تبدأ، اليوم الجمعة، في تونس عملية تسجيل طلبات الترشح للانتخابات الرئاسية المبكرة، المقررة منتصف شهر سبتمبر/أيلول القادم، والتي يتوقع أن تشهد منافسة حامية بين عدد بارز من المرشحين، من أجل الوصول إلى قصر قرطاج الرئاسي وخلافة الرئيس الراحل الباجي قايد السبسي.
وسيتم إيداع طلبات الترشح للرئاسة لدى الهيئة العليا المستقلة للانتخابات حتى الجمعة 9 أغسطس/آب القادم، على أن تنظر الهيئة في مدى مطابقة طلبات الترشح للمعايير المطلوبة، في موعد لا يتعدى 14 أغسطس/آب، ليتم الإعلان عن القائمة النهائية للمترشحين المقبولين في أجل أقصاه 31 أغسطس.
ولا تزال صورة الانتخابات الرئاسية التونسية، المقررة منتصف شهر سبتمبر المقبل، غير واضحة، إذ لم تعلن الأحزاب الكبرى حتى الآن عن مرشحيها، على غرار حركة النهضة التي تمتلك أكبر مقاعد في البرلمان، حيث لم تحسم بعد قرارها، وما إذا كانت ستدفع بمرشح من داخلها أو ستدعم مرشحا من خارج الحزب، وكذلك حزب الرئيس الراحل السبسي، "نداء تونس "، الذي لا يزال متحفظا على هوية مرشحه.
وتتوجه الأنظار إلى اثنين من المرشحين المحتملين لخلافة السبسي، وهما وزير الدفاع الحالي عبد الكريم الزبيدي، الذي بدأ اسمه يصعد شيئا فشيئا لرئاسة تونس، تزامنا مع حملات تدعوه للترشح، وكذلك رئيس الحكومة الحالي يوسف الشاهد، التي لم تخف تحركاته الأخيرة، طموحاته للوصول إلى سلطة الرئاسة، رغم أنهما لم يعلنا بعد ترشحهما بشكل رسمي.
والأربعاء، قال سليم العزابي، الأمين العام لحزب "تحيا تونس" الذي يقوده رئيس الحكومة الشاهد، إن رئيس الحزب سيكون هو المرشح للانتخابات الرئاسية، لكن القرار لم يصدر بشكل رسمي حتى اليوم، كما لم يعلن الشاهد عن موقفه من هذه الخطوة بعد.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.