لحظت رؤية لبنان الاقتصادية الصادرة عن «ماكينزي» تقصيراً في السياسات الاقتصادية المعتمدة في العقود الاخيرة، حيث لم تُعطَ القطاعات الانتاجية اي اهتمام. انطلاقاً من ذلك أوصت الدراسة الحكومة بأن يتركّز اهتمامها على القطاعات الانتاجية، وحدّدت 4 قطاعات يمكن ان تشكّل رافعة نمو وهي: السياحة، الزراعة، الصناعة والتكنولوجيا.
تعتبر الدراسة انّ المؤسسات الصناعية التي استطاعت الصمود لتاريخه بالرغم من غياب اي اهتمام وتحفيز، هي حقيقة قادرة على الاستمرار وجديرة بالاهتمام أن تكون رافعة اقتصادية فاعلة في حال حُرّرت من اعبائها ومشاكلها. وبالتالي من الضروري إعادة النظر بما تطلبه هذه المؤسسات وتأمينه لها بأسرع وقت.
ضمن الدراسة التي أجرتها شركة «ماكينزي» حول الاقتصاد اللبناني، اشارت الى انّ تطلعات قطاع الصناعة هي الريادة الإقليمية المتخصصة في الصناعات المبتكرة وذات القيمة العالية والتحوّل إلى مركز إقليمي للتصنيع.
وشرحت الوضع الراهن للقطاع، لافتة الى انّ الدعم الحكومي محدود وغير مركّز مع انخفاض الإنتاج والصادرات في معظم القطاعات الصناعية الفرعية (باستثناء المنتجات الغذائية)، مشيرة الى انّ ذلك يعود بشكل رئيسي إلى القدرة التنافسية الضعيفة للقطاع بسبب البنية التحتية غير الجيدة.
كما لفتت الى عدم وجود مناطق صناعية حقيقية تؤمّن البنية التحتية والخدمات اللازمة لبناء القدرة التنافسية.




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.