طارحين فرضية قتلها لأسباب سياسية.
تفاصيل من حياتها:
عند الحديث عن مارلين، تعود المراجع التي تتناول سيرة حياتها إلى والدتها غلاديس بيرل مونرو التي كان لها تأثير كبير في تكوين شخصية مارلين.
فقد ولدت غلاديس في المكسيك لوالدين أمريكيين، وعملت في مجال الإخراج، وكان لها الكثير من العلاقات العاطفية، ويقال إن مارلين لم تعرف يوماً من هو والدها الحقيقي.
وقد توفيت الوالدة في مستشفى للامراض العقلية، حيث شخصت إصابتها بالشيزوفرنيا.
عاشت مارلين متنقلة بين أسر تبنتها، وكانت تفضّل أن تتظاهر بأن أمها قد ماتت بدلاً من الاعتراف بإقامتها في مؤسسة رعاية.





يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.