احتج آلاف من عرقية الماوري في نيوزيلندا، الثلاثاء، مطالبين بتوقف الدولة عن إبعاد الأطفال، الذين ترى أنهم معرضون للخطر عن ذويهم، وذلك في وقت تتزايد فيه حدة التوتر بين السكان الأصليين والحكومة.
وتعمد الدولة منذ عقود إلى نقل الأطفال، الذين ترى أنهم يواجهون أضرارا إلى رعايتها رغم انتقادات كثير من أبناء عرقية الماوري الذين يعتقدون أن العملية تحمل أبعادا عنصرية.
وذكر موقع "نيوزروم" الإخباري في الآونة الأخيرة أن مسؤولين من وزارة رعاية الأطفال حاولوا إبعاد طفلة حديثة الولادة عن أمها في المستشفى.
وتزامن احتجاج اليوم مع مواجهة أخرى مع آلاف من المحتجين الماوري في أوكلاند، ثاني أكبر مدن نيوزيلندا، بشأن خطط لبناء مشروع إسكان على أرض يؤمنون بقدسيتها.
وتجمع المحتجون أمام البرلمان اليوم ورددا شعارات وحملوا لافتات عليها عبارة "ارفعوا أيديكم عن أطفالنا". ونظموا احتجاجات في مدن كبرى أخرى.
ويصف المحتجون الأطفال بأنهم "جيل مسروق"، في إشارة إلى السكان الأستراليين الأصليين، الذين أُخذوا قسرا من أسرهم عندما كانوا أطفالا في إطار سياسة إدماج رسمية.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.