7 آذار 2019 | 00:00

خاص

إقرأ كل الصحف.. عبر "مستقبل ويب"

إقرأ كل الصحف.. عبر
المصدر: (خاص "مستقبل ويب")

في ظل الانشغال الداخلي بالجلسة التشريعية والجلسة المرتقبة للحكومة اليوم، لا يزال الاهتمام الدولي بلبنان في واجهة المشهد الداخلي، على وقع أصداء زيارة مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد ساترفيلد، وما أطل به من "تشدد" حيال "حزب الله"، وما تلاها من زيارات تقاطعت معه في نفس التشدد، وفي النقاش في وضع النازحين، وآليات تسييل "سيدر" على أرض الواقع.  



النهار



تشريع الإنفاق لمليارات إضافية خارج الموازنة!



الجمهورية



إصلاحات "سيدر" .. أو لا تقديمات؟



الحياة



ساترفيلد حذر من تأثير "حزب الله" على قرارات الحكومة واقترح 3 خيارات حول الحدود البحرية مع إسرائيل



الشرق الأوسط



رائحة الجثث تملأ جيب "داعش" والعشب طعام المحاصرين



الشرق



وأخيرا المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء...



اللواء



ساترفيلد قبل أن يغادر: لا انسحاب أميركياً من سوريا



جلسات متتالية للموازنة الأسبوع المقبل بعد فترة سماح 3 أشهر... وبري يبتعد عن المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء



الأخبار



انتفاضة مدير عام شجاع

ساترفيلد مهدِّداً: واجِهوا حزب الله... ولو اهتزّ الاستقرار!



 

عشية زيارة الرئيس عون لروسيا واشنطن ضد المبادرة الروسية للنازحين السوريين

 وتقف ضد اي دور ايراني في دعم لبنان ومع تطويق حزب الله وابعاده عن "سيدر 1"

-------------------------

"الأخبار": ساترفيلد مهدِّداً: واجِهوا حزب الله... ولو اهتزّ الاستقرار!

رأت "الأخبار" أن الزيارة المفاجئة التي قام بها مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد ساترفيلد لبيروت، أتت في سياق التمهيد لجولة رئيسه، وزير الخارجية مايك بومبيو الذي سيمرّ ببيروت الشهر الجاري. وعكست هذه الزيارة إصراراً أميركياً على عدم تحييد لبنان عن الحرب الأميركية - الإسرائيلية - السعودية على محور المقاومة. هذا ما ظهر في المحادثات التي أجراها الموفد الأميركي والتي استثنت رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، واقتصرت على لقاءات مع رئيس الحكومة سعد الحريري ووزير الخارجية جبران باسيل، بالإضافة إلى العديد من أحزاب وشخصيات ما كان يُعرف بـ"قوى 14 آذار"، كالقوات اللبنانية وحزب الكتائب والحزب التقدمي الاشتراكي.



وأكد المطلعون على أجواء الزيارة لـ"الأخبار" أن ساترفيلد "حمل تهديدات مبطنة تؤكّد أن المعركة مع الإيرانيين وحلفائهم في المنطقة قد فُتحت، وأن كل الأسلحة صارت مباحة". وكرر الموفد الأميركي أمام من التقاهم ضرورة "الحدّ من تأثير حزب الله في السياسات الحكومية"، والإ فإن "أميركا ستستمر في الضغط والإزعاج في حال عدم التزام لبنان سياسة النأي بالنفس والابتعاد عن أي تمحور مع إيران، حتى لو أدى هذا الضغط إلى زعزعة الاستقرار اللبناني"، لأن المهم "عدم تحويل لبنان إلى ساحة نفوذ لطهران تستطيع من خلالها الالتفاف على العقوبات". وأشار هؤلاء إلى أن "اللقاءات مع قوى 14 آذار تهدف إلى إنشاء لوبي يصعّد ضد حزب الله في موازاة الهجوم الأميركي في المنطقة".



وتساءلت مصادر "اللواء" "كيف سيوفق ساترفيلد بين موقفه بدعم لبنان وحكومته ومؤسساته الشرعية، وبين موقفه بالتحريض على طرف لبناني وازن ممثل في البرلمان والحكومة"؟ ولكن المصادر ذكرت ان ساترفيلد يعرف طبيعة التوازنات السياسية في لبنان ولم يشأ ان يحمله اكثر مما يحتمل لكن فقط قدم النصيحة بعدم الانجرار الى ما تريده ايران و"حزب الله"، حتى انه لم يأتِ على سيرة العقوبات الاميركية الجديد.



ساترفيلد قبل أن يغادر: لا انسحاب أميركياً من سوريا

أبلغ ساترفيلد وفقا لمعلومات "اللواء" بعض الشخصيات التي التقاها ان الجيش الأميركي لن ينسحب من سوريا، وان الولايات المتحدة، التي أبعدت داعش عن عدد من المناطق بالتنسيق مع حلفائها في سوريا كقوات سورية الديمقراطية (قسد) لن تترك الساحة السورية، لا للجيش السوري، ولا لقوات الحرس الثوري الإيراني، مع التنظيمات المسلحة المرتبطة به، ومن ضمنها عناصر حزب الله.

لماا لم يلتق عون؟!



توقفت "النهار" عند التساؤلات الواسعة التي اثيرت أمس حول عدم حصول لقاء بين رئيس الجمهورية وساترفيلد. وتناقضت التفسيرات لهذا الأمر بما زاد "الشبهة" حول العلاقة الباردة بين الرئيس عون والادارة الاميركية وبعض رموزها الديبلوماسيين، الامر الذي سيزيد شد الانظار الى الزيارة المرتقبة لوزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو لبيروت الاسبوع المقبل. ورداً على سؤال لـ"النهار" عن عدم حصول لقاء بين الرئيس عون وساترفيلد قال مصدر في السفارة الاميركية إن "زيارة ساترفيلد كانت قصيرة لكنه عقد لقاءات مثمرة مع رئيس الوزراء ووزير الخارجية ". أما الاوساط القريبة من بعبدا فاكتفت بالتلميح الى ان ساترفيلد لم يطلب موعدا.

"النهار": "حزب الله" يراقب "أداء" وزير الخارجية كيف عبّر باسيل عن موقف لبنان للأميركيين؟

كتب ابراهيم حيدر في "النهار": "حزب الله" يراقب "أداء" وزير الخارجية كيف عبّر باسيل عن موقف لبنان للأميركيين؟ :

أياً يكن ما بحثه الحريري مع ساترفيلد، فإن "حزب الله" لا يعلِّق عليه. أما اللقاء مع باسيل فيعنيه مباشرة، وفق مصادر سياسية متابعة رأت أن الحزب يدقق في الكلام الذي قاله وزير الخارجية للمسؤول الأميركي، ويراقب أداءه ليس بصفته وزيراً لخارجية لبنان فحسب، إنما أيضاً رئيساً لـ"التيار الوطني الحر". لا يكترث "حزب الله" وفق المصادر للقاءات ساترفيلد مع مسؤولين وقادة أحزاب، حتى أنه يتفهم مواقف رئيس الحكومة، بصرف النظر عن صراعه معه في ملفات عدة، وهو مرتاح الى مواقف رئيس الجمهورية ميشال عون الذي لم يتوانَ عن اعلان موقفه الداعم للمقاومة واـلحزب في أكثر من مناسبة ومحفل دولي، والذي أمَّن كل ما كان يطمح اليه في الداخل والخارج، وأمَّن أيضاً الغطاء السياسي لسلاحه تحت عنوان المقاومة، ولم يعترض على تدخله في الحرب السورية طرفاً إلى جانب النظام. إلا أن الحزب يتوقف عند كل كلام يصدر عن باسيل، الذي كان "انزلق" سابقاً، وفق المصادر، تارة بسوء تفاهم والتباسات، وتارة أخرى بكلام له حسابات مسيحية، لكن أخطره بالنسبة إلى الحزب بعض كلامه العام الماضي الذي لم يستسغه في ملف الصراع مع إسرائيل أو في الجبهة الجنوبية. يعرف "حزب الله" أن بعض الكلام الديبلوماسي لوزير الخارجية مع المسؤولين الأميركيين لا يمكن تخطيه، لكن ما تناهى إليه أن باسيل لم يقل الكلام اللازم لساترفيلد في ما يتعلق بسلاح المقاومة وحماية "حزب الله" الذي يشارك في الحكومة طرفاً أساسياً وقوياً. فما الداعي مثلاً بالنسبة إلى الحزب، مناقشة الوضع الأمني ‏مع الأميركيين، ما لم تكن وظيفته التصويب على سلاح "حزب الله"، علماً أن الإبقاء على المساعدات الأميركية للجيش اللبناني وغيرها من الدعم مشروط أميركياً بالتضييق على الحزب؟ أما في ما يتعلق بأزمة اللاجئين السوريين، والعلاقة مع سوريا، فيريد الحزب موقفاً واضحاً من باسيل لا يناور في ما يتعلق بالعلاقة مع سوريا، وهو الذي يريد أن يبادر وزير الخارجية إلى زيارة دمشق كمدخل لعودة العلاقات، والأهم إبلاغ الاميركيين بموقف لبناني واضح في هذا الشأن، يشبه الموقف الذي دعا فيه باسيل الى إعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية، خلال قمة بيروت الاخيرة. الحزب يريد موقفاً يبلغه باسيل للأميركيين من أن سلاح المقاومة لا يتناقض مع السلاح الشرعي في الاستراتيجية الدفاعية، وأن التنقيب عن النفط بحراً هو حق لبناني، وأن تدخل "حزب الله" في سوريا لا يؤثر على الداخل اللبناني، وأن لبنان قد يعيد ترتيب علاقاته مع سوريا بلا شروط، لأسباب لها علاقة باللاجئين، وهذا لا يتناقض مع "النأي بالنفس". المطلوب بالنسبة إلى الحزب، وفق المصادر، أن يكرر باسيل كلامه بأن المقاومة التي يمثلها الحزب ضربت مقولة "قوة لبنان بضعفه"، ولا يلتفت إلى حقيقة "فائض القوة" التي يمثلها "حزب الله" وسلاحه.

