فيما تتواصل الحركة الديبلوماسية في اتجاه لبنان منذ تأليف الحكومة، سجلت أمس بداية تعيينات إدراية وعسكرية ضئيلة وخجولة، في ظل الضجيج السياسي الدائر حول ملف الفساد، واستكمال المجلس النيابي جلسته التشريعية في الدورة الإستثنائية المفتوحة له والتي ستنتهي باستقباله دورته العادية في أول ثلثاء بعد 15 آذار الجاري، الذي سيشهد أول جلسة نيابية رقابية على الحكومة تنعقد في النصف الثاني.
النهار
اعتراضات لـ "بعض الحكومة" على الحكومة!
الجمهورية
بداية تعيينات تعثرت عسكريًا
الحياة
عون: الامتداد الاقليمي لـ"حزب الله" لا يؤثر سياسيا ... بيرت: علاقاتنا لن تتأثر بأي موقف بريطاني حياله
الشرق الأوسط
المعارضة الجزائرية لـ "خريطة انتقالية" عشية "جمعة الحسم"
الشرق
مكية امينا عاما لمجلس الوزراء و 6 درجات لـ “الثانوي”
اللواء
إصلاحات سيدر تنطلق من قانون التجارة الجديد.. وسباق أميركي- روسي على الحدود اللبنانية
الحريري إلى الرياض.. وملامح معركة إنتخابية فرعية في طرابلس
الأخبار
واشنطن تمهّد لـ"مغامرة" عسكرية؟
ما المطلوب؟ 7 دعاوى مطبوعات في يوم واحد واخريان اضافيتان جنائية ومعلوماتية
خلاف روسي مع دمشق وطهران "يعرقل" تفعيل مبادرة عودة النازحين ؟
الموفد البريطاني يبحث عن "تطمينات" بعد تصنيف حزب الله "إرهابيا"
-------------------------
خلوة بعبدا تؤجِّل التعيينات العسكرية
قالت مصادر وزارية لـ"الجمهورية" ان جلسة مجلس الوزراء في بعبدا كانت جلسة هادئة غابت عنها السياسة، وكانت الأجواء ودية تخللها حتى المزاح. ولكن المشهد تغيّر بعدما انطلق قطار التعيينات بسَحب رئيس الحكومة سعد الحريري بند تعيين اعضاء في المجلس العسكري عند الوصول إليه، وذلك على عكس ما كان متوقعاً بعدما مرّت الاسماء على القوى السياسة وحصدت توافقاً.
وعلمت "الجمهورية" انّ الحريري سحب هذا البند بعد الاتفاق الذي تم بينه وبين رئيس الجمهورية خلال الخلوة التي جمعتهما قبَيل الجلسة، والسبب هو العميد محمود الاسمر المرشّح السني لمركز الامين العام للمجلس الاعلى للدفاع. وفي المعلومات انّ قائد الجيش العماد جوزف عون هو من يعترض على هذا الاسم.
وعيّن مجلس الوزراء القاضي محمود مكية أميناً عاماً له، والعميد الياس البيسري مديراً عاماً للأمن العام بالوكالة لمدة سنة بعد شغور هذا المركز بسبب إحالة العميد رولان ابو جوده إلى التقاعد. ووافق مجلس الوزراء على تمديد عقد إدارة شبكتي الهاتف الخلوي حتى نهاية السنة.
أشارت "الجمهورية" إلى أن الوزير محمود قماطي سأل خلال الجلسة عن سبب درس جدول أعمال خفيف لا يتضمن بنوداً ثقيلة تعنى مباشرة بمصالح الناس، فردّ الحريري عليه قائلاً: "كل وزير في صدد إعداد ملفات تعنى بوزارته وسنبدأ قريباً بإدراجها على جدول الأعمال"، وقال له ممازحاً: "رَح تندم على هالحكي" لأنّ الجلسات المقبلة ستكون مكثفة، لدينا الكثير من العمل وستناقشون جداول أعمال من 200 و300 بند قريباً". وطلب الوزير جبران باسيل خلال الجلسة "ان يكون هناك مدير عام لقوى الامن الداخلي بالوكالة، على غرار الأمن العام، طالما أنّ هذا الامر معتمد ضمن الهيكلية".
جلسة رقابية بعد 15 آذار
استكمل المجلس النيابي جلسته التشريعية في الدورة الإستثنائية المفتوحة له والتي ستنتهي باستقباله دورته العادية في أول ثلثاء بعد 15 آذار الجاري، الذي سيشهد أول جلسة نيابية رقابية على الحكومة تنعقد في النصف الثاني، على حد ما اعلن رئيس المجلس نبيه بري في ختام جلسة أمس، على ان تتحدد في حينه طبيعتها بين ان تكون للمناقشة العامة او للاستجواب او للاسئلة والاجوبة.
وكان المجلس صادق أمس على إعطاء 6 درجات للأساتذة المتمرنين في التعليم الثانوي الرسمي، وأعطى بري الحكومة مهلة شهر لدرس اقتراح قانون الموارد البترولية في البر، بعد إصرار رئيس الحكومة سعد الحريري ووزيرة الطاقة ندى البستاني ووزير الخارجية جبران باسيل على درسه في الحكومة خلال شهر.
إصلاحات سيدر تنطلق من قانون التجارة الجديد
رأت "اللواء" أن إصلاحات مؤتمر سيدر على سكة التنفيذ، بدءاً من تعديلات جديدة جذرية على قانون التجارة، والتدقيق في الزيادات المالية، أو حتى إعطاء الدرجات.
"النهار": "التسوية" بين الحريري و"حزب الله" وعون ستبقى وتستمر
كتب سركيس نعوم في "النهار": "التسوية" بين الحريري و"حزب الله" وعون ستبقى وتستمر:
تساءل اللبنانيون في الأسابيع القليلة الماضية اذا كان التفاهم القائم بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ورئيس الحكومة سعد الحريري سيستمر بعدما تصرف الأول في أول مجلس وزراء للحكومة الجديدة بطريقة توحي أنه عملياً رئيس السلطة الاجرائية، وأن رئيس الحكومة ليس أكثر من وزير أول، مهمته مع الوزراء تسيير أمور الدولة. وتساءلوا أيضاً اذا كان ربط النزاع الذي أجراه الحريري مع "حزب الله" سيستمر بعد فتح نائب "الحزب" السيد حسن فضل الله معركة الفساد . هذان التساؤلان عليهما جوابان واضحان جداً لا لبس فيهما ولا إبهام. فالرئيس الحريري قال بعد أول مجلس وزراء لحكومته إن الاصطياد في الماء العكر بينه وبين سيد قصر بعبدا لن يحقق أهدافه، وأكد استمرار تفاهمهما وتعاونهما. وتفيد المعلومات المتوافرة عند متابعين أن تسوية لا "ربط نزاع" فقط تمت بين "حزب الله" والرئيس الحريري، وهي التي أوصلت العماد ميشال عون الى رئاسة الجمهورية. وهو لا يزال متمسكاً بها. و"الحزب" يعتقد أن الحريري متمسك بها أيضاً ولم يتخلَ عنها. ولعل أحد أسباب هذا الجانب من التسوية يظهر في سؤاله "الحزب" على الارجح مداورة، عندما كان يبحث معه في ترئيس عون الدولة، اذا كان الأخير بعد انتخابه وتسليمه سلطاته الدستورية سيأتي به رئيساً للحكومة. والجواب الذي تلقاه كان نعم. والأمور لا تزال مستمرة ومستقرة رغم فورات الغضب والاستياء التي تحصل بين حين وآخر، جرّاء موقف من هنا وآخر من هناك قد يكونان ابنَيْ ساعتهما، ولا يعكسان رغبة في التعديل أو التبديل أو الإلغاء. فالاثنان، الحريري و"الحزب"، لا يزالان متمسكين بـ"التسوية" المشار اليها أعلاه. والأدلة على ذلك كثيرة، منها إعطاء "حزب الله" الثقة لحكومة الحريري، وهو أمر لم يفعله مع الحكومات السابقة رغم أنه كان ممثلاً فيها مع شركائه في "الثنائية الشيعية". ومنها أيضاً قبوله إدراج مشروعات "سيدر" في البيان الوزاري للحكومة. ومنها ثالثاً قبول الحريري إدراج مكافحة الفساد التي أطلقها السيد حسن نصرالله الأمين العام لـ"الحزب" قبل أشهر كثيرة في البيان نفسه. ومنها رابعاً الاتفاق على معالجة أي موضوع يطرح في جلسات مجلس الوزراء بالتفاهم والحوار. ألا يعني ذلك شيئاً للبنانيين وخصوصاً الذين منهم غير موافقين على ربط النزاع بين الحريري و"حزب الله" وعلى التسوية بينه وبين عون؟".
