احتج آلاف من عرقية الماوري في نيوزيلندا، الثلاثاء، مطالبين بتوقف الدولة عن إبعاد الأطفال، الذين ترى أنهم معرضون للخطر عن ذويهم، وذلك في وقت تتزايد فيه حدة التوتر بين السكان الأصليين والحكومة.
وتعمد الدولة منذ عقود إلى نقل الأطفال، الذين ترى أنهم يواجهون أضرارا إلى رعايتها رغم انتقادات كثير من أبناء عرقية الماوري الذين يعتقدون أن العملية تحمل أبعادا عنصرية.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.