 



"النهار": الأميركيون والإيرانيون يحرجوننا

كتب غسان حجار في "النهار": الأميركيون والإيرانيون يحرجوننا:

بالامس، استهل مساعد وزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الادنى ديفيد ساترفيلد زيارته لبنان بعشاء جمعه الى وزراء حزب "القوات اللبنانية"، وزار لاحقاً كليمنصو للقاء رئيس الاشتراكي وليد جنبلاط، و"بيت الكتائب" للقاء النائب سامي الجميل. كأنه اراد أن يعيد الى الذكرى تحالف 14 آذار، وقد يحض على اعادة احيائه، في ظل استياء اميركي واضح من تمدد "حزب الله" وتراجع "الخطاب السيادي"، وشبه صمت عن موضوع السلاح غير الشرعي. واكد الديبلوماسي الاميركي ان "الولايات المتحدة ستبذل كل ما في وسعها لدعم خيارات لبنان الوطنية"، داعياً الى "خيارات وطنية تُخرج البلاد من الصراعات والايديولوجيات الخارجية".الخيارات الوطنية التي يتحدث عنها الديبلوماسي الاميركي غير واضحة المعالم، لأن الايراني الذي سبقه قال ايضاً ان لبنان مستقل بقراراته. لكننا بين هذا وذاك، ما عاد اللبنانيون اكيدين من "الخيارات الوطنية والقرار المستقل"، طالما ان كلا منهما ينصحهم في ما يجب عليهم فعله. ونصائح هذا، وتدخلات ذاك، لا تساعد في كل حال في اخراج البلاد وتجنيبها التجاذبات الخارجية، بل تدخلها مجدداً في الصراع الدائر ما بين محورين. هذا يهددنا بالعقوبات، والثاني يدعم حكومتنا ظاهراً فيما يشجع فريقاً على تجاوز الدولة. لبنان دفع دفعاً الى "الحضن" الايراني، بعد تخلي المحور الاول عن مد القوى المتحالفة معه بالدعم اللازم السياسي والمادي. ولا يجوز تذكر لبنان عند المنعطفات الاقليمية الساخنة، والطلب اليه ما لم يتمكن المجتمع الدولي بأكمله منه. واذا كان "حزب الله" توسع او تمدد، فهذا امر طبيعي، اذ ان الطبيعة تكره الفراغ، وما تركته قوى 14 آذار المفككة، ملأه الحزب الذي كان يتحيّن الفرصة، وهو ربما لن يدركها جيداً، لأن نجاحه في الحرب لا ينعكس حتماً على مسيرته في السلم. اما السلاح، فثمة حاجة الى قراءة اكثر واقعية له، فهو اولاً لم يعتبر سلاحاً ميليشيوياً ولم ينزع من الحزب مع بدء تطبيق مقررات اتفاق الطائف، بل ترك وربط بالصراع الاقليمي، برعاية اميركية سعودية سورية في زمن محور "سين – سين". فاذا كان ارتبط بالصراع الاقليمي وقتها، فان الواقعية تقضي بتوفير حل له لا يكون الاّ اقليمياً ايضاً، وبالتالي لا ضرورة لمزيد من احراج سلطة لبنانية محلية بالكاد قادرة على تيسير أمور حياتية ملحة.



"الديار": هل تؤدي حملات الفساد والموقف الاميركي وزيارة روسيا الى تقصير عمر الحكومة ؟

كتب رضوان الذيب في "الديار": هل تؤدي حملات الفساد والموقف الاميركي وزيارة روسيا الى تقصير عمر الحكومة ؟:

زار مساعد وزير الخارجية الاميركي الديبلوماسي ساترفيلد بيروت ولم يزر قصر بعبدا للاجتماع بفخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بحث مع اطراف لبنانية حليفة لواشنطن ومع الرئيس سعد الحريري الوضع في لبنان وابلغهم موقف واشنطن وهو ان الادارة الاميركية ترفض المبادرة الروسية في شأن عودة النازحين السوريين الى سوريا حاليا، ، كما طلب بمباحثاته مع الرئيس الحريري والاحزاب الحليفة لواشنطن عدم القبول بأي دعم ايراني للبنان، لا عسكريا ولا اعماريا ولا اي مساعدات لان الادارة الاميركية مع دول عربية خاصة الخليجية منها ستزيد من الضغوطات على ايران وتحاصرها، ولا تريد ان تستفيد ايران من دور حزب الله في لبنان ومن اي نفوذ لها على الساحة اللبنانية. وقد رد المسؤولون اللبنانيون بأنه طالما ان الولايات المتحدة تزود الجيش اللبناني بالاسلحة فلن يتسلم لبنان اي اسلحة ايرانية، اما في مجال الدواء والكهرباء فايران عرضت خدماتها على لبنان، الا ان السفير ساترفيلد رفض باسم الادارة الاميركية قبول لبنان اي مساعدة ايرانية، لا عسكرية لا في الدواء ولا في الكهرباء ولا الاعمار ولا غيره، وان الادارة الاميركية ستعطي توجيهات الى الشركات الاميركية بمساعدة لبنان في هذه المجالات. كما طرح السفير ساترفيلد على الاحزاب اللبنانية الصديقة لواشنطن والرئيس سعد الحريري انه من المطلوب عدم اعطاء حزب الله دورا كبيرا في الحكومة وعدم استفادة حزب الله من وزارة الصحة وتسريب اموال منها لحساب مالية حزب الله. ولا يمكن القيام بلعب دور لمحاصرة حزب الله لان ذلك سيفجر الحكومة وعندها سيستقيل وزراء حركة امل ووزراء اخرون في الحكومة وهذا سيؤدي الى تقصير عمر الحكومة، فهل تريد واشنطن تقصير عمر الحكومة؟ هذا السؤال ليس على لسان المسؤولين اللبنانيين، انما السؤال المطروح على الساحة السياسية اللبنانية نظاما ودولة وسلطة تشريعية واحزاب، ذلك انه اذا ضغطت الادارة الاميركية على لبنان وهذا هو هدفها فان ذلك سيؤدي الى تقصير عمر الحكومة، وموقف الادارة الاميركية هو ابعاد حزب الله عن مقررات سيدر وتنفيذها وان لا يكون مشتركا في تنفيذ الخطط التي اقرها المؤتمر.



ما سر الاهتمام الدولي بلبنان؟

رأت "الجمهورية" أن التدفق المتزايد للموفدين الدوليّين الاميركيين والاوروبيين في اتجاه بيروت يعطي انطباعاً أنّ لبنان موضوع على منصّة الإهتمام الدولي في هذه الفترة، خلافاً للصورة التي كانت قبل تأليف الحكومة، وكان فيها لبنان خارج جدول أعمال الدول الكبرى، وهو الأمر الذي يدفع الى طرح اكثر من سؤال حول سرّ هذا الاهتمام الدولي المتزايد وأبعاده، خصوصاً أنّه يأتي عشيّة استحقاقات داخلية، سياسية واقتصادية، متوازية مع تطورات متسارعة على المستوى الاقليمي، ومحاولات دؤوبة لبناء قواعد اشتباك جديدة في أكثر من مكان في المنطقة، وإخضاعها لمقاربات جديدة، إن على صعيد الملف الايراني والضغوط والعقوبات التي تمارس على طهران، أو على صعيد الملف الفلسطيني في ظل الحديث المتزايد عن "صفقة القرن"، وصولاً الى الملف السوري الذي بدأ ينحى في الفترة الاخيرة نحو التصعيد، خلافاً للاجواء التي تحدثت عن أزمة توشك ان تنعطف نحو الحل السياسي، بالتزامن مع القرار الاميركي بالانسحاب، الذي لم يحصل بعد، من سوريا.

واعتبرت "الجمهورية" انّ لكل من هذه الزيارات هدفها، فالاميركيون يقاربون الواقع اللبناني من زاوية الضغط على "حزب الله" والتحضير لمزيد من الاجراءات العقابية ضده في الفترة المقبلة، على حد ما يعلن المسؤولون الاميركيون، وذلك في سياق توجّه الادارة الاميركية نحو تضييق الخناق السياسي والتمويلي على الحزب، والحؤول دون تمكّنه من الامساك بالواقع اللبناني بدعم وتنسيق مع ايران.

ضمن هذا السياق جاء اعلان السفير الأميركي الجديد في الرياض الجنرال جون أبي زيد، امس، أنّ "تزويد إيران لـ"حزب الله" بالسلاح يهدد ديموقراطية لبنان الهشّة". وضمن هذا السياق ايضاً اندرجَت الزيارات التي تكثفت خلال الشهرين الماضيين، لمسؤولين اميركيين، بدءاً بقائد القيادة المركزية الاميركية الجنرال جوزف فوتيل، ثم نائب وزير الخزانة الاميركية لشؤون مكافحة تمويل الإرهاب مارشال بيلينغسلي، وبعده وكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية دايفيد هيل، وآخرهم حالياً مساعد وزير الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى ديفيد ساترفيلد، الذي يمهّد لزيارة وزير الخارجية الاميركية مايك بومبيو الى بيروت بعد أيام.

بريطانيا: محاصرة "حزب الله"



لاحظت "الجمهورية" أن الحضور البريطاني في بيروت يقاطع مع التوجه الاميركي، وهو ما عكسته زيارة وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط في الخارجيّة البريطانيّة اليستر بيرد، والتي تأتي غداة موقف الحكومة البريطانية بالدمج بين ما وصفتهما الجناحين العسكري والسياسي لـ"حزب الله" وتصنيفه منظمة إرهابية.

وقالت مصادر ديبلوماسية لـ"الجمهورية" انّ زيارة بيرد استطلاعية، وتهدف في أساسها الى شرح الموقف البريطاني، الذي يتطابق مع الموقف الاميركي، الرامي الى محاصرة الحزب، حيث تؤكد لندن قلقها من تعاظم قوة "حزب الله"، وخوفها من تهديده لاستقرار لبنان والمنطقة. وهو أمر تناقض مع الموقف اللبناني الرسمي الذي تبلغه بيرد، والذي سبق ان عبّر عنه رئيس الحكومة سعد الحريري ووزير الخارجية جبران باسيل. كما انّ زيارة بيرد تهدف الى تطمين للمسؤولين اللبنانيين بأنّ قرار اعتبار "حزب الله" منظمة ارهابية، لا يؤثر على العلاقة الثنائية بين البلدين، ولا على علاقة الحكومة البريطانية بالحكومة اللبنانية.



المانيا: إعادة النازحين



قالت مصادر مواكبة لزيارة وزير الدولة لدى وزارة الخارجية الاتحادية الالمانية نيلز انين لـ"الجمهورية": انها تنطوي على بُعدين. الأول، موضوع النازحين السوريين حيث تعكس المانيا رغبتها الشديدة في إنهاء هذا الملف بما يعيد هؤلاء النازحين الى بلادهم، الامر الذي من شأنه ان يزيل هذا العبء عن لبنان، كما على المانيا التي تتحمل عبئاً كبيراً من آلاف النازحين الموجودين لديها. خصوصاً انّ المانيا تعتبر انه لا بد من توفير الظروف المؤاتية لإعادتهم، مع انّ الظروف الحالية مختلفة عن الظروف التي أدت الى هذا النزوح. مع الاشارة في هذا السياق الى انّ المانيا لم تلمس حتى الآن، من الجانب السوري، اي توجّه جدي لاتخاذ القرار بإعادة النازحين.