عون يرد على تصنيف بريطانيا "حزب الله" منظمة ارهابية
توقفت "الجمهورية" عند المواقف التي أطلقها وزير الدولة للشؤون الخارجية البريطانية اليستر بيرت خلال جولته على المسؤولين اللبنانيين، وتأكيده موقف بلاده لجهة تصنيف "حزب الله" بأنه "منظمة ارهابية". وردّ عليه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، قائلاً: "انّ لبنان أخذ علماً بالموقف البريطاني من "حزب الله"، وقد يكون من المفيد الإشارة الى انّ الامتداد الاقليمي لـ"حزب الله"، لا يعني أنّ تأثيره على السياسة اللبنانية يتجاوز كونه جزءاً من الشعب اللبناني وممثلاً في الحكومة ومجلس النواب".
من جهته، اشار بيرت الى "انّ هذه العلاقات لن تتأثر في أي موقف تتخذه بريطانيا حيال "حزب الله". ونقل الى عون رغبة بلاده في توثيق العلاقات اللبنانية - البريطانية وتعزيزها في المجالات كافة، مشيراً الى "انّ المؤتمر الاقتصادي الذي عقد أخيراً في لندن هو جزء من خطة الدعم البريطانية للاقتصاد اللبناني".
"الجمهورية": فرنسا و"حزب الله" والهبوط الإضطراري
كتب نبيل هيثم في "الجمهورية": فرنسا و"حزب الله" والهبوط الإضطراري:
إعلان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لناحية رفضه تصنيف حزب الله منظمة إرهابية، ما زالت ارتداداته تتوالى في أكثر من مكان. بريطانيا، وعلى ما يقول سفير دولة أوروبية مُطّلع على الموقف الفرنسي، امتعضَت من نقض ماكرون لقرارها. لكن لماذا ذهبت فرنسا إلى مناقضة الخطوة البريطانية تجاه حزب الله؟ بالتأكيد، يقول السفير الاوروبي، انّ فرنسا ليست مغرمة بـحزب الله، لكنّ سياسية فرنسا، بحسب ما يقول السفير، لا تقوم على الكسر، وإن كانت محطات كثيرة أوجبت عليها هذا الكسر لكنها لم تقدم على ذلك. فباريس في تلك المحطات، والكلام للسفير المذكور، كانت تمارس نوعاً من الهبوط الاضطراري إلى أرض الواقع اللبناني، إنطلاقاً من إدراكها شدة حساسيته وحقيقة توازناته السياسية والطائفية المعقدة. وعلى هذا الاساس تُؤثِر فرنسا دائماً إبقاء خط التواصل مفتوحاً مع الجميع، سواء بصورة مباشرة او غير مباشرة. واشنطن، يتابع السفير، تعتمد سياسة القطع، وهو ما مارسته تجاه حزب الله ومنظمات أخرى. وليس سراً انها في أوقات معينة، مارست ضغوطاً متتالية على الاتحاد الأوروبي لوضع حزب الله على لائحة لارهاب، لكنّ دول الاتحاد، ويدفع من فرنسا، رفضت الخضوع للضغط. في تقييم السفير الاوروبي بخلفيات الموقف الفرنسي: أنّ باريس تشعر دائماً بنوع من الأبوّة للواقع اللبناني، وتستاء بالتأكيد من تراجع هذه الأبوّة مقابل تقدم حضور ودور دول اخرى، وهي تسعى دائماً لاستعادتها، وعلى قناعة من أنّ حضورها في لبنان يستدعي منها الاتصال بكافة مكوناته السياسية. فضلاً عن انّ عينها دائماً على اليونيفيل وسلامتها، واستمرار فرنسا بتشكيل قوة أساسية فيها، وهذا يوجب ابقاء التواصل قائماً مع حزب الله الذي يقع على تماس مع اليونيفيل في أماكن انتشارها في الجنوب اللبناني. فرنسا ترى أنّ مصلحتها بعدم الكسر او القطع. أمّا بريطانيا بقرارها ضد حزب الله، فكأنها أطلقت النار على رجلها سواء في ما خَص حضورها في لبنان او في ما خَص دورها في منطقة الشرق الأوسط. وصار من الصعب عليها أن تستمر في قرارها، او ان تتراجع عنه؟
"النهار": "الحزب" في إشكالية العلاقة مع الغرب
كتبت روزانا بو منصف في "النهار": "الحزب" في إشكالية العلاقة مع الغرب:
لفت ديبلوماسيين متابعين، إشراك وزير الخارجية جبران باسيل رئيس مكتب "التيار الوطني الحر" في واشنطن طوني حداد في اثناء الزيارة التي قام بها مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الادنى ديفيد ساترفيلد للوزارة، ترافقه السفيرة في لبنان اليزابيت ريتشارد، وذلك في اطار تمهيده لزيارة وزير الخارجية مايك بومبيو. وتردد ان هذا الامر أثار انزعاجا اميركيا باعتبار أن الاجتماع رسمي ولا يفترض مشاركة رئيس مكتب تيار او حزب فيه. والموقف الاخير لباسيل لم يكن قد تم استيعابه بعد، لا أميركيا ولا أوروبيا، من خلال تكراره في أثناء المؤتمر الصحافي الذي عقده مع الممثلة العليا للسياسة الخارجية والامن المشترك في الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني انه "لو وقف العالم بأجمعه وقال ان المقاومة هي إرهاب لن يكون كذلك بالنسبة الى اللبنانيين.. وتفيد معلومات ديبلوماسية أن هذا الموقف الذي عبر عنه باسيل، مستفيدا من وجود الديبلوماسية الاوروبية، كان صادما على وقع تحدثه باسم الشعب اللبناني، فيما لا اتفاق داخليا بين الافرقاء السياسيين على هذا التقويم، ولو ان الديبلوماسيين الغربيين المعنيين ادرجوا مواقفه في اطار الاستمرار في محاولة تعزيز اوراقه تحقيقا لطموحه الرئاسي. الزيارات الديبلوماسية الاوروبية تحمل في مضمونها ملاحظات لا تقل اهمية عن تلك الرسالة القوية التي عبر عنها ساترفيلد من الخارجية، والتي تعبر عن القلق من انزلاق لبنان، فيما يعتبر المتابعون الديبلوماسيون أن الموقف الديبلوماسي اللبناني يترجم ذلك بوضوح، وهو ما يثير انزعاجا لا تخفيه اللقاءات البعيدة من الاضواء التي تعقد على اكثر من مستوى سياسي وديبلوماسي، ولهذه الاسباب يقول المتابعون ان وضع لبنان مع الدول الغربية ليس جيدا، ولا هو كذلك مع الدول الخليجية، ولولا ان لدى هذه الدول جميعها مصلحة عليا في استقرار لبنان لاعتبارات مختلفة تتعلق باسرائيل او بالنازحين السوريين. ويرى هؤلاء انه سيكون مثيرا للاهتمام اذا كان الموقف نفسه سيتم اعتماده ابان زيارة وزير الخارجية مايك بومبيو في 21 من الجاري لبيروت، علما ان ما قاله ساترفيلد يعتبر ممهدا لما يمكن ان يقوله رئيس الديبلوماسية الاميركية في بيروت، فيما قال كلاما معبرا جدا في ما يتعلق بـ"حزب الله" إبان وجوده في القاهرة من ضمن جولته العربية قبل أكثر من شهر.هل يمكن ان يخاطر لبنان بعلاقاته الاميركية كما لو ان تحذيرات واشنطن من دون جدوى ؟ وهل ان المواقف الديبلوماسية التي يعبر عنها باسيل سترفع من اسهمه الرئاسية لدى الحزب ام لا في ضوء دفاعه عنه ام ان كل ذلك سيؤدي الى تعزيز دور رئاسة الحكومة في لبنان وموقعها راهنا باعتبارها صلة الوصل المعتدلة الوحيدة مع الغرب.
