ظهرت خلال الفترة الأخيرة الكثير من الأخبار والتقارير حول استخراج الشركات لبياناتنا الشخصية من حساباتنا على منصات التواصل الاجتماعي لاستخدامها في أغراض الدعاية أو لأسباب أخرى مثل: توجيه الرأي العام، كما قيل أنه حدث في الانتخابات الأميركية عام 2016، التي تورطت فيها شركة فيسبوك، ومازالت تعاني من ذلك حتى الآن.
يشعر معظم مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي بالصدمة عندما تظهر أمامهم إعلانات للمنتجات، أو الخدمات التي شاهدوها على بعض مواقع الإنترنت سابقًا، أو إعلانات عن الأشياء التي كانوا يبحثون عنها على غوغل. في الكثير من الحالات تكون بعض هذه الإعلانات نتيجة استخدام أكواد التتبع التي تستخدمها بعض مواقع الويب لاستهداف زوارها بالإعلانات على فيسبوك، أو غيرها من منصات التواصل الاجتماعي.
كما أن هناك طرق أخرى تحصل بها الشركات على بياناتك الشخصية، وذلك من خلال قيامك ببعض التصرفات على الإنترنت دون إدراك أنها تعرض خصوصيتك وخصوصية عائلتك للخطر.




يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.