قضت المحكمة الاتحادية العليا، الثلاثاء، ببقاء سريان المادة 140 من الدستور العراقي، التي انتهى العمل ببنودها والالتزامات المترتبة عليها في 31 ديسمبر 2007، مؤكدة أن ذلك يستمر لحين تنفيذ مستلزماتها وتحقيق الهدف من تشريعها.
ووفقا للمادة 140 في الدستور العراقي، كان يفترض البت في مستقبل كركوك والمناطق المتنازع عليها الأخرى، على 3 مراحل تبدأ بالتطبيع ثم الإحصاء على أن يتبع ذلك استفتاء محلي بشأن عائديتها، إلا أن ذلك لم ينفذ بسبب الخلافات السياسية.
وفي أول رد فعل على القرار القضائي، الذي من شأنه أن يأجج الصراع في محافظة كركوك والمناطق الأخرى المتنازع عليها بين العرب والتركمان من جهة والأكراد من جهة أخرى، اعتبرت الجبهة التركمانية قرار المحكمة الاتحادية جزءا من صفقة تزوير الانتخابات.
وحملت الجبهة العربية في كركوك حكومة عادل عبد المهدي مسؤولية ما وصفته ضياع المكتسبات، التي تحققت في كركوك وباقي المناطق، التي عادت إلى سيطرة الدولة العراقية بعد خطة فرض القانون ومنها إعادة الروح إلى المادة 140 والتي حددها الدستور بفترة زمنية محددة.
كركوك.. اتهامات متبادلة
وتعد كركوك من المناطق المتنازع بين الحكومة المركزية في بغداد وإقليم كردستان، وكان من المقرر أن يحسم الدستور العراقي، الذي تمت المصادقة عليه عام 2005 مصير المدينة.








يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.