"الأخبار": تهويل أميركي ــ بريطاني على "اندفاعة" عون تجاه روسيا
رأت "الأخبار" أن الحركة الأميركية ــ البريطانية تجاه لبنان تعكس تعاظُم التهويل الخارجي عليه. ويشي مجمل هذا الحراك بأن التهديدات التي يحملها الموفدون جدية وتهدف إلى ضرب فريق المقاومة بأي ثمن، ولو أدى ذلك إلى زعزعة الاستقرار.
واعتبرت "الأخبار" أنه بعدَ زيارة نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد ساترفيلد للبنان، صارَ مفهوماً أكثر أن القرار البريطاني الأخير بوضع ما يُسمّى الجناح السياسي لحزب الله على لائحة الإرهاب، هو نتيجة للضغوط الأميركية. وبات واضحاً وجود قرار أميركي بزيادة الضغط على حلفاء الولايات المتحدة للدخول في مواجهة مع الحزب. ولا يقتصر هذا الضغط على حلفاء واشنطن في الخارج، بل أيضاً على حلفائها في لبنان. ويبدو أن كلام ساترفيلد يعكس قرار الإدارة الأميركية، ولا سيما أن المسؤولين الأميركيين يقولونه في مجالسهم، ومنهم السفيرة الأميركية في بيروت إليزابيت ريتشارد. وهي التي كانت تُصوَّر في لبنان من قبل الذين يتواصلون معها على أنها من فريق "الحمائم" في الإدارة الأميركية. فريتشارد باتت تعبّر عن مواقف أكثر عدائية في الأيام الأخيرة، وتؤكّد أن "بلادها لن تقبل اليوم بعدم مواجهة حزب الله بذريعة الحفاظ على الاستقرار، حيث تحوّل الحديث عن الاستقرار حجّة عند الحزب لتعزيز مواقعه العسكرية والسياسية داخل لبنان، وصولاً إلى السيطرة على القرار السياسي اللبناني مستقبلاً".
ولاحظت "الأخبار" أنه منذ أكثر من سنة، لم يتوقف التهويل الأميركي – البريطاني ضد ما يسمونه اندفاعة للرئيس ميشال عون تجاه روسيا. وقد وصلت ذروة غضبهم قبلَ أيام من تشكيل حكومة الرئيس سعد الحريري، نتيجة توقيع الوزير سيزار أبي خليل اتفاقاً باسم الدولة اللبنانية مع شركة "روسنفت" الروسية. ويومها تولّت السفيرة الأميركية في بيروت إليزابيت ريتشارد والسفير البريطاني كريس رامبلنغ التعبير عن غضب بلادهما، وتحركا بوقاحة عبرَ إجرائهما اتصالات مع مسؤولين لبنانيين، منهم رئيس الحكومة، للاعتراض على توقيع الاتفاق، ومارسا التهويل على الدولة اللبنانية من هذا المنطلق.
وقد باتت هذه الوقائع تفرض ، بحسب "الأخبار"، سئلة كثيرة بشأن السياسة الأميركية الجديدة في لبنان، التي لطالما سوّق مسؤولون أميركيون ولبنانيون أنها تقوم على "الحفاظ على الاستقرار"، ولا سيما أن أي قرار أميركي بالمواجهة يحتاج إلى أدوات داخلية، فهل ثمّة في الداخل اللبناني من أظهرَ استعداده للتورط في مغامرة لا شكّ في أنه سيخرج منها مهزوماً؟ وإذا لم تتوافر هذه الأدوات لضرب الاستقرار، فهل ما يقوم به الأميركيون يدخل ضمن إطار التمهيد لمغامرة عدوانية عسكرية إسرائيلية ما؟ وهل يعتقد الأميركيون والبريطانيون أن بإمكانهم الدخول في هذه المواجهة من دون تعريض مصالحهم في لبنان والخارج لضرر شديد؟
"الجمهورية": هل فرمَل الأميركيون إندفاع عون نحو بوتين؟
كتب طوني عيسى في "الجمهورية": هل فرمَل الأميركيون إندفاع عون نحو بوتين؟:
سيتوجَّه عون إلى موسكو بعدما تبلَّغ التحفظات الأميركية، خصوصاً في ما يتعلق بعروض الدعم والتعاون الروسية في ملفات تسليح الجيش، إضافة إلى المبادرة الخاصة بالنازحين. المطّلعون يقولون إنّ عون يرغب في تطوير العلاقات مع روسيا بما يتناسب ودورها المتنامي في الشرق الأوسط. وهو يدرك أنّ موسكو لا تلعب خارج ضوابط العلاقات مع واشنطن وسائر القوى الدولية الفاعلة. كما أنّ تدخُّلها العسكري المباشر والقوي في سوريا جاء نتيجة تفاهم واضح ومحدَّد مع إسرائيل. لذلك، حتى اليوم، يلتقي أركان الحكم على توجّه إيجابي في اتجاه موسكو، وبلا تحفّظ: عون يرى في موسكو ضماناً للدور اللبناني والمسيحي خصوصاً، في اتجاه مشرقي. والرئيس سعد الحريري يرى أنّ موسكو تشكّل الصمام الواقي بينه وبين دمشق وطهران. وطبعاً الفريق الشيعي يرى موسكو حليفاً استراتيجياً قوياً لا يمكن الاستغناء عنه. ولكن، سيؤدي الضغط الأميركي إلى فرملة نسبية للجميع. وفي الزيارة الرئاسية لموسكو يمكن أن يتفق عون وبوتين على التعاون في عدد من المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية، لكنّ ذلك لن يؤثّر على ارتباط لبنان الاستراتيجي، تقليدياً، بالولايات المتحدة والغرب. والأمر يتعلق خصوصاً بتسليح الجيش والمسائل الأمنية. وأمّا المبادرة الروسية في ملف النازحين فهي في وضعية الفرملة أساساً. ويبدو أنّ عدداً من القوى المعنية بالأزمة ليست في المناخ الملائم لتحقيق هذه العودة، ولا تتقاطع مصالحها في هذا الشأن، بما فيها نظام الرئيس بشّار الأسد نفسه. وهذا ما يدفع إلى التفكير: هل يرى الروس فعلاً أنّ الظروف ناضجة للإنطلاق في مبادرتهم؟ فإذا كانت غير ناضجة، يُصبح عليهم أن ينتظروا الحلّ السياسي والإعمار في سوريا، أي انهم يلتقون مع الولايات المتحدة والأوروبيين عندئذ. وواضح أنّ حماسة موسكو للمبادرة تشهد برودة في الأشهر الأخيرة، بعدما كانت تتحرك بقوة في اتجاه إطلاقها. وظهر ذلك في تموز الفائت، بزيارة الوفد الديبلوماسي - العسكري الرفيع لبيروت، برئاسة موفد بوتين الخاص إلى سوريا الكسندر لافرونتييف.
"النهار": عون إلى موسكو... والمبادرة الروسية "في الثلاجة"
كتب رضوان عقيل في "النهار": عون إلى موسكو... والمبادرة الروسية "في الثلاجة":
تأتي زيارة الرئيس ميشال عون الى موسكو في نهاية آذار الجاري حيث سيحمل معه جملة من الملفات لطرحها مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وعلى رأسها أزمة النازحين السوريين التي باتت الموضوع الاول في الاجندة اللبنانية، وان لم تتمكن الحكومة او بالاحرى مكوناتها السياسية مجتمعة من تقديم مقاربة واحدة الى اليوم حيال هذا الملف الشائك والمتشعب بالمشكلات والطروحات والحسابات الداخلية والخارجية على أكثر من مستوى. ستحضر بين عون وبوتين قضية النازحين السوريين في لبنان، وسيستغل رئيس الجمهورية هذا اللقاء لعرض حقيقة وطأة هذا الملف واخطارها على لبنان وتراكمها في حال عدم التوصل الى وضع خطط حقيقة لعودة هؤلاء الى ديارهم، ولا سيما ان الدولة اللبنانية لم تعد قادرة على تحمل اعباء امواج هذا النزوح. لذلك سيفتح الجانب اللبناني موضوع "المبادرة الروسية" من جديد والتي يؤيدها الرئيس سعد الحريري الذي يأمل بعودة النازحين عبر موسكو والمجتمع الدولي من دون المرور ببوابة النظام في دمشق، وهذا الامر صعب المنال من دون التنسيق والتواصل مع النظام ومؤسساته. في المقابل، ترى جهات متابعة ان هذه المبادرة الروسية مجمدة او بالاحرى موضوعة "في الثلاجة" وان لا إمكان لسلوك طريقها الى التنفيذ من دون المرور بالتنسيق مع الادارة الاميركية. ولن يغيب عن مباحثات عون وبوتين موضوع تزويد روسيا الجيش اللبناني بالسلاح، مع الاشارة الى عدم تقبل افرقاء في لبنان هذه الاعتدة حتى لو جاءت على شكل هبة من جراء الفيتو الاميركي. في غضون ذلك لن تقتصر ابعاد زيارة عون الى موسكو على موضوع النازحين والعلاقات بين البلدين، بل ان باسيل سيستفيد منها للقاء بوتين للمرة الاولى، وان رئيس الجمهورية سيمهد له الطريق بحسب جهات متابعة الى رئاسة الجمهورية ضمن الخطة التي يضعها في هذا الخصوص ليمكن باسيل من تطوير علاقاته مع الروس الذين يحتلون مكانة كبيرة في لبنان والمنطقة، وقد عملوا على تثبيتها اكثر منذ احتلالهم موقع اللاعب الأول في سوريا.