امّا البعد الثاني للزيارة فيرتبط بمؤتمر "سيدر"، والذي تأتي زيارة بيرد في سياق حَث المسؤولين اللبنانيين على انخراط لبنان جدياً في التحضيرات المطلوبة لترجمة هذا المؤتمر، خصوصاً انّ الالمان، كما سائر الأوربيين، باتَ يعتريهم الشك من جدية الحكومة اللبنانية في تمهيد الطريق نحو الاستفادة من تقديمات "سيدر".

"النهار": تحفظات أوروبية كالأميركية عن خيارات لبنان





كتبت روزانا بو منصف في "النهار": تحفظات أوروبية كالأميركية عن خيارات لبنان:

يتلقى أفرقاء لبنانيون دفعا سياسيا من اجل معارضة الاتجاهات التي يدفع اليها البلد على صعد متعددة. وفي هذا الاطار يشير هذا البعض الى مروحة اللقاءات التي شملتها زيارة ساترفيلد على سبيل المثال، على رغم معرفة الاميركيين وسواهم أن رأب الصدع بين قوى 14 آذار ليس سهلا، وهو امر غير محتمل لاعتبارات متعددة تستحق بحثا في ذاته. لكن هناك دولا عدة عربية وغربية تعتقد انه اذا وقف اللبنانيون ضد انزلاق الواقع السياسي الى ما يعبرون عن خشيتهم منه، فإنهم قد يلجمون ذلك وينجحون فيه كما حصل في 14 شباط 2005 وما بعده، حتى 14 آذار، على خلفية أن ليس القرار 1559 هو الذي فرض انسحاب القوات العسكرية السورية من لبنان، وكان كل الكلام آنذاك على انسحاب هذه القوات مقبولا، حتى اميركيا، الى البقاع فحسب، لولا ان الحركة الشعبية الهائلة فرضت انسحابهم الكلي من لبنان. وعلى رغم التحذيرات التي يطلقها الاميركيون علنا في شكل خاص من انزلاق لبنان الى المحور الايراني علما ان للدول الاوروبية والعربية اهتماما مماثلا فانه من غير المرجح ان يقوم هؤلاء بما يعتقدون ان على الافرقاء اللبنانيين القيام به بانفسهم اذ ربما تتلاقى مواقفهم او يحظون على دعم من الخارج في هذا الاتجاه لكن مصلحتهم تقضي بذلك لئلا يضطروا الى الخضوع الى ثلاثة عقود من السيطرة الايرانية كما خضعوا للوصاية السورية. وهذا الموقف يمكن استنتاجه من كثير من الاحاديث السياسية في هذا الاطار على رغم ان ايا من الافرقاء لا يتصدى لموضوع سلاح حزب الله راهنا ولا يراهن ايضا على التصنيف الخارجي لـ"حزب الله". وهذه نقطة شائكة تثير منطقا سياسيا معينا في مقابل منطق معاكس على خلفية ان افرقاء الداخل قد لا يتلقفون مواقف الخارج ويستفيدون منها في المعادلة الداخلية ..  ولعل في ذلك يعني عدم ايمان افرقاء 14 آذار سابقا بقدرة الدول الغربية على احداث خرق في الواقع الاقليمي في ظل تراجع مشهود لهم في الموضوع السوري مثلا او خشية من ترك الخارج الواقع اللبناني لمصيره في حال فرضت مصالحه ذلك في الوقت الذي عانى فريق 14 آذار من اغتيالات لا تزال حية من اجل تدميره او فك اواصره.



ماذا عن "سيدر"؟

نقل مراسل "النهار" في باريس سمير تويني امس عن مصدر مقرب من وزير الخارجية الفرنسي جان - ايف لودريان ان "فرنسا حريصة على اعادة اطلاق مقررات مؤتمر "سيدر" كي تنفذ الدول التزاماتها" التي أقرت خلال هذا المؤتمر. واوضح المصدران وزير الخارجية الفرنسي سيقوم بزيارة للبنان خلال جولة على دول شرق اوسطية الربيع المقبل، غير انه لم "يحدّد موعد لهذه الزيارة".



ولاحظ "ان تنفيذ مقررات سيدر يواجهه فقط مشاكل سياسية قابلة للحل". وأفاد ان السلطات اللبنانية تريد تحويل القروض الميسرة الى هبات، محذراً من انه "يعود الى السلطات اللبنانية الافادة من القروض الميسرة الموضوعة في تصرف الحكومة اللبنانية وتنفيذ مشاريع انمائية تم التوافق عليها خلال المؤتمر بسرعة خشية ان يخسر لبنان هذه الالتزامات". كذلك حذّر من ان "اعادة التفاوض على مقررات سيدر مع الدول المانحة سيؤدي الى فقدان المكتسبات التي حصل عليها لبنان خلال المؤتمر" بل شدد أهمية العمل على تنفيذ هذه المقررات من دون العودة الى التفاوض. "وأعلن المصدر ان رئيس الوزراء سعد الحريري سيقوم بزيارة لباريس الاسبوع المقبل كما سيصل الى العاصمة الفرنسية مساء اليوم على الارجح رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، في زيارتين خاصتين.



في المقابل، أشارت "الجمهورية" إلى أن حال الالمان كحال سائر الاوروبيين الذين بدأوا يقاربون "سيدر" كأمر يترنّح وأصبح آيلاً للسقوط في هاوية الفشل. ويبرز في هذا السياق موقف فرنسا التي عبّر بعض مسؤوليها لمسؤولين لبنانيين عن خيبة أملهم من الطريقة التي يتعاطى فيها لبنان مع موضوع "سيدر"، وتحدث المبعوث الفرنسي المكلّف متابعة تنفيذ مقرّرات مؤتمر سيدر السفير بيار دوكان، في زيارته الاخيرة، انه لمس من المسؤولين اللبنانيين أجواء غير مشجّعة.

وقالت مصادر مواكبة لهذا الملف لـ"الجمهورية"انّ دوكان سيعود الى بيروت قبل نهاية الشهر الجاري لمتابعة مهمته، والوقوف على المنحى الذي سيسلكه اللبنانيون نحو الاستفادة من مؤتمر سيدر. وعلمت "الجمهورية" أنّ الاشارات السلبيّة والتشاؤمية الاوروبيّة حول "سيدر" ما زالت تتوالى، وتعكس التشكيك الواضح بجدية الجانب اللبناني في الايفاء بما التزم به في مؤتمر باريس. وجديد هذه الاشارات سمعها عدد من رجال الاعمال اللبنانيين من جهات ديبلوماسية هولندية، قبل يومين، أكّدت على ما مفاده انّ اللبنانيين غير جديين، ونحن حتى الآن لا نصدّق انّ اللبنانيين سيجرون الاصلاحات المطلوبة، لأنّ الطاقم هو ذاته وسيعدّ ذات الطبخة، كما اكدت انّ سيدر لن يقدّم شيئاً قبل أن "يحسّن لبنان نفسه"



وقالت مصادر موثوقة لـ"الجمهورية" انّ السفير الفرنسي في لبنان برونو فوشيه شدّد، خلال لقاء مع شخصيات لبنانية قبل يومين، على اهمية ان يبني لبنان الارضية الصحيحة والملائمة لتلقّي نتائج "سيدر" ونَقل بعض الشخصيات انّ فوشيه تكلم باللغة العربية، حينما قال ما مفاده انّ لبنان لن يحصل على شيء إذا استمر بالتعاطي غير الجدي مع متطلبات سيدر. وممّا سمعته تلك الشخصيات "انّ لبنان يسير عكس السير، بحيث يقول انه يريد خفض عجز الموازنة، فإذا به يتخذ قراراً في مجلس الوزراء بإعطاء زيادات لأساتذة متمرّنين. ثم يأتي وزير الصحة ويجول على كل مستشفيات لبنان ويقول انه يريد ان يزيد موازنة الصرف، اضافة الى انّ الجلسة التشريعية (التي عقدت أمس)، من بين جدول اعمالها بنود تؤدي الى نفقات اضافية على الدولة اللبنانية، فكيف سيتم هذا التخفيض"؟



كتبت رنده تقي الدين في "الحياة": دوكين أبلغ لبنان: قرارات "سيدر" غير قابلة للتعديل ولا يمكن المماطلة في خطوات الحكومة لتنفيذه

قال مصدر ديبلوماسي فرنسي رفيع في حديثه للصحافة في باريس أمس أن المبعوث الفرنسي لمتابعة قرارات مؤتمر "سيدر" السفير بيار دوكين أبلغ المسؤولين اللبنانيين رسالة بأن ما تم إقراره خلال مؤتمر "سيدر" لمساعدة الاقتصاد اللبناني كان جزءا منه قروضا والجزء الآخر من الهبات "وينبغي الا يتغير ذلك والا تحصل محاولات لتغييره، اي محاولة تحويل القروض إلى هبات".وأوضح المصدر أن رسالة دوكين كانت أنه يجب تنفيذ مقررات سيدر كما هي وعدم السعي لإعادة التفاوض عليها لانها لن تنجح، إذ أن موارد وصبر الأسرة الدولية مطلوبة جدا من دول أخرى تتوخى تقديم المساعدة لها، وعلى لبنان أن يحذر من عدم خسارة ما حصل عليه من مؤتمر سيدر. وذكر المصدر أن فرنسا عرضت 400 مليون يورو قروضاً ميسرة جدا لتجهيز الجيش اللبناني، فاذا اختار مثلا وزير الدفاع اللبناني ألا يستخدم القروض الفرنسية المقدمة فهذا قراره وقرار لبنان. وباريس لن تجبر لبنان على استخدام هذه القروض، كما أن السلطات اللبنانية لن تُجبَر على استخدام هبات قدمتها بريطانيا للاجئين السوريين، وسط حجة تقول إن الهبات عليها ان تذهب الى جهة أخرى. فهذه مسؤولية السلطات اللبنانية. وأكد المصدر الديبلوماسي الفرنسي الرفيع أن باريس مهتمة باستقرار لبنان وتؤكد أن الأفضل هو تنفيذ ما تم إقراره في سيدر. وعن عودة اللاجئين السوريين من لبنان الى بلدهم قال المصدر الدبلوماسي إن روسيا تؤكد لفرنسا ما تقوله للجميع بأن ليس هناك مشكلة في عودتهم الى سورية، وأن بإمكانهم العودة. وأوضح المصدر الديبلوماسي الرفيع أن "سنة حمص الموجودين في عكار كيف يعودون إذا كان أمنهم غير متوفر؟ هذه العودة لن تتم من دون توفر شروطها".  وعن المفاوضات حول الخط الازرق والحدود البحرية اللبنانية مع إسرائيل قال المصدر إن السلطات الاميركية تتحدث مع فرنسا حول الموضوع، وباريس تعتبر أن هناك مصلحة في أن تتم هذه المفاوضات، لكن الخط الإسرائيلي الذي تم رسمه بحكم الأمر الواقع (إبان الانسحاب الإسرائيلي) غير مقبول لبنانيا لا من قبل رئيس المجلس النيابي نبيه بري ولا من آخرين. من جهة ثانية رأت أوساط مسوؤلة في باريس أن على الحكومة اللبنانية ألا تتاخر في تنفيذ الخطوات التي اكدتها في البيان الحكومي. واعتبرت هذه الاوساط أن الحكومة الجديدة التي تأخر تشكيلها تسعة اشهر وأضاعت كل هذا الوقت لا يمكنها الآن ان تماطل باتخاذ القرارات من أجل التقدم على طريق تنفيذ ما مطلوب منها من قبل ممولي خطة "سيدر".