ساترفيلد "خائف" على المال العام!
علمت "الأخبار" أن مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد ساترفيلد عبّر في زياراته للمسؤولين اللبنانيين الرسميين عن خشية بلاده من أن "يستخدم حزب الله وجوده في الحكومة من أجل إيجاد مصادر تمويل جديدة له في وقت نعمل على تجفيف مصادر تمويله وتمويل ايران". وهو سمع من أكثر من مسؤول لبناني رفيع تذكيراً بأن الحزب يستمد شرعيته اساساً من مقاومته لاسرائيل والارهاب، وهو يمثل شريحة واسعة من اللبنانيين، وله تمثيله النيابي والوزاري، وبالتالي لا يمكن عزله عن الحياة السياسية التي يعدّ أحد لاعبيها الرئيسيين. كما سمع تأكيدات بأن الحزب مصرّ على الانخراط في عملية مكافحة الفساد، "وليس في وارد استخدام موارد الدولة لتمويل نفسه. لا هو يريد ذلك ولا نحن نقبل به" كما أكّد أحد المسؤولين الذين التقاهم الزائر الأميركي.
"الجمهورية": ثلاث أولويات أميركيّة ودوليّة
كتب شارل جبور في "الجمهورية": ثلاث أولويات أميركيّة ودوليّة:
أكثر ما يخشاه المجتمع الدولي يكمن في إنفجار الساحة اللبنانية نظراً لتداعيات انفجارٍ من هذا النوع وفي أكثر من اتّجاه، ومن هذا المنطلق يجهد في اتجاه الحفاظ على الاستقرار، ولكن ليس أيّ استقرار، لأنّ لبنان في زمن الوصاية السورية كان مستقراً، وبالتالي ثمّة خيط رفيع يفصل بين الحرص على الاستقرار، وبين الحرص على عدم جواز تجديد أيّ وصاية على لبنان. وتبعاً لذلك تأتي الأولوية الثانية وهي النأي بالنفس التي باتت تشكل الكلمة السحرية الثانية بعد الاستقرار، وأما المقصود بها دولياً وعربياً أن ينأى لبنان بنفسه عن إيران، وأن لا يسمح لـحزب الله بجرّه الى سياسات تتعارض مع توجهات المجتمع الدولي عموماً والأميركي خصوصاً.وتدرك واشنطن ثلاث حقائق أساسية: أنّ الضغط الزائد عن اللزوم يحوِّل لبنان مسرحاً للعنف، وأنّ التراخي يفقده استقراره كون الحزب لن يتمكن من وضع اليد عليه إلّا بالقوة، وأنّ حلّ مسألة حزب الله تبدأ من طهران لا بيروت. ويدرك حزب الله في المقابل أنه لا يمكنه أن يبتزّ واشنطن في سياستها التي تزاوج فيها بين الاستقرار وربط النزاع معه، إذ إنّ عدم رغبتها بالحرب في لبنان لا يعني أنها في وارد غضّ النظر عن سيطرته على البلد، الأمر الذي يعرّضه ولبنان إلى حرب شعواء، بل إنّ الحزب مستفيد من الرغبة الدولية بالاستقرار في لبنان، ويحاول من جهته نزع كل الذرائع التي يمكن أن تتحجّج بها تل أبيب لحرب من هذا النوع في لحظة عقوبات وحصار على إيران وسعي لإخراجها والحزب من سوريا. والأولوية الثالثة التي تشكل عنوان المرحلة لبنانياً ودولياً تتمثل بمقررات مؤتمر سيدر الذي يضع لبنان بين خيارين: الالتزام بالأجندة الدولية الإصلاحية أو الانهيار، وهذه المرة الأولى التي يتم فيها وضعُ لبنان تحت المجهر الدولي الرقابي على إدارة الدولة بهذا الشكل، الأمر الذي يعني أنّ هناك إرادة دولية بتجنيب لبنان الانهيار الاقتصادي الذي يؤدي حُكماً الى انهيار سياسي وأمني، كما أنّ هناك إرادة للإشراف على بناء بنية الدولة الاقتصادية في ظلّ غياب الثقة بالإدارة السياسية اللبنانية، وأهمية هذه الرقابة الدولية أنها تشكل فرصة جدية للبنانيين من اجل تحسين أوضاعهم الحياتية والمعيشية والأساسية والبديهية بمعايير دولية.
"الاخبار": الضغوط الأميركية على حزب الله: أين آلية التنفيذ، ومن ينفّذ؟
كتبت هيام القصيفي في "الاخبار": الضغوط الأميركية على حزب الله: أين آلية التنفيذ، ومن ينفّذ؟:
يعيش لبنان وكأنه في معزل عن تصفية مسلحي تنظيم داعش وتسربهم. في لقاءات أميركية أمنية عقدت اخيراً في بيروت جرى التحذير مراراً من هذا التسرب وضرورة التحوّط منه. واذا كانت زيارة وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو المنتظرة الى بيروت معروفة العناوين مسبقاً، وقد سبق أن أبدى مخاوف من تزايد نفوذ حزب الله في الحكومة والمجلس النيابي العام الماضي، بعدما سبقه اليها مساعده لشؤون الشرق الاوسط دايفيد ساترفيلد، الا أن ما هو غير معروف هو ما الذي يريده الاميركيون حقيقة من لبنان، وآليات تطبيق ما يريدونه فعلياً في ظل السلطة الحالية القائمة. لان ما يريده الاميركيون من الإقليم لم يتبلور بعد في شكل واضح، بعد ما جرى إثر اعلان انسحابهم من سوريا، ما ينعكس التباسات ايضاً على رؤيتهم للوضع اللبناني، خصوصاً انهم في عز مواجهتهم مع ايران، المفتوحة على احتمالات كثيرة سلبية او ايجابية لكليهما. ومن غير المعروف ايضاً كيف يمكن للبنان ان يواجه هذا الضغط المتزايد، اميركياً وعربياً، وما يقابله ايرانياً بطبيعة الحال، عبر سياسة الهروب المتزايد الى الامام بفتح ملفات اقتصادية ومالية، وملهاة مكافحة الفساد. ومن الذي سيرسم حقيقة سياسة التعامل مع المطالب الاميركية المالية والاقتصادية والامنية والسياسية، مجلس الوزراء مجتمعاً أم رئيس الجمهورية، أم ان كل قطاع معني سيتعامل مع المطالب على حدة، كمصرف لبنان والجيش اللبناني والقوى السياسية؟ خصوم واشنطن من العهد وحزب الله وحلفائهما معروفة مواقفهم من السياسة الاميركية وما يمكن ان يطلب منهم. اما حلفاء واشنطن الحقيقيون فليسوا قادرين على التماهي مع رغباتهم. فقسم من الموالين لهم والمؤيدين لسياستهم هم خارج السلطة الفعلية، والباقون كالرئيس سعد الحريري والحزب التقدمي الاشتراكي والقوات اللبنانية ليسوا في وارد تجاوز التركيبة الحالية التي تتحكم في إدارة الملف الداخلي. والحريري تحديداً ـــ وهو الاكثر قدرة على الامساك بمفتاح المواجهة كونه رئيساً للحكومة ـــ لا يعطي أي إشارة ولو بسيطة عن نيته التحول مجدداً عن المسار الحالي الذي اعتمده منذ التسوية الرئاسية، وتأليف الحكومة. وهذا يضعه حكماً في الخندق نفسه مع العهد والحزب وحلفائهما كشركاء في السلطة التي تريد منها واشنطن الكثير لتقدمه على طريق طرحها عناوين من دون آليات فعلية للعمل. وهذا هو التحدي الحقيقي أمام الحريري، إذ بات متعذراً عليه استخدام لغتين مختلفتين أمام كل من الغرب وشركاء الداخل.
"الشرق": لا تضيعوا البوصلة
كتب عوني الكعكي في "الشرق": لا تضيعوا البوصلة:
وما إن نودّع المبعوث الاميركي حتى يأتينا مندوب فرنسي على شاكلة الاميركي… ثم مبعوث أوروبي، ومن ثم مبعوث بريطاني (الخ…) أمّا نصائحهم العظيمة فيشفعونها بالتوجيهات والتحفظات! مثال ذلك: حزب الله يمثل إيران، حزب الله يأتمر بأوامر إيران، حزب الله إرهابي لمصلحة إيران، حزب الله ذهب الى ڤنزويلا وانخرط في عمليات التهريب وتبييض العملة وتجارة السلاح (…).والسؤال الذي يطرح ذاته: هل الدولة اللبنانية تستطيع أن تحاسب الحزب؟ الجواب: طبعاً، لا! لأنّ ميزان القوى هو، اليوم، لمصلحة حزب الله. قديماً كان يُقال: إذا أردت قتل الأفعى تقطع رأسها ولا تكتفي بقطع ذنبها. وإذا كانوا جادين فعلاً في محاربة إيران نذكرهم بالآتي: عشر سنوات من المفاوضات بين الـ(5+1) مع إيران. والعجيب – الغريب أنّ إيران التي يعتبرونها عدوّة للغرب، وهي موجودة في سوريا وحزب الله كذلك، فلماذا لم يمكنوا المعارضة من محاسبة إيران وتركوا الجانب الروسي يوفّر لإيران وللحزب الحماية… ويطالبوننا في لبنان أن نتولى هذه المهمة المستحيلة نيابة عنهم؟ نتمنى على الاوروبيين والاميركيين وأمنا الحنون فرنسا، إذا كانوا فعلاً حرصاء على لبنان ويريدون مصلحته جدياً، فالطريق الصحيح لمساعدة لبنان هو في الضغط على إيران لتوقف دعمها لـحزب الله، وبعدها يستطيع لبنان أن يستعيد توازنه، وأن تفرض الدولة سيطرتها على المناطق كلها، وهذا ما ليس قائماً اليوم.
ألمانيا لحوار حول النازحين
وردت معلومات "الجمهورية" عن المحادثات التي أجراها المبعوث الألماني نيلز أنين مع المسؤولين أمس الاول، وأنه ركز على الموقف الألماني الداعم للبنان عبر العلاقات المباشرة مع المسؤولين اللبنانيين ومن خلال الدور الذي تلعبه المانيا في إطار قوات "اليونيفيل" البحرية، مشدداً على أهمية الاستمرار في سياسة "النأي بالنفس" التي تضع لبنان خارج إطار المناطق المشتعلة والحرائق الكبيرة في اراضي جارته سوريا.
وطرح أنين على الذين التقاهم مجموعة أسئلة استطلاعية تركزت على النقاط الآتية:
الوضع في سوريا والمنطقة وملف النازحين واللاجئين السوريين، مشدداً على الموقف الأوروبي الموحد من هذا الملف ودعوته الى تهيئة الظروف التي تسمح لهم بالعودة الآمنة، مُشككاً بقدرة النظام السوري على حماية أبنائه، عن قصد او غير قصد، وقصور مؤسسات الأمم المتحدة على الوصول الى جميع النازحين في الأراضي السورية نظراً الى العوائق التي تحول دون ذلك.
عبّر عن ضرورة تعزيز الحوار بين لبنان والاتحاد الأوروبي في شأن النازحين لتعزيز المساعدات التي ستنالها دول الجوار السوري عشيّة مؤتمر "بروكسل 3" المخصّص لهذه الغاية، معتبراً أنّ الفوارق بين مواقف الإتحاد وبيروت كبيرة لكنّ الأجواء تسمح بالوصول الى قواسم مشتركة قابلة للتطبيق.سأل الموفد الألماني عن جديد المبادرة الروسية وما هي المراحل التي قطعتها إذا كانت ما زالت مستمرة في ظل المقاطعة الغربية وعدم وجود قرار بتمويلها كما كان يشتهي الروس؟ وسأل الرئيس عون تحديداً عن القضايا التي ستكون مدار بحث في زيارته الى موسكو ولقائه المرتقب مع الرئيس فلاديمير بوتين؟
عون: نعمل لتطبيق توصيات "سيدر"
اكد رئيس الجمهورية ميشال عون "انّ لدى لبنان الارادة للسير إيجاباً على طريق الانقاذ من الوضع الراهن الذي يمر به"، لافتاً الى "انّ الحكومة عازمة على تطبيق خطة النهوض الاقتصادي للانتقال بالاقتصاد من اقتصاد ريعي الى منتج، كذلك نعمل جاهدين على تطبيق توصيات مؤتمر "سيدر" لاسيما منها ما يتعلق بالاصلاحات والمشاريع القائمة على التعاون بين القطاعين العام والخاص".
"النهار": 3 أشهر لاختبار القدرة على تنفيذ "سيدر"
قالت "النهار" إن ما يفصح عنه بعض المسؤولين المطلعين على اللقاءات الديبلوماسية الاخيرة في بيروت مع زوار غربيين توافدوا تباعاً بدءاً بالموفد الفرنسي لتنسيق تنفيذ مقررات مؤتمر "سيدر" السفير بيار دوكين وانتهاء بمساعد وزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد ساترفيلد، يعمم انطباعات قاتمة عن تعامل المجتمع الدولي مع لبنان ما لم يحصل انقلاب حقيقي وجذري في الاتجاهات الرسمية للدولة على المسارات السياسية والاقتصادية والمالية من شأنه ان يعيد اقناع الدول التي لا تزال تراهن على تحسس المسؤولين لفظاعة الأزمات الداخلية بما يبدل مسار المعالجات.
ويقول هؤلاء المسؤولون إن فترة قد لا تتجاوز الشهرين أو الثلاثة قد تشكل اختباراً حاسماً لقدرات الدولة والحكومة على انتهاج سياسات تطلق فعلاً مسار تنفيذ "سيدر"، والا فإن لبنان سيعاني كلفة عالية جديدة جراء المواقف الدولية السلبية التي يمكن ان تنشأ عن المضي في الاستهانة بالواقع القائم دونما التزامات جادة لاطلاق مسارات الاصلاح بدءاً بالقطاعات الأكثر الحاحاً كالكهرباء والاتصالات.
السنيورة: صامد على الحق
كشف الرئيس فؤاد السنيورة للمرة الاولى في حديث إلى محطة "العربية"، بعض أسباب الخلاف بينه وبين "حزب الله"، فقال: "كانوا يريدون ابتداع طريقة مختلفة في الحكم مخالفة للدستور بإنشاء مجلس وزراء مصغر يبتون فيه الامور بالتعاون معهم قبل اجتماع الحكومة ومجلس الوزراء وقبل ان يعرض على مجلس الوزراء وذلك كان مخالفاً للدستور وهذا ما وقفنا ضده. وبعدها كان موضوع انشاء المحكمة الدولية وهم انسحبوا من مجلس الوزراء بناء على معارضتهم للمحكمة الدولية... هذا الامر طبيعي. الآن يبدو ان المحكمة الدولية التي ستصدر احكامها هذه السنة اذ من المرتقب ان يصار الى بت الامر خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، فهم يريدون ان يوجهوا السهام باتجاهي لان هذه العملية، لربما استطاعوا بشكل أو بآخر إصابتي، لكن إن شاء الله لا، أنا صامد على الحق ومستمر على هذا الموقف".