كتب احمد عياش في "النهار": لماذا يحذرون لبنان من خطر كبير بعد آذار ونيسان؟:

علمت "النهار" من مصادر نيابية بارزة أن المسؤولين تبلغوا من بيار دوكان المكلف من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون متابعة تنفيذ مقررات مؤتمر "سيدر طلباً يتضمن روزنامة عمل تتضمن الأولويات التالية: تعيين عدد من الهيئات الناظمة في قطاعات أساسية لا سيما الكهرباء والاتصالات، الشروع في التحضير لتنفيذ المخططات الموضوعة لإنهاء أزمة الكهرباء وإنجاز موازنة سنة 2019. وأرفق ممثل الرئيس الفرنسي هذا الطلب بإبداء الاهتمام بإنجاز هذا الجدول خلال أسابيع قليلة لا تتجاوز الشهر الحالي والشهر المقبل، أي آذار ونيسان. رب سائل: لماذا هذا التركيز على هذين الشهرين؟ وفق معطيات مسؤول مالي ، استمعت اليه "النهار"، ان القطاع المصرفي يراقب باهتمام كيف سيتحرك العمل الحكومي في هذين الشهرين بما يحقق عودة الحياة إلى القطاعات الإنتاجية بما يحرّك سيولة داخلية وخارجية، تخفف من وطأة الضغوط التي يتعرض لها حالياً هذا القطاع وأبرزها توجه الودائع الكبرى الى أسواق خارج لبنان. هذه المعطيات التي وردت قبل أيام، أكدها بالأمس وعبر "النهار" أيضاً الدكتور غسان العياش في مقالته الأسبوعية والتي كتب فيها: "...تزامنت جولة دوكان مع ظهور مؤشّر شديد الخطورة. فقد تبيّن أن الموجودات الخارجية الصافية للقطاع المالي سنة 2018، وهي خلاصة ميزان المدفوعات، سجّلت عجزاً تاريخياً يقارب خمسة مليارات دولار، أعقبها عجزٌ بمبلغ 1.3 مليار دولار في كانون الثاني من العام الجاري. وهذا المؤشّر يظهر حجم النزف وخروج الأموال من لبنان نتيجة فقدان الثقة بالأداء السياسي وبالأوضاع الاقتصادية والمالية والنقدية في البلاد"! ومن الامثلة التي تدعو الى التشاؤم أن وزير المال علي حسن خليل، الذي يعود اليه أمر مشروع موازنة السنة الحالية، رفع الى رئاسة الحكومة مسودة مثيرة للقلق بسبب الارقام التي تتضمنها بما يبعد لبنان عن هدف السيطرة على العجز تدريجياً. ومن الأمثلة أيضاً، أن وزيراً بارزاً في "التيار الوطني الحر" رفض السير في موضوع إنشاء الهيئات الناظمة بحجة أنها ستقلص نفوذ الوزراء التابعي للتيار. أما سلوك وزير الصحة التابع لـ "حزب الله" جميل جبق، فهو نموذج لعقلية العمل خارج نطاق الدولة؛ وقالت مصادر طبية لـ "النهار" إن اول نتائج منح حقيبة الصحة للحزب كانت في إعلان شركات دواء عالمية إنهاء أعمالها في لبنان ما يهدد هذا البلد بانقطاعه عن المنتجات الطبية الحديثة! ما يعني أن لبنان سيصبح سوقاً واسعة جداً للدواء الإيراني!  هذا الواقع السيئ لا يلغي أن المصيبة الآتية قد تدفع الجميع، من دون استثناء، إلى التفكير بمسؤولية تفادياً لانهيار الهيكل على رؤوس الجميع. لهذا لا بد من إعطاء حيز للأمل بأن التحذير من خطر كبير بعد آذار ونيسان سيجعل الرؤوس غير المبالية تبالي؟



فساد .. على مين؟!

كتب عبد السلام موسى في "الجمهورية": فساد .. على مين؟!:

لا يجب أن ينسى اللبنانيون كيف تحوّلت "حكومة المقاومة الديبلوماسية بامتياز"، على حدّ تعبير رئيس مجلس النواب نبيه بري، إبان حرب تموز 2006، إلى "حكومة فيلتمان"، بعد الحرب، بفعل قرار "حزب الله" الذي انبرى للهجوم على رئيسها فؤاد السنيورة وتخوينه، رغم شهادة بري "الصادقة" بحكومته (..)   كان واضحاً أنّ الهدف من هجوم "حزب الله" على السنيورة في ذلك الوقت إلهاء جمهوره، كما كل اللبنانيين، بمعركة سياسية تجعله ينسى ويلات الحرب، وما تركته من دمار بشري واقتصادي واجتماعي. وكان "تخوين السنيورة"، وما تلاه من مسار سياسي ارتدّ به "حزب الله" على الداخل، هو دواء الحزب لجمهوره للنسيان، من حصاره في السراي واحتلال وسط بيروت، إلى أحداث 7 أيار 2008، وما بينهما من أحداث (..) اليوم، "رجعت حليمة لعادتها القديمة". "حزب الله" في مأزق مع جمهوره، ومع باقي اللبنانيين، ولا يجد حرَجاً في اعتماد سياسة الهروب إلى الأمام، والعودة إلى مسرح الهجوم على السنيورة، من بوابة الفساد وقصة الـ 11 ملياراً التي باتت تشبه قصة إبريق الزيت، كما لو أنّ الحزب يخوض حرباً استباقية، كي لا يصل "موسى الفساد" إلى ذقنه (..)  اليوم أيضاً، "فاقد الشيء لا يعطيه"، فالقاصي والداني يعلم بفساد منظومة "حزب الله" التي ترعى دويلةً في قلب الدولة، تستبيح المرافئ الحدودية، وتحمي مافيات التزوير والمخدرات والتهرب الضريبي وسرقة السيارات، ناهيك عن مسؤوليته عن كلفة تعطيل الدولة والمؤسسات والاستحقاقات الدستورية، في السنوات الماضية، والتي قدّرها تقرير أعدّه خبراء تشريعيون واقتصاديون بـ 35 مليار دولار، فضلاً عن توريط لبنان في الأكلاف الباهظة للحروب والمعارك المتنقلة في الداخل والخارج، وتداعياتها الكارثية على الاقتصاد ومصالح اللبنانيين، وعلى بيئته بالتحديد، ومن ضمنها رجال الأعمال الذين يئنّون من سياساته التي تحاصرهم في كل مكان، ولا سيما بعد تصنيفه حزباً إرهابياً في أكثر من دولة غربية وعربية (..) يخطئ"حزب الله" العنوانَ مرةً جديدة. يدين نفسه بلغة الافتراء والكيدية في معرض سعيه لإدانة مَن لا يُدان، بلغة الارقام والمستندات، وبأداء رجال الدولة، وبتاريخٍ يشهد لنهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري، المستمر مع الرئيس سعد الحريري ورفاق دربه من أمثال السنيورة، أنه حمى لبنان في أصعب الظروف، وأعاد إعمارَه، وطوّر اقتصاده، وأمّن مصالحه واستقرارَه، ودافع عن سيادته واستقلاله (..)  مَن أعلن الحربَ على الفساد هو الرئيس سعد الحريري، وليس لديه ما يخفيه حيال المرحلة الماضية، ومَن حاول تحويرَ وجهتها هو "حزب الله"، لكن بمسرحيةٍ رديئةِ الإخراج ارتدّت عليه، وردّ عليها "تيار المستقبل" بما يستوجب الرد، بعد أن "فقا" السنيورة "دملة" الـ 11 ملياراً بالمستندات الموثّقة في وزارة المالية (..) اللبنانيون سئموا من "متلازمة الفساد" التي يطالعهم بها "حزب الله"، كونها تحوّلت إلى "قميص عثمان سياسي" غب الطلب، فمَن كان "بيته من فساد" فليكف عن رشق "الأوادم" بحجارة "العفة".





"الاخبار": جنبلاط والقوات: محاذير ما بعد السنيورة

كتبت هيام القصيفي في "الاخبار": جنبلاط والقوات: محاذير ما بعد السنيورة:

ثمة كلام يدور في كواليس القوات اللبنانية ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، عن أن حملة الـ11 مليار ليرة لن تقف عند هذا الحد. ليس بمعنى استكمال الملف حتى خواتيمه وكشف مسارب الهدر، بل بمعنى شمولها قوى سياسية أخرى. لأن هذه الحملة ظاهرها الفساد، وباطنها تدجين بعض القوى، وعلى رأس هؤلاء جنبلاط والقوات اللبنانية. قد لا تكون للقوات ملفات فساد، لكن هذا لا يعني أنه متاح لها العمل السياسي من دون شروط ومن دون وضع أطر لها، من دون أن يعني ذلك أن الحزب سيشنّ معركة مواجهة مفتوحة معها، بل يعني أن هناك حدوداً يفرضها العهد وحلفاؤه على دور القوات وحضورها السياسي، فلا تجنح نحو تحقيق الأكثر. محاولة تطويق جنبلاط والقوات سياسياً قد تكون أسهل من الكباش السياسي مع المستقبل، لأن كليهما مع اختلاف موقعيهما وزعامتيهما، لا يملكان حالياً التغطية المذهبية الكاملة من طائفتيهما كما حصل مع السنيورة. فجنبلاط بات يرى نفسه محاصراً بجملة مشكلات درزية داخلية من دون توقف، والقوات لا تمثل في ظل العهد وصعود التيار الوطني ورئيسه، سوى الحزب الثاني عند المسيحيين، ليس بفعل الأصوات والواقع وحسب، بل لأن الشريحة الكبرى تقف عادة إلى جانب السلطة لرعاية مصالحها. والأكيد أنهما سيجدان صعوبة في حشد حلفاء لهما في المعركة، ما عدا تلك العلاقة التاريخية بين الرئيس نبيه بري وجنبلاط، ما دام الحريري نفسه يسعى كل يوم إلى تأكيد انفصاله السياسي عن حلفاء الأمس.