كتب رضوان السيد في "الشرق الاوسط": الرئيس السنيورة وتجدُّد الصراع على لبنان:
جاءت مطالعة الرئيس فؤاد السنيورة في مؤتمره الصحافي بمثابة نهوضٍ جديدٍ وإيذان باستمرار الصراع على لبنان، ومحاولة أخيرة للحيلولة دون السطوة الكاملة للاختلال والاستيلاء على سلطات الدولة ومؤسساتها الدستورية والعسكرية والمالية. ما منطق التسوية التي أتت بالجنرال عون إلى رئاسة الجمهورية؟ كما تبين خلال عامين ونيف بل ومنذ عام 2011 أنها عقدٌ على تقاسم كل شيء بين حزب الله وحلفائه، ورئاسة التيار الوطني الحر من دون حلفاء، أو أنّ حلفاء الحزب هم حلفاء الرئيس بما في ذلك النظام السوري، والنظام الإيراني. ويشمل التقاسُم: وجود جيشين أو جيش وميليشيا بحجة أنّ الجيش ضعيف، وتغيير قانون الانتخابات بحيث تكون هناك مناصفة فيه تبينت بعد إجراء الانتخابات وتشكيل الحكومة العتيدة، وإقرار المناصفة في الوظائف العامة بين الفريقين، وإقرار المناصفة أو المشاركة في السيطرة على المؤسسات والجهات النافذة مثل المطار والمرفأ والجمارك ووزارة الطاقة. وكل ذلك أدى ويؤدي إلى ما ذكره الرئيس السنيورة في مطالعته: تعديل الدستور أو تغييره بالممارسة، والإطباق على كل ما يُعتبر دولة أو شأناً أو قطاعاً عاماً. وفي ظلّ ذلك كلّه ذابت رئاسة الحكومة بالتدريج حتى ما عادت موجودة. وإذا تحجج أحدٌ أو احتجّ؛ فإنّ الفريقين يقولان: كلها قراراتٌ في مجلس الوزراء، بما في ذلك وظائف الفئة الرابعة أو الخامسة في الإدارات! أكبر الإنفاق والهدر أتى في السنوات الفائتة، كما تشير إلى ذلك أرقام الموازنات والقروض في قطاع الكهرباء، والذين قاموا بذلك من الفريقين هم الذين يتصدون الآن لمكافحة الفساد، وبالطبع في غير الكهرباء والجمارك والمطار: مثل التوظيف في وزارة الاتصالات، والـ11 ملياراً التي أنفقتها حكومتا الرئيس السنيورة بين عامي 2005 و2009 لتسيير المرفق العام، وسط إقفال مجلس النواب من جانب الرئيس بري. ما كانت التسوية إذن بين فرقاء هم الجنرال عون، ونصر الله وبري، والحريري، وجعجع وجنبلاط؛ بل بين الحزب والجنرال الذي صار رئيساً، وقد قال النائب الموسوي في مجلس النواب إنّ الرئيس وصل للرئاسة بفضل بندقية المقاومة. ورغم ذلك كله حاول الرئيس سعد الحريري استنقاذ مالية البلاد واقتصادها بمؤتمر سيدر الباريسي، كما استنقذ والده الرئيس رفيق الحريري المالية والاقتصاد بين عامي 2001 و2004. ويحصل الآن كما حصل في السابق. أيام رفيق الحريري كان السوريون المسيطرون ضد مؤتمرات باريس، وبالفعل ما أمكن الإفادة من نتائجها كما يجب. واليوم يقف الحزب ضد سيدر لأنّ إيران بزعمه تستطيع إمدادَ لبنان بكل شيء بما في ذلك الأدوية العجيبة القدرة! أعلن الرئيس السنيورة عن استمرار الصراع على لبنان وطناً ودولة ومجتمعاً، وعدم الخضوع لمنطق الميليشيات الطائفية والزبائنية. ومن لم يتنبه اليوم، لن يتنبه غداً.
"النهار": القاضي ابرهيم: لن أخضع لأية ضغوط في تحقيقات المالية العامة
كتب ابراهيم بيرم في "النهار": القاضي ابرهيم: لن أخضع لأية ضغوط في تحقيقات المالية العامة:
في لقاء جمعه ليل امس مع عدد من الاعلاميين، القى المدعي العام المالي الدكتور علي ابرهيم الضوء على مسار التحقيقات الذي بدأها اخيراً في شأن الإخبار الذي تسلمه عن "تلاعب حصل في قيود حسابات المالية العامة"، وقال انه ماض في هذه التحقيقات حتى النهاية، وانه لن يخضع لاية ضغوط قد يتعرض لها لثنيه عن ذلك، وانه لن يقف امامه شيء في سبيل جلاء كل الحقائق المتصلة واطلاع الرأي العام عليها. واشار مجدداً الى انه تسلم من النائب حسن فضل الله المستندات والوثائق التي سبق له وعرضها في المؤتمر الصحافي الذي عقده في الاسبوع الماضي في مجلس النواب، وذكر انها انطوت على مخالفات فاضحة وتلاعب في قيود المالية العامة. وقال القاضي ابرهيم: "انا استوضحته (النائب فضل الله) ودققت معه بشكل اوّلي وفق الاصول في هذه المستندات والوثائق التي بحوزته وفي المعطيات التي يقول انه يملكها، ومن ثم شرعت على الفور في اجراء التحقيقات اللازمة". وكشف ابرهيم عن انه "في اطار التحقيقات في هذا الإخبار استمعت الى موظفة ذات صلة في وزارة المال، وكل ذلك بداية والتحقيقات مفتوحة ومستمرة الى النهاية كما سبق وقلت". واكد استطراداً انه يعكف على النظر والتحقيق في هذا الملف بصفته ملفاً قضائياً صار امامي، وانه بالتالي يعمل في معزل تماماً عما يحصل من هرج ومرج وسجالات حيال هذا الملف خارج مقر وزارة العدل. ورداً على سؤال، قال القاضي ابرهيم انه لا يظن ان مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان كان يقصد القضاء ودوره عندما تحدث في الآونة الاخيرة عن "خطوط حمر". واعلن رداً على سؤال آخر انه سيستمع الى ما قاله المدير العام لوزارة المال آلان بيفاني في مؤتمره الصحافي اخيراً، "واذا كان هناك مادة للملاحقة فسأتابعها". وخلص الى القول "ان الفاسد ينتمي الى طائفة الفساد".
"النهار": من يوقف مهرجان النفاق؟
كتب نبيل بو منصف في "النهار": من يوقف مهرجان النفاق؟ :
ينتظر الرأي العام الداخلي وربما الخارجي ايضا كلمة القضاء والاجهزة الرقابية مثلا في ملفات المالية العامة التي أنجزتها وزارة المال وسط ضجيج سياسي وسجالي يرسم مناخا سلبيا مسبقا حيال اي احكام قد تصدر عن هذه الاجهزة مهما بلغت درجة تجردها المفترضة. وفي هذه العينة وحدها ما يكفي من الخشية على حلقات أخرى لاحقة يفترض ان تتواصل على طريق تنقية الحد الادنى من مالية الدولة وهيكليتها ومؤسساتها اذا اريد للدولة فعلا ان تعيد اقناع اللبنانيين والخارج بوجود جمهورية طبيعية قادرة على وقف استباحة لبنان كوطن للبنانيين قبل الآخرين. فهل باتت الوصفة العجائبية لمكافحة الفساد عبر خطاب الحقد واثارة العصبيات والتسبب بمناخات لا تبعد كثيرا عن تهيئة الارضيّة الطائفية والمذهبية والشخصانيات لحرب أهلية مكبوتة تنذر بشتى انواع الاخطار ؟ ام تراها في استباحة مزيد من انكشاف الدولة وتعريتها بعيدا عن الاطر الحقيقية الجادة للتحقيقات القضائية والنظم القانونية التي يفترض ان تمنع تحول عملية التنقية الى مهرجان للنفاق والازدواجية واثارة العصبيات والأحقاد؟
"النهار": محاربة الفساد
كتب مروان اسكندر في "النهار": محاربة الفساد:
اتهامات بالخط العريض من أحد نواب "حزب الله" وهو ضليع، لكن اتهاماته التي طاولت ما يدعي انه يساوي 11 مليار دولار لم يوفر أي اثبات، وكان الجواب عنها من الرئيس السنيورة الذي فند كل اتهام وأظهر ان الارقام مدونة في الموقع الالكتروني لوزارة المال منذ سنوات. في المقابل، هُدر 25 مليار دولار، تشكل نسبة 45 في المئة اذا اضفنا اليها تكاليف الفوائد من الدين العام، لا حساب في شأنها بل استمرارية من الحكم في تأمين موارد اضافية تبلغ ملياري دولار، والانتاج الكهربائي على انخفاض مستمر والحاجة الى البواخر التركية حسب وزارة الطاقة ضروري، ومشاريع الطاقة البديلة سواء الشمسية او التي تتحصل من الابراج الهوائية التي تلتقط الرياح وتحولها الى طاقة متأخرة بسبب عراقيل ادارية. الامر العجيب ان وزير الاقتصاد السابق فرض على المشتركين في المولدات الخاصة تركيب عدادات الكترونية. وهذه الخطوة كان يفترض في حال لزومها ان يطلبها وزير الطاقة والوزيران من الحزب نفسه، فلماذا المبادرة من وزير الاقتصاد؟ ان الهدر المستمر في وزارة الطاقة يستحق التحقيق لان الوزارة لا تصدر ميزانيات مدققة، ولم تنفذ ايًا من توصيات تقرير للبنك الدولي انجز عام 1996 وأوصى بإنشاء هيئة ناظمة، وتوقيف الحسابات على أيدي شركات معترف بقدراتها دوليًا، وتجهيز غرفة تحكم الكترونية والتوجه الى استعمال الغاز كلقيم من اجل توفير تكاليف المشتقات النفطية والاسهام في تنقية الاجواء التي اصبحت ملوثة الى حد بعيد.شؤون الطاقة، كما أكد المبعوث الفرنسي، هي بيضة الميزان واذا لم تعالج لن تتحقق آمال المساعدات التي اعلن عنها بعد مؤتمر "سيدر"، وهذا الموقف من بريطانيا اضافة الى فرنسا والبنك الدولي، ولو اقتنعت هذه الدول والبنك الدولي بنية الاصلاح سيتأخر توفير المعونات فترة لا تقل عن 18 شهرًا يعاني خلالها لبنان استمرار انخفاض معدل النمو، وعدم توافر فرص العمل لشبابه وتدني مرتبة لبنان بين الدول النامية وعندئذٍ يصح ان نبحث عن معنى "لبنان القوي".
شكوى من أنابيب
وجّه وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل رسائل إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة الجمعية العامة والممثلة العليا للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي، والى وزراء خارجية قبرص واليونان وإيطاليا بخصوص مشروع مد خط أنابيب غاز بايبلاين بين إسرائيل وقبرص واليونان ومن ثم إلى إيطاليا. ونَبّه باسيل إلى "عدم المَس بحقوق لبنان في المنطقة الإقتصادية الخالصة ووجوب الاحتكام إلى القوانين الدولية الخاصة بالبحار، والاحداثيات التي أرسلها لبنان إلى مكتب الأمين العام للأمم المتحدة". وأكد أنّ "لبنان لن يسمح بالتعدي على حقوقه وسيادته".
"الاخبار": الحريري يتخلى عن حايك
وافق الرئيس سعد الحريري على استقالة الأمين العام للمجلس الأعلى للخصخصة زياد حايك، بعدما كان الأخير قد تقدّم بها على خلفية قرار الحكومة اللبنانية سحب ترشيحه لرئاسة البنك الدولي. وعلمت "الأخبار" أن حايك لم يتبلغ بسحب الترشيح رسمياً، بل علم به عبر الإعلام، علماً أن هذا الأمر كان الحريري قد بحثه معه قبل أيام، بعد أن تعرضت الحكومة لضغوط أميركية كبيرة لثنيها عن قرار الترشيح. ولأن حايك كان قد قرر المضي قدماً بالترشّح بشكل مستقل، فقد وضع استقالته بتصرف الحريري، لعدم إحراجه ولتجنيب لبنان المزيد من الضغوط المرتبطة بإصراره على استكمال ما بدأه. وعليه، فإن حايك، الذي لا يزال في واشنطن، مستمر بترشحه لرئاسة البنك الدولي. ويقوم لهذه الغاية بسلسلة اتصالات مع أعضاء مجلس إدارة البنك، الذين يحق لأي منهم ترشيحه، بعدما تخلت عنه الحكومة اللبنانية.
وفي حديثه لـ"الأخبار"، أسف حايك لاستسلام الحكومة للضغوط التي تعرضت لها، مؤكداً أنه كان الأولى أن تتصدى لهذه الضغوط، خاصة أن الأمر يتعلق بمجرد ترشيح إلى منصب دولي يمكن الفوز به أو خسارته. وسأل: هل حقاً لم يكن بالإمكان أن نستمر بترشيح لا يشكل تهديداً لمصالح أحد، كما لا يمكن أن يؤدي إلى خفض مستوى التعاون أو الدعم للبنان، كما يعتقد البعض؟
"المستقبل" يطلق ماكينته الانتخابية في طرابلس
فيما أطلق الأمين العام لتيار "المستقبل" أحمد الحريري من طرابلس، الماكينة الانتخابية للمستقبل في المدينة، بمثابة إشارة إلى إطلاق المعركة الانتخابية التي ستجري على المقعد السني الخامس، الذي شغر بالطعن بنيابة ديما جمالي، بقيت فعاليات طرابلس تترقب التحالفات السياسية التي يمكن ان تحسم النتائج حتى قبل تحديد موعد الانتخاب الفرعي الذي ينتظر صدور قرارات المجلس الدستوري في الجريدة الرسمية.
وذكرت معلومات لـ"اللواء" بأن الرئيسين الحريري ونجيب ميقاتي التقيا أمس الأوّل على هامش جلسة "مجلس النواب"، وان ميقاتي أبلغ الحريري بأنه واياه في مركب واحد، بما يؤشر إلى ان رئيس تيّار العزم سيكون إلى جانب "المستقبل" في معركته لتأمين الفوز لمرشحته السيدة جمالي، سواء بمعركة فرعية، أو بالتزكية، خاصة في ظل معلومات عن احتمال انسحاب مرشّح جمعية المشاريع طه ناجي من المعركة، الا ان هذه المعلومات لم تتأكد، خاصة وان ناجي يعتبر ان فرصة الفوز مؤمنة له أيضاً عبر تحالفه مع تيّار "الكرامة" الذي يقوده النائب فيصل كرامي.
"الديار": كيف تتعامل القواعد الشعبية مع الانتخابات الفرعية في طرابلس
كتبت دموع الاسمر في "الديار": كيف تتعامل القواعد الشعبية مع الانتخابات الفرعية في طرابلس:
ويبدو ان الرئيس الحريري قد ارتاح وأطمئن الى نتائج المعركة الانتخابية الفرعية في طرابلس حين أعلن الرئيس نجيب ميقاتي موقفه من الانتخابات بالتحالف مع الحريري في تصريح خص به موقع المستقبل الإلكتروني حين قال انه والحريري في مركب واحد.لكن السؤال الذي يطرح في طرابلس ولدى كافة الأوساط خاصة الشعبية منها هو: كيف ستتعامل القواعد الشعبية للتيارات السياسية الناشطة على الساحة الطرابلسية؟ حتى الان لا يبدو الحماس عند الفئات الشعبية في الأحياء الطرابلسية ولا حديث لهم سوى ان المؤمن لا يلدغ من الجحر مرتين، لسان حالهم يقول ان القوى السياسة المتنافسة أطلقت كميات هائلة من الوعود في انتخابات أيار 2018 ومضى على هذه الوعود حوالى تسعة اشهر كانت خلالها الأوضاع المعيشية والاقتصادية تزداد سوءا وانحداراً وتفاقما مع ارتفاع متواصل لمؤشر البطالة وان هذه المكاتب السياسية اغلقت بعد الانتخابات مباشرة وأقفلت حنفيات المساعدات بكافة أنواعها وأشكالها حتى ان الهواتف التي كانت مفتوحة قبل انتخابات أيار أقفلت بعد الانتخابات وترك الشباب والعائلات الفقيرة يصارعون من اجل لقمة عيشهم بل انهم لم يلاحظوا ان مشروعا إنمائياً واحداً قد تحرك او اطلق وهذا يثبت لديهم ان المرشح حين يحتاجهم يتودد اليهم ويمد لهم يد التواضع والعطف والمحبة لكن كل ذلك بات مصطنعا برأيهم. فإذا كانت الانتخابات الفرعية وهي على مقعد واحد فما القائدة من تكبد عناء التزاحم عند صناديق الاقتراع لانتخاب من بات محسوما نجاحه بعد تحالف الأقوياء على الساحة الطرابلسية؟ لن تكون المعركة حامية وشديدة الوقع وليس لدى الفئات الشعبية اي حماس للمشاركة في الاقتراع مما اضطر تيار المستقبل الى بذل الجهد بدعوة الناس خلال لقاءات شعبية للاستنفار وانتخاب مرشحة المستقبل لاستعادة المقعد الذي اعتبروها انهم تعرضوا للغدر.