تسوية الامر الواقع في ما خصّ الانفاق وفق القاعدة الاثني عشرية

أشارت "الجمهورية" إلى أن الجلسة التشريعية خرجت امس بتسوية الامر الواقع في ما خصّ الانفاق وفق القاعدة الاثني عشرية، وتقرّر ان يمتد الانفاق وفق هذه القاعدة حتى 31 ايار المقبل فقط، على أن يُصار الى تقديم مشروع موازنة 2019 قبل هذا الموعد لكي يجري إقرارها والانفاق بموجبها. وبذلك، يكون المجلس قد وجّه رسالة إيجابية الى المجتمع الدولي في شأن الحرص على احترام وتنفيذ تعهدات لبنان في مؤتمر "سيدر"، اذ انّ الانفاق وفق القاعدة الاثني عشرية يعني فيما يعنيه، انّ مسألة خفض العجز سنوياً بنسبة 1 في المئة لن تتم.

وتوقعت مصادر وزارية لـ"اللواء" ان تعقد الحكومة جلسات متتالية في الأسبوع المقبل، بمعنى أكثر من جلسة لدرس مشروع موازنة العام 2019، بعد ان تعهدت الحكومة امام المجلس النيابي أمس، بإنجاز هذه الموازنة خلال شهر ونصف الشهر، وبالتالي احالتها إلى المجلس الذي تعهد بدوره اقرارها في غضون المهلة نفسها، أي ان الحكومة والمجلس اتففا على مهلة ثلاثة اشهر لإقرار الموازنة والتصديق عليها.

"النهار": تشريع الإنفاق لمليارات إضافية خارج الموازنة!

يبدو واضحا لـ"النهار" ان لبنان لا يزال يأكل من رصيد التفهم الدولي لاوضاعه الاقتصادية والمالية المتدهورة الموروثة والمتراكمة منذ عقود والّا لما كانت الدول المانحة ضمن مؤتمر "سيدر" تتفهم مثلا كيف يمكن المضي في التشريع لانفاق مزيد من مليارات الدولارات في جلسة مجلس النواب أمس، فيما تتصاعد الدعوات المتشددة الى لملمة العجز وخفضه وتصدير صورة مسؤولة عن الالتزامات الاصلاحية نحو المجتمع الدولي؟



"النهار": مهمة صعبة وزمن أصعب

كتب علي حماده في "النهار": مهمة صعبة وزمن أصعب:

صعبة جداً مهمة الرئيس سعد الحريري الذي يترأس حكومة "الى العمل" وهي وريثة حكومة "استعادة الثقة"، وهو العارف ان السابقة ما افلحت في استعادة ثقة الناس، واللاحقة تنطلق وسط انواء كبيرة، وتشكيك بقدرة الطاقم عينه، بقواه السياسية عينها في الانطلاق الى العمل، وتحقيق ما لم تتمكن السابقة من تحقيقه، كل ذلك وسط تنامي الحذر الدولي في نجاح الحكومة الحالية بمنع لبنان من الانزلاق نحو ازمة مالية – اقتصادية كبيرة. وصعبة اكثر مهمة الرئيس سعد الحريري الذي يدرك مدى حراجة التركيبة الحكومية في ظل انعدام التوازن السياسي فيها، حيث ما من طرف خارجي، عربياً كان ام اجنبياً يصدق ان نفوذ "حزب الله" فيها ليس غالباً الى حد القول انها في مكان ما حكومة يدير خيوطها الكبرى الحزب المشار اليه آنفاً، تاركا لبقية الأطراف هوامش بلدية داخلية لا تغيّر كثيرا في المشهد الأساسي. وبالطبع لا يصدق عاقل في البلد زعم البعض ان "حزب الله" ليس الطرف المهيمن على الحكومة لا بل على الدولة بمؤسساتها كافة من اعلاها الى ادناها! وقد بلغت اخيراً مسامع مسؤولين كبار في لبنان انه لا يمكن التغاضي طويلاً عن تنامي نفوذ "حزب الله" في لبنان، ولا يمكن التعامل مع لبنان الذي يمارس سياسة دفن الرأس في الرمال كما هو حاصل الآن الى ما لانهاية. فثمة ثمن لا بد من أن يدفع لقاء في سياق المواجهة مع ايران في المنطقة، ومع "حزب الله" في لبنان. تأتي كل هذه التحذيرات لتكون انطباعاً لدى المراقبين أن لبنان يعيش سباقاً محموماً بين الإنقاذ الذي يسعى اليه الرئيس سعد الحريري، والعاصفة القادمة التي يستجرها مسؤولون كبار، من خلال استسهال واقعة ترك "حزب الله" يتمدد نفوذا وسيطرة في الدولة بمؤسساتها المدنية والعسكرية والأمنية، فيما هم يواصلون الغرق في لعبة التصارع على المغانم الصغيرة في الداخل.انها مرحلة مشبعة بالمخاطر. والآمال معقودة على الحريري من اجل تنفيذ مقررات مؤتمر "سيدر - 1".



"الديار": اولوية الحريري العمل الاقتصادي وليس السجالات

كتبت ابتسام شديد في "الديار": اولوية الحريري العمل الاقتصادي وليس السجالات:

العارفون بكواليس المستقبل يدركون ان السنيورة الذي كان يعتقد ان مهندس مالية الدولة وسياسات المستقبل أقصي عن مهماته بقرار شخصي من الحريري ليحل مكانه شخصيات صاغت التسوية السياسية مع التيار الوطني الحر وكان لها دور فاعل في هندسة الاتفاق السياسي الذي سهل وصول الرئيس ميشال عون الى بعبدا وعودة الحريري الى السراي الحكومة مرة ثانية في عهد عون. هذا الوضع لم يمنع تيار المستقبل ان يخوض معركة الدفاع عن السنيورة باعتباره حيث تم وفق اوساط سياسية وضع خطوط دفاعية، من الاعلام المستقبلي والموالي له وشن حرب استباقية على حزب الله وتصوير الحملة على السنيورة بانها استهداف لسعد الحريري لتطويقه وابتزازه سياسيا وتضييق الخناق على حكومته والمس به مسا بالطائفة السنية واحد رموزها الاساسيين والايحاء بان الحملة تستهدف المشروع الاقتصادي للرئيس الشهيد رفيق الحريري وغيرها من التفسيرات. هكذا استطاع السنيورة رغم كل العلاقة المترنحة ان يقيم خط دفاع محاطا بشخصيات 14 آذار والمستقبل مقدما صورة مثالية عن علاقته بالرئيس سعد الحريري وانه يقف الى جانبه لتأتي حملة المستقبل وحرب البيانات ضد حزب الله وتصويره بانه صاحب مسيرة تعطيل البلد في السابق ويستهدف المشروع المقبل لسعد الحريري. في كل ذلك التزم الرئيس سعد الحريري الحياد فلم ينزلق الى اي موقف حيث تعتبر اوساط سياسية ان الحريري بدون شك موافق على السياسية التصعيدية لتياره لكنه يظهر بموقف الحيادي تماما كما حصل في الاشتباك الحكومي في مجلس الوزراء على خلفية ملف النازحين وزيارة وزير النازحين الى سوريا وموقف وزير الدفاع الياس ابو صعب الذي اثار ضجة سياسية قبل فترة ومسألة صلاحياته. فرئيس الحكومة سعد الحريري يقيم تمايزا معينا في معركة السنيورة فهو جهز فريقه السياسي وشخصيات 14آذار للدفاع عنه بدون ان يتورط شخصيا حيث لدى رئيس الحكومة اولويات معينة تتعلق بالخطة الاقتصادية وتنفيذ سيدر وقد تلقى نصائح غربية بعدم الانزلاق في المواجهة وتعريض الوضع الحكومي لاي اشكالية مع انطلاق العمل الحكومي خصوصا انه يُبدي الانطلاقة الاقتصادية لحكومته على خيار فتح المعارك السياسية ويحرص على استقرار علاقته برئاسة الجمهورية والتيار الوطني الحر.



انتخاب المجلس الاعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء

في خطوة جرى ربطها بما تسمّى "الحرب على الفساد"، إنتخب مجلس النواب حصته السباعية في المجلس الاعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء، على ان ينتخب لاحقاً حصته الخماسية في المجلس الدستوري وكذلك حصته الخماسية في المجلس الوطني للاعلام.

وفاز بالتزكية الاعضاء الاحتياطيون، وهم النواب: علي عسيران ورولا الطبش وسليم عون. امّا التشكيلة الأصيلة للمجلس فضمّت كلّاً من النواب: جورج عقيص، علي عمار، فيصل الصايغ، جورج عطالله، سمير الجسر، هاغوب بقرادونيان والياس حنكش.

"القوات": ليس مجلس "حزب الله"



وقالت مصادر "القوات اللبنانية" لـ"النهار" إن ما حصل أمس في انتخاب الاعضاء النواب في المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء أثبت بما لا يقبل الشك ان مجلس النواب ليس مجلس "حزب الله"، كما ان الحكومة ليست بطبيعة الحال حكومة الحزب. ولاحظت انه في واقعة جديدة تضاف إلى وقائع أخرى كثيرة وضع الرئيس نبيه بري و"حزب الله" كل جهدهما لانتخاب النائب البر منصور ضمن المجلس المشار اليه، وأصرا على موقفهما على رغم كل الاتصالات والمحاولات التي جرت معهما. وأضافت المصادر أن "القوات اللبنانية" قامت بمسعى مع الكتل النيابية يرتكز على انتخاب النائب الياس حنكش بدلا من منصور، فوافق قسم كبير من تكتل "لبنان القوي" و"المستقبل" واللقاء الديموقراطي والرئيس نجيب ميقاتي وبعض المستقلين وبطبيعة الحال "القوات" و"الكتائب"، الأمر الذي أدى إلى رجحان كفة انتخاب حنكش ودفع منصور إلى الانسحاب. وأكدت ان ما حصل يثبت مجدداً أن كل ما يقال من ان "حزب الله" يملك الأكثرية غير صحيح، وتالياً من غير الجائز إطلاق توصيفات في غير محلها، فيما التصويت يحصل تبعاً للمواضيع المطروحة، ولا يجوز الكلام عن أكثرية تتحكم بالمسار العام في البلاد.



كتب اسعد بشاره في "الجمهورية": "القوات": لا الحكومة لـ"حزب الله" ولا المجلس:

حدث في المجلس النيابي أمس ما اتّخذته القوات اللبنانية دليلاً على أن لا الحكومة "حكومة حزب الله" ولا المجلس النيابي "مجلس أكثرية حزب الله". في المجلس النيابي حاول حزب الله تأمين أكثرية لانتخاب النائب ألبير منصور عضواً في هيئة محاكمة الرؤساء والوزراء، وأصرّ على هذا الانتخاب، فكانت النتيجة أن حصل تقاطعٌ بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية وتيار المستقبل والحزب التقدمي الاشتراكي أحبط انتخابَ منصور، وكل من هذه القوى كانت له حساباته. تعدّد مصادر القوات أدلّة أخرى لدحض اتّهام الحكومة بأنها حكومة حزب الله، بدءاً من الموقف السعودي بالسماح للمواطنين السعوديين بالعودة الى لبنان التي أعلنها المستشار نزار العلولا، مروراً بزيارات المسؤولين الأميركيين التي تتعاطى مع الحكومة ليس في اعتبارها واقعة تحت نفوذ الحزب، وإلّا لما كانت الديبلوماسية الأميركية حطّت في بيروت، وصولاً الى الموقف الأوروبي الداعم للبنان من خلال مؤتمر «سيدر»، الذي لا يمكن أن يُعقد لولا وجود ثقة بالتعامل مع لبنان. على الأرجح لن تؤدّي هذه الأدلّة الى وقف السجال الطويل، فالمقتنعون بالتسوية ومعارضوها، لا يملكون القدرة على العودة الى الوراء، ولا على تنظيم الخلاف، الذي وصل الى حدِّ نبش دفاتر التحالف الرباعي والمسؤولية عنه من باب المقارنة بالتسوية الرئاسية. عن هذا الاتّهام قال فارس سعيد لمَن اتّهمه بـأبوّة التحالف الرباعي: دخلنا في التحالف الرباعي بغطاءٍ دوليّ وعربيّ، لكي نجري انتخابات نيابية، ونحصل على قانون العفو، ونقرّ المحكمة، واعتقدنا عن خطأ أنّ الحزب سيعود الى لبنان بشروط الدولة، لكن ماذا عن التسوية التي قمتم بها أنتم؟ لقد قمتم بها تحت رعاية الوصاية الإيرانية وأدّت الى وضع حزب الله يده على لبنان وعزله عربياً ودولياً.



"الجمهورية": فسادٌ في محاربة الفساد

كتب جوني منير في "الجمهورية": فسادٌ في محاربة الفساد:

في عزّ الاشتباك الذي كان دائراً حول شفافية حلول بواخر الكهرباء، قال قاضٍ كبير مهتم بهذا الملف لأحد الزملاء في معرض جوابه على سؤال حول الإجراءات الممكن اتّخاذُها: هل أنت تصدق فعلاً انّ القضاء قادر على محاسبة أو توقيف وزير أو مسؤول فاعل؟. ربما هو الجواب الذي يختصر عمق أزمة الفساد التي تنهش ركائز الدولة اللبنانية. يقول أحد الخبراء الاقتصاديين إنّ مجموع ما دخل الى الخزينة اللبنانية من أموال منذ العام 1992 وحتى اليوم يبلغ نحو 350 مليار دولار. فكيف يمكن تفسير هذا الوضع المزري للكهرباء وشبكات المياه والبنى التحتية في مقابل هذا المبلغ الهائل من المال، في وقت يئنّ المواطن من الفقر والعوز وعدم وجود فرص عمل. والواضح انّ اتّهام اركان الدولة اللبنانية بالفساد الكبير تحت ستار العناوين السياسية والطائفية من العواصم الغربية نفسها وفي طليعتها باريس، التي قدّمت للبنان مؤتمرات باريس 1 و2 و3 وانطلاقاً من تجاربها السابقة وضعت قواعد رقابة صارمة لمؤتمر سيدر والذي حرصت على القول إنه مختلف كلياً عن مؤتمرات باريس السابقة. وفي ذلك اتهام ضمني مبطّن حول فساد المسؤولين اللبنانيين الكبار، وربما فساد هذا النظام اللبناني الذي يسمح للفاسدين بالتمترس وراء شعارات سياسية وطائفية مخادعة. كذلك فإنّ نواباً كثراً قدموا الى المجلس النيابي من خلال «شراء» مقاعدهم وهو ما يضع علامات استفهام حول فاعلية هؤلاء النواب في مواكبة معركة ضرب الفساد. حتى الآن نسمع جعجعة ولا نرى طحيناً، وقد لا نرى.



"النهار": العجز عن القضاء على الفساد... يفرض تنظيمه؟

كتب سركيس نعوم في "النهار": العجز عن القضاء على الفساد... يفرض تنظيمه؟:

لا يمكن لمكافحة الفساد أن تبدأ، وربّما تكون بدأت، أو بالأحرى أن تنتهي إلّا بمبادرة الدولة برئيسها وحكومتها ومجلسها النيابي إلى إعطاء الضوء الأخضر للقضاء للقيام بحملة بعيدة من الضوضاء الإعلاميّة ترمي إلى إجراء "جردة" وثيقة تبيّن وفي وضوح ماذا كان يمتلك من يتعاطى الشأن العام في كل المواقع والمؤسّسات، أو من يعمل في الإدارات والمؤسّسات والأسلاك قبل التعاطي وفي أثنائه وبعده. فذلك وحده يفتح الطريق أمام معرفة الفاسد الكبير والفاسد المتوسّط والفاسد الصغير. وليس ضروريّاً هنا أن ينتظر القضاء الانتهاء من عمل لا بُدّ أن يستغرق سنوات كي يبدأ بمحاسبة المتورّطين في الفساد، إذ يمكن إحالة ملف كل واحد من هؤلاء إلى المحاكمة الفعليّة ولكن طبعاً بعد تحقيق مباشر عادل وشفّاف وغير مُنحاز. هذا الاقتراح سهل إذ أن الناس يعرفون بعضهم "في لبنان" وكيف كان مسؤولوهم السياسيّون والإداريّون وغيرهم وكيف أصبحوا. وهذه أحاديث يتداولونها في الصالونات والشوارع والمقاهي ووسائل الإعلام مثل: "فلان ما كان معه شيء وصار صاحب عقارات وأطيان وسيّارات وأموال من أوّل حكومة توّلاها". طبعاً رفع السريّة المصرفيّة قد يكون ضروريّاً في حالات عدّة، لكن من دونه يمكن إجراء مقارنة بسيطة بين الممتلكات السابقة والحاليّة. طبعاً سيُقال هنا أن الفساد شامل، وأن "الطبقات السياسيّة" الحاكمة سواء كانت في الحكم أو في المعارضة لن تسمح بإجراء التحقيق الشامل المقترح، أولاً لأنّها "رح تنطال" هي، وثانياً لأن الذين يُفترض أن تُناط بهم مهمّة التحقيق والمحاسبة غالبيّتهم مثلها، وهي لم تصل إلى مواقعها إلّا بفضلها. انطلاقاً من ذلك قد يقترح البعض اعتماد سياسة "عفا الله عمّا مضى" ووضع ستار على الماضي ومحاسبة الحاضر. وهذا اقتراح بالغ الخطورة، أوّلاً بسبب استمراريّة "الطبقات السياسيّة" وأذرعتها في المؤسّسات كلّها، وثانياً بسبب استمرار أولويّة الولاء للطوائف والمذاهب على الولاء للدولة والوطن وادّعاء كل منها العفّة والطهارة واتّهام الأخريات بالتخلّي عنهما. وثالثاً بسبب تجارب التساهل سابقاً مع متّهمين بالارهاب إذ عاد الذين أُفرِجَ عنهم بعفو إلى سيرتهم. ورابعاً بسبب خطر اندلاع حروب داخليّة أو فتن جرّاء ذلك. وقد يقترح البعض حلّاً ثالثاً هو: لا حل إلّا "بمستبدّ عادل" أو بتولّي المؤسّسة العسكريّة السلطة، والرد على اقتراح كهذا هو أن الاستبداد نقيض العدالة، وهو أيضاً أن انقسامات لبنان تحول دون إمساك الجيش بالسلطة. وهو ثالثاً أن حكم الجيوش وخصوصاً في العالم الثالث خرّب بلدانها ودولها ومؤسّساتها وأفقرها.



مدير المالية على الخط

لاحظت "اللواء" أن المدير العام لوزارة المالية آلان بيفاني دخل على خط السجالات حول حسابات المالية العامة، مدافعاً بشدة عن نفسه، من خلال الرد على الرئيس فؤاد السنيورة الذي قال انه اتهمه بإلغاء دور المدير العام ليهيمن على الوزارة بالمستشارين.

ولم يشأ بيفاني الإفصاح عمّا إذا كان مأذوناً له عقد المؤتمر الصحفي، من قبل وزير المال علي حسن خليل، بحسب القانون، لكنه أوضح ان كل ما قيل عمّا حصل بينه وبين الوزير خليل غير صحيح، لافتاً "الى ان موقعه الوظيفي لا يخوله الكشف عن نتائج إعادة تكوين الحسابات المالية منذ العام 1993 حتى اليوم، الا انه أكّد ان كل ما قيل عن مبلغ 11 مليار دولار الذي صرفته حكومة الرئيس السنيورة بين أعوام 2006 و2009 ليس فيها ما يخيف".

تجدر الإشارة إلى ان المدعي العام المالي القاضي علي إبراهيم واصل أمس تحقيقاته في المستندات التي احالها إليه عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله في الاخبار المقدم منه. ونسب إلى القاضي إبراهيم قوله: "انه إذا وصل ملف الـ11 مليار دولار إليه فإنه سيستدعي كل الوزراء الذين كانوا في تلك الفترة".





"النهار": احتمال عزوف ناجي وارد... فهل تفوز جمالي بالتزكية؟

كتب ابراهيم بيرم في "النهار": احتمال عزوف ناجي وارد... فهل تفوز جمالي بالتزكية؟:

الامر الوحيد المحسوم منذ قرار المجلس الدستوري قبل أكثر من أسبوعين، هو العزم الاكيد لـ"تيار المستقبل" على إعادة ترشيح المطعون في نيابتها من جانب المجلس الدستوري ديما جمالي، مما يوحي بأمرين اثنين: الاول، ان "التيار الازرق" يتصرف بثقة زائدة بالنفس ويتهيأ لإعادة تأكيد حضوره والثأر مما يعتبره خصومه "هزائم وتراجعات" لحقت به في الانتخابات السابقة، وتحديداً في عاصمة الشمال. والثاني، ان الذين يمكن ان يفكروا بالمنازلة أمام وقائع ومعطيات صعبة عليهم ان يدرسوا الوضع ملياً. المسؤول الاعلامي في "جمعية المشاريع" في بيروت الشيخ عبد القادر الفاكهاني ابلغ "النهار" امس ان الأمر لم يحسم بعد، وقضية ترشيح الدكتور ناجي او عدم ترشيحه ما زالت موضع درس، ونحن في حاجة الى بعض الوقت لكي نأخذ القرار النهائي ونبلغه الى من يعنيه الامر عند قاعدتنا وعند الحلفاء. وبالاجمال فان كلا الاحتمالين، اي اخذ قرار الترشيح او الاستنكاف والعزوف، وارد الى الآن.  من جهتها، ابلغت مصادر وثيقة الصلة بالمرشح المحتمل ناجي "النهار" ان "كفّتَي الترشح او عدمه هما متعادلتان لدينا، اي خمسين بالمئة لكل من الاحتمالين". واكدت ان "القرار الحاسم والنهائي ينتظر جلاء الاجواء، وتحديداً احتمال ان يكون هناك اكثر من مرشح يقرر خوض غمار المعركة"، مضيفة ان "طبيعة المعركة وعناصرها وكونها فرعية، فضلاً عن انها ستكون على اساس القانون الاكثري وليس القانون النسبي وفق ما جرى في انتخابات ايار الماضي، وهي كلها معطيات ووقائع تفرض علينا التريث ودرس الوضع من مختلف جوانبه وأبعاده". في أي حال، فان العيون شاخصة اكثر ما يكون الى حراك الوزير السابق اشرف ريفي وطبيعة القرار الذي سيتخذه في القريب لكي يثأر لهزيمته السابقة المدوّية حيث لم ينجح لا هو ولا أحد من مرشحي لائحته، ام انه سيستنكف عن خوض المعركة ليكون ذلك جسر عبور مستقبلاً الى اعادة تطبيع علاقته مع "تيار المستقبل" ومع الرئيس سعد الحريري. وبحسب المعطيات نفسها، فان اللواء ريفي يدرك ضمناً صعوبة الوضع وجسامته بالنسبة اليه، فاذا ما خاض الغمار وتلقّى ضربة شبيهة بالضربة المدوية التي تلقاها في ايار الماضي، فان ذلك معناه انه سيستحيل رقماً غير صعب في خريطة المعادلات السياسية في عاصمة الشمال، الامر الذي سيرتد حتماً على مستقبله السياسي. والحال نفسها ستكون ايضا اذا ما قرر العزوف عن خوض المعركة الآتية ولا ريب.



"الجمهورية": وفيق صفا لريَّا الحسن: أهلاً وسهلاً بك

كتب عماد مرمل في "الجمهورية": وفيق صفا لريَّا الحسن: أهلاً وسهلاً بك:

عُلم انّ اتحاد بلديات الضاحية الجنوبية يدفع ايضاً في اتجاه تخفيض منسوب التدابير الامنية، استجابةً لمطلب الاهالي، وقد سبق له أن تداول في الامر مع حزب الله والاجهزة المعنية. ويتفهّم الحزب اعتبارات المواطنين ومعاناتهم اليومية، وهو بحث مع الجيش والاجهزة الامنية قبل فترة في احتمال تخفيف حجم التدابير المتّخذة، لانتفاء الحاجة الى استمرارها. وقد أبدى رئيس لجنة التنسيق والارتباط في حزب الله وفيق صفا كل تجاوب مع مبادرة فتح الطرق أثناء اللقاء الذي جمعه أخيراً مع وزيرة الداخلية ريا الحسن في الوزارة في الصنائع. كان الاجتماع ودّياً ومنتجاً، حيث توافق الجانبان خلاله على مبدأ رفع المكعبات والعوائق الموجودة في بعض أحياء الضاحية، على أن يترافق ذلك مع التقليل من عدد الحواجز قوى الامن الداخلي والامن العام. والاهم، أنّ الحسن أبدت رغبتها بزيارة ميدانية الى الضاحية قريباً، بغية تفقّد أوضاعها ومعاينة واقعها عن قرب، تتويجاً لعملية ازالة المكعبات والعوائق، على أن تلتقي أثناء جولتها كتلة الوفاء للمقاومة في مقرّها في حارة حريك، فأبلغ صفا الى الحسن ترحيب الحزب بهذه الزيارة في ايّ وقت تختاره، قائلاً لها: "أهلاً وسهلاً". ومن الواضح انّ كلّاً من الحزب والحسن يحرصان على بناء علاقة ثقة متبادلة، وهما مرتاحان الى المسار الذي اتّخذته حتى الآن، علماً أنّ قيادة حزب الله كانت قد تمنت على الحريري خلال المفاوضات تأليف الحكومة أن يختار وزير الداخلية من غير الاستفزازيين، خصوصاً انه كان يجرى التداول حينها بأسماء من صقور المستقبل لتولّي هذه الوزارة، إلّا انّ الحريري طمأن القيادة الى انّ الوزير المقبل سيكون مقبولاً على المستويين الشعبي والسياسي، وهذا ما حصل مع اختيار الحسن، وهو خيار قابله الحزب بارتياح.



"الشرق الاوسط": واشنطن تطالب بيروت بتسليم مسؤول مخابرات سوري إلى برلين

طالبت حكومة الولايات المتحدة لبنان الأربعاء بتسليم رئيس المخابرات الجوية السورية إلى ألمانيا. وأكدت الخارجية الأميركية أن واشنطن سترحب بأي قرار تتخذه الحكومة اللبنانية يدعم تسليم الجنرال السوري جميل حسن، رئيس إدارة المخابرات الجوية بالجيش السوري، بشكل شرعي لألمانيا، تلبية لطلب ألماني في هذا الشأن. يشار إلى أن الجنرال جميل حسن متهم من قبل ضحايا للنظام السوري بأنه مسؤول عن التعذيب المنهجي الذي تعرض له عدد كبير ممن يعتقد أنهم معارضون للرئيس السوري بشار الأسد. وجاء في بيان الخارجية الأميركية أن المدعي العام الألماني تقدم في (حزيران) 2018 بطلب اعتقال الجنرال جميل حسن. وكان الادعاء العام في ولايتي برلين وراينلاند بفالتس الألمانيتين، أمر في فبراير (شباط) الماضي بالقبض على سوريين، وهما أنور ر، الذي يعتقد أنه شارك كمسؤول رفيع بالمخابرات العامة السورية، في عمليات التعذيب، وإياد أ الذي اقتاد هاربين من الخدمة العسكرية ومتظاهرين وأشخاصاً آخرين مشتبه بهم» إلى السجن الذي يشرف عليه أنور.



"الشرق": يوم المظلوم على الظالم أشد من يوم الظالم على المظلوم

كتب عوني الكعكي في "الشرق": يوم المظلوم على الظالم أشد من يوم الظالم على المظلوم:

قال لي صديق يتابع الحملة التي قامت بها جريدة "الشرق" لنصرة لكارلوس غصن، إنه يشبّه هذه الحملة بالانتصار لرجل الأعمال بهيج ابو حمزة الذي تعرّض لظلم قضائي فسجن ثلاث سنوات رغم براءته من 17 دعوى. بالمناسبة كانت "الشرق" الى جانب الشيخ بهيج ابو حمزة، كنا معه إيماناً منا ببراءته، وكنا نعرف الكثير الكثير، ولكن، بناءً لرغبته، لم نفضح الامور وتسترنا عليها، وتحمّل الشيخ بهيج الظلم وانحياز القضاء الى الزعيم، فمن يقول: لا، للزعيم في لبنان، لم تنجب الامهات مَن يقول لا للزعيم. وزعماؤنا كثر، في كل طائفة زعيم أو اثنان أو ثلاثة… بحسب المال والطائفة. وهنا وجه الشبه بين حالتي رجل الأعمال اللبناني الكبير الذي يتعرّض لأبشع أنواع الظلم، فقد أُخبرت ان التوقيف كان ضمن غرفة محددة بثلاثة أمتار مربعة، ويجب أن يمضي 12 ساعة جالساً على كرسي، ولا يؤذن له بالتمدد أو الراحة. ولأن صاحب الحق سلطان تحمّل كارلوس غصن هذه المشقات كلها وانتصر على الظلم. اليوم كارلوس غصن بريء وخارج السجن، ومن دون توقيف، بشروط: ممنوع مغادرة طوكيو، ممنوع الاتصال بأحد… قبل بهذه الشروط القضائية اليابانية كلها، لأنه يحترم اليابان وقضاءه وأبدى استعداده الكامل ليتعاون مع القضاء دفاعاً عن نفسه، كبير الإيمان ببراءته. طبعاً هناك مكائد وحسد وصراع نفوس وصراع مصالح وصراع شركات وصراع دول في هذا العالم القذر، عالم المال حيث يقتل الابن أباه من أجل حفنة من الدولارات. اليوم، كما قلنا منذ اليوم الأول لتوقيف غصن، قلنا إنّه بريء منذ اللحظة الأولى، وقريباً سيأتي اليوم الذي تظهر فيه براءته بإذن الله.





أسرار وكواليس

 



أزيلت "البلوكات" الاسمنتية في محيط قصر عين التينة وفي أماكن عدة في الضاحية الجنوبية بناء لتمني وزيرة الداخلية.

وعد وزير الصحة كل المستشفيات التي زارها برفع موازناتها الى سقوف عالية من دون أن يتأكد من امكان تحقيق تلك الزيادة في موازنة الوزارة.

بعد الدرجات الست للأساتذة في مجلس الوزراء، مرّر مجلس النواب أمس اقتراحات قوانين ذات طابع مالي من دون مناقشتها في لجنة المال والموازنة.



 

قال مستشار مالي كبير تعليقًا على بعض الخطوات المنتظرة في جلسة مجلس النواب النيابي إنها محاولة مفضوحة للتهرّب من بعض الأعباء المالية التي تزيد من نسبة الدين منتقدًا البت بها من خارج الموازنة.

قال مسؤول كبير لأحد المراجع إن الحملة التي قررت جهة سياسية القيام بها تستهدفه شخصيًا وإن كانت في شكلها تستهدف مرجعًا سابقًا.

نقل وزير بارز عن مسؤول كبير إستياءه الشديد مما وصفه بالطريقة الدعائية والإستعراضية التي تمت فيها مقاربة مسألة حسّاسة في الآونة الأخيرة.



 

يكشف السباق الدولي إلى لبنان، وفقاً لأوساط دبلوماسية أوروبية، عن تسابق لالتقاط منافع بعد التقاسم الأميركي - الروسي للمصالح في الشرق الأدنى!

لا يُبدي حزب قوي، ثقة بمبادرة يتمسّك بها خصومه لعودة النازحين إلى بلادهم.

يستشعر قطب وسطي، على نحو ملموس، مؤشرات استهداف مباشر أو بالواسطة، ولم تقنعه بعض التطمينات؟



 

قال عاملون في السوق المالية إن أسعار سندات اليوروبوندز انخفضت في تداولات أمس بنحو 2 في المئة، من دون أن تكون هناك أي مبررات سوقية لهذا الأمر. وقد ارتفعت أسعار الفائدة على هذه السندات المتداولة في الأسواق الدولية إلى أكثر من 10 في المئة بعدما كانت قد استقرت خلال الأسابيع التي تلت تأليف الحكومة عند 9.5 في المئة. ويرجح أن يكون سبب الانخفاض مرتبطاً بنتائج زيارات الموفدين الأجانب إلى لبنان، خصوصاً زيارة الموفد الفرنسي الخاص بتنفيذ بنود مؤتمر "سيدر" بيار دوكان الذي كانت لديه ملاحظات وشكوك بشأن قدرة الحكومة اللبنانية على تنفيذ الشروط التي التزمت بها في "سيدر" والتي أقرتها في البيان الوزاري. كما تبين أن شركة "موديز" أصدرت أمس تقريراً عن لبنان يؤكد ما قالته سابقاً في تقريرها الذي يخفض تصنيف لبنان بسبب الضعف المالي وتراجع الثقة.

استُدعي مؤهل في جهاز أمن المطار في الجيش ومفتش أول في الأمن العام إلى التحقيق لدى الشرطة العسكرية على خلفية تسريب نشرات الأمن العام في مطار بيروت الدولي. وذكرت المعلومات أن المؤهل المُستدعى هو نفسه الذي كان قد ظهر في المقاطع المصوّرة على خلفية الخلاف بين عناصر من الاستقصاء والجمارك في المطار منذ نحو شهر.



لبنان في الصحف العربية

اوساط نيابية لـ "السياسة": حملة حزب الله على السنيوره خاسرة

أكدت أوساط نيابية بارزة لـ"السياسة" الكويتية، أن حزب الله لن يصل في حملته على الفساد إلى مكان، لأنها مسألة شائكة ومعقدة وليس هناك معطيات حسية تساعد على التوصل إلى أي نتيجة على هذا الصعيد.

وأشارت الأوساط إلى أن حملة الحزب على الرئيس فؤاد السنيورة خاسرة من مختلف الجوانب، بعد الالتفاف السياسي والروحي من جانب قيادات الطائفة السنية حول رئيس الحكومة الأسبق، بعدما ذكر حزب الله أن الأخير بات وحيداً بعد فقدانه حصانته النيابية، واعتقاده أنه فقد حصانته السياسية أيضاً وبات خارج تيار المستقبل، لكن الوقائع كشفت خلاف ذلك تماماً، الأمر الذي أصاب الحزب بخيبة كبيرة جعلت البعض يذهب باتجاه التأكيد على أنه قام بـدعسة ناقصة على هذا الصعيد سترتد عليه، بعد الانتقادات الواسعة التي وجهت لـحزب الله بسبب تركيزه على السنيورة، فيما الفاسدون الحقيقيون في السلطة وخارجها يسرحون ويمرحون بحماية النافذين.

وأشارت إلى أن كل ما يقوم به الحزب على هذا الصعيد عبارة عن عملية تشاطر سياسية لم تعد خافية على أحد، في حين أن الجميع يعلم من هي الجهات التي تحكم قبضتها على المنافذ الجوية والبرية والجوية للدولة اللبنانية وكيف تحصل عمليات التهريب.



"السياسة": "المستقبل" متخوف أن يكون لميقاتي مرشح لانتخابات طرابلس

رغم تأكيد الرئيس نجيب ميقاتي أن لا مرشح له في الانتخابات الفرعية بطرابلس، إلا أن تيار المستقبل لا يتعامل مع هذا الكلام بجدية، لأن لديه مخاوف حقيقة من أن يكون لميقاتي مرشح لهذه الانتخابات سيعلن عنه في ربع الساعة الأخير، لمواجهة مرشحة المستقبل ديما جمالي. ولذلك فإن التيار الأزرق كما أبلغت مصادره "السياسة"، يتعامل مع هذا الاستحقاق كما وأن هناك معركة حاصلة بين مرشحين عدة، سيكرس لها كل الامكانات المطلوبة للفوز.

وعلم أن اللواء أشرف ريفي، الذي يدرس الوضع الانتخابي في المدينة، قد لا يترشح إذا وجد أن الأمور لا تصب في مصلحته. ونفى المكتب الإعلامي لميقاتي أمس، أن يكون للرئيس نجيب ميقاتي اي مرشح للانتخابات النيابية الفرعية في طرابلس، موضحاً أنه على تنسيق كامل مع دولة الرئيس سعد الحريري في هذا الموضوع.



"الانباء": نصائح لريفي بدعم ترشيح جمالي كبادرة حسن نية تجاه الحريري

يشكل الانتخاب الفرعي في طرابلس فرصة سانحة  للواء اشرف ريفي لاستعادة مقعد نيابي ثمين، وللعودة الى المعادلة السياسية من باب طرابلس والشمال. ويدرس ريفي قراره جيدا ويجري مشاورات مع مساعديه وأصدقائه ويسمع منهم ثلاثة أنواع من النصائح والآراء:

-    هناك من يدعوه الى عدم تفويت هذه الفرصة التي سنحت ولا تتكرر وخوض معركة رد الاعتبار طرابلسيا وسياسيا.

-    هناك من يدعوه الى عدم خوض المعركة إذا لم تكن مضمونة والتحول الى دعم مرشح المستقبل في بادرة حسن نية تجاه الرئيس سعد الحريري، فتكون الانتخابات فرصة ومناسبة لإعادة وصل ما انقطع بينهما، بعدما كانت القطيعة قد انكسرت على المستوى الشخصي بعد حصول اتصالين: اتصال الحريري بريفي للاطمئنان إثر حادث سير تعرضت له ابنتاه.. واتصال ريفي بالحريري لشكره.

-    هناك من يحض ريفي على خوض معركة سياسية من دون حسابات مسبقة تتعلق بفرص الفوز والنتيجة، وهذه المعركة تخاض بشعار التعبئة السياسية ضد حزب الله وإيران، وتهدف الى الفوز بمقعد سني نافر يكون موازيا للمقعد الشيعي النافر الذي شغله النائب جميل السيد. وهكذا يتحقق التوازن الشكلي في البرلمان بين لواءين، أحدهما نائب حالي وآخر وزير سابق، الأول يمثل التشدد الشيعي ضد الحريرية السياسية، والثاني يمثل التشدد السني ضد حزب الله. ريفي حدد 14 الجاري موعدا لإعلان موقفه نظرا لما ينطوي عليه هذا اليوم من رمزية وطنية وسياسية، ولكنه بدأ يعطي إشارات الى أنه يتجه صوب إعلان ترشيحه.



"الجريدة": بومبيو إلى بيروت لتطويق زيارة عون لموسكو

قالت مصادر سياسية متابعة إن مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى ديفيد ساترفيلد أكد استمرار الدعم الاميركي لسيادة لبنان واستقراره واستقلاله ما دام يتمسك بسياسة النأي بالنفس ويحافظ على التوازن السياسي، ويرفض أي محاولة إيرانية لاستخدامه في مواجهة واشنطن او الرياض.

وأكدت المصادر ان المسؤول الأميركي شدد امام المسؤولين اللبنانيين، الذين التقاهم حتى الآن، على استمرار الدعم العسكري الاميركي للبنان ورفد جيشه والقوى الامنية بالأسلحة، ضمن برنامج المساعدات الاميركية العسكرية للمؤسسات الامنية الشرعية.

وأضافت أن الزائر الأميركي كرر دعوة بيروت الى التزام العقوبات الاميركية على حزب الله، علما ان تعاطي القطاع المصرفي، مع قرارات تجفيف منابع تمويل الارهاب كان، ولا يزال، محطّ ترحيب اميركي ودولي، مشيرة إلى أن الجديد في هذا الموضوع يتمثّل في ان ساترفيلد طالب بخطوات اصلاحية ملموسة من الحكومة اللبنانية، كي تشجّع الدول المانحة ومنها واشنطن، على مدّ لبنان بالاموال والاستثمارات التي تعهّدت بها في سيدر. أما استمرار التخبط وغياب الرؤية الواحدة والواضحة لمكافحة الفساد، فستفرمل الى حد التوقف التام، اي اندفاعة دولية او اميركية لدعم بيروت.

واعتبرت المصادر أن زيارة وزير الخارجية الأميركي مايكل بومبيو إلى بيروت، خلال الأسبوعين المقبلين، ستسبق زيارة رئيس الجمهورية ميشال عون إلى موسكو، التي من المتوقع أن تكون محطة مفصلية في سياق تفعيل المبادرة الروسية لإعادة النازحين السوريين، الأمر الذي ترفضه واشنطن بشكل قاطع.



"العرب": بومبيو سيبلغ لبنان ما هو المسموح والممنوع في شكل العلاقة مع إيران

قالت مصادر سياسية إن مساعد وزير الخارجية الأميركي ديفيد ساثرفيلد حرص على تأكيد أن الولايات المتحدة حريصة على الاستقرار والأمن في لبنان، لكنّها تدعو إلى اتخاذ موقف من السياسة الإيرانية وعدم ترك طهران تتدخل في لبنان.

وتنتظر العاصمة اللبنانية الزيارة التي سيقوم بها وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو منتصف الشهر الجاري. وترى أوساط مراقبة أن بومبيو يأتي لتعزيز الرؤية الأميركية في المنطقة عامة ولتعزيز موقف واشنطن في ما يتعلق بالموقف من إيران وروسيا. ويتوقع أن يبلّغ وزير الخارجية الأميركي لبنان حدود ما هو مسموح وما هو ممنوع في شكل العلاقة مع إيران.



وسترفع زيارة بومبيو المقبلة من الضغوط على بيروت للمحافظة على سياسة النأي بالنفس التي تبرر لواشنطن استمرار دعمها العسكري للجيش اللبناني. كما أن الزيارة، التي تأتي قبل توجه الرئيس اللبناني إلى