"المستقبل" .. والتواصل المباشر مع "البيارتة"
نقلت "اللواء" عن وزير الاتصالات محمّد شقير قوله، في مأدبة عشاء، أقامها مساء أمس على شرف الأمين العام للاتحاد العمالي العام سعد الدين حميدي صقر ان الرئيس سعد الحريري وتيار "المستقبل"، سيعمدان إلى خطة عمل جديدة لجهة التواصل المباشر مع البيارتة عبر تخصيص يوم في الأسبوع لاستقبال المراجعين من أبناء العاصمة.
أسرار وكواليس
النهار
أكد وزراء في مجالسهم أن قطاع التعيينات سينطلق قريباً بعد الاتفاق على أسماء كثيرة في عدد من المواقع في انتظار استكمال كل التعيينات في مدة قريبة.
تردّد أن ثمة اقتراحات لإلغاء بعض المديريات العامة في رئاسة الجمهورية وتحويلها مصالح ما يعني خفضاً في الرتبة لعدد من المواقع والطوائف.
اعتبر حزب "سبعة" أن دفاع النائبة بولا يعقوبيان عن الرئيس السنيورة هو تموضع لم يتم التنسيق به مع الحزب.
يقول ديبلوماسي إن عدد غرف فنادق بيروت الكبرى لا يكفي اذا عاد الخليجيون الى لبنان بدفع قوي.
الجمهورية
تمنّى مرجع سياسي أن تسري نتائج مؤتمر الإتحاد البرلماني العربي الذي انعقد في الأردن على أعمال القمة العربية المقبلة في تونس وتحديداً لجهة الرفض الكلي للتطبيع.
تتردد معلومات أن من ضمن شبكة الفساد في الدولة أفراد في جهاز غير مدني ينتمون إلى تيار بارز تتم تغطيتهم وعدم المسّ بهم.
فسّر المراقبون الإستقبال الكبير الذي أقامه رئيس حزب سياسي لشخصية غربية بأنها تنطوي على مسائل في اتجاه الداخل والخارج وبأنه ما يزال صاحب حضور كبير في البلد ورقمًا صعبًا في السياسة الداخلية.
اللواء
اهتم دبلوماسي بارز زار بيروت باحتمالات التعايش، داخل المكوّنات المؤلفة للحكومة الحالية..
يلاحظ نواب في تكتل منافس أن تقاربًا يحدث بين كتلتين، بما في ذلك التنسيق في الحقل الوزاري..
مضى على مرسوم يرتب حقوقاً مالية لأفراد في مؤسسة مستقلة ما يزيد عن 8 أشهر، من دون أن يعرف مصيره، بعدما وضعت الفقرة الثانية من المادة 56 على الرف!
الأخبار
عُقدت في 27 شباط الجلسة الثانية لمُحاكمة اللبنانيين الثمانية المعتقلين في الإمارات العربية المتحدة منذ شباط 2018. وتقول مصادر متابعة إنّه وُجّهت إليهم تهم الإرهاب والانتماء إلى حزب الله والعمل لحساب إيران، وبأنّهم يُشكلون خلية. أنكر اللبنانيون الثمانية التُّهم الموجهة إليهم، وستُعقد في 13 آذار جلسة ثالثة، تُخصّص للدفاع، "ومن المفترض أن تكون جلسة الحكم بعدها بفترة قصيرة".
تقول مصادر مُطلعة إنه لا اتفاق تفصيلياً بين التيار الوطني الحرّ وتيار المستقبل على التعيينات الإدارية، لكنْ ثمة اتفاق عام على المحاصصة الطائفية والسياسية. وتُرجّح المصادر أن تؤول كلّ المقاعد المخصصة للطائفة المسيحية إلى التيار الوطني الحرّ. أما تيار المردة، "فمن المفترض أن تكون هناك وساطة يقوم بها حزب الله، من أجل أن يكون خيار التعيينات في وزارة الأشغال للوزير يوسف فنيانوس، شرط ألّا يُضيّق المديرون الجُدد على خدمات التيار العوني، وألّا يكون هناك استئثار في الخدمات لفريق واحد".
تُعيد وزارة الخارجية والمغتربين دراسة قرار تشكيل قرابة 45 دبلوماسياً من الفئة الثالثة من الإدارة المركزية إلى البعثات في الخارج، إذ ستطرأ تعديلات على توزيع الدبلوماسيين في السفارات والقنصليات اللبنانية. ويعود السبب في ذلك إلى انتهاء فترة خدمة العديد من الدبلوماسيين في الخارج (هي إجمالاً سبع سنوات)، وضرورة عودتهم إلى الإدارة المركزية.
لبنان في الصحف العربية
"الانباء": ساترفيلد نصح المسؤولين اللبنانيين بالحد من اقتراب بعضهم من حزب الله
ذكرت مصادر معنية انه خارج التصريحات العلنية نصح مساعد وزير الخارجية الاميركية ديفيد ساترفيلد المسؤولين اللبنانيين بالحد من اقتراب بعضهم من حزب الله، وسأل عن وضعية وزارة الصحة في ظل قرب وزيرها جميل جبق ـ الحامل للجنسية الأميركية ـ من حزب الله، وهل بالامكان تسريب الأموال من هذه الوزارة الى الحزب؟
وبدا من النقزة الاميركية من المبادرة الروسية لاعادة النازحين السوريين الى بلادهم ان واشنطن ليست مع تجاوب لبنان حيال هذه المبادرة، مما يؤكد ـ وفق الاوساط عينها لـ "الأنباء" الكويتية ـ ان لتوقيت زيارة ساترفيلد الآن ووزير الخارجية مايك بومبيو في 21 الجاري علاقة بأمرين: زيارة الرئيس ميشال عون الى موسكو في 25 الجاري للقاء الرئيس فلاديمير بوتين تلبية لدعوة رسمية، ومقررات مؤتمر وارسو الذي رعته واشنطن وغاب عنه لبنان بسبب توجهه المباشر ضد ايران وحزب الله.
مصادر لـ "الراي": المجتمع الدولي لن يهمل الشقّ السياسي من الملف اللبناني
أكدت مصادر مطلعة لـ "الراي" الكويتية أن المجتمع الدولي الذي يرعى ورشة النهوض المالي والاقتصادي للبنان عبر مؤتمر سيدر يوجّه رسالةً بأنه لن يهمل إطلاقاً الشقّ السياسي من الملف اللبناني والحاجة إلى ضوابط تمنع تَمادي الوهج الإيراني في إدارة الخيارات الداخلية والخارجية من خلال توسع نفوذ حزب الله، ولا سيما في غمرة اشتداد المواجهة بين الولايات المتحدة وحلفائها وبين طهران وأذرعها وفي مقدّمهم الحزب وخصوصاً في مرحلة ما بعد داعش.
"البيان": الرياض تدعو المجتمع الدولي لتصنيف "حزب الله" منظّمة "إرهابية"
أكّد السفير السعودي في مملكة البحرين عبدالله بن عبد الملك آل الشيخ، ترحيب المملكة العربية السعودية بتصنيف بريطانيا لحزب الله منظمةً إرهابيةً، واصفاً إياها بالخطوة بالاتجاه الصحيح.
وشدّد آل الشيخ في تصريح لـ"البيان" الاماراتية، من العاصمة البحرينية المنامة، على ضرورة كشف وفضح ممارسات ميليشيات حزب الله كونه أداة تخريبية مدمرة بيد النظام الإيراني، وبمسؤولية المجتمع الدولي لتصنيف الحزب حزباً إرهابياً عالمياً. وأضاف: تهتم السعودية لأن توظف كل الإمكانات الممكنة، لمكافحة كل من غسيل الأموال وتمويل الإرهاب، للحد من الجرائم المرتبطة بها، فالسعودية كانت وستظل دائماً شريكاً أساسياً في مواجهة التنظيمات الإرهابية والمتطرفة.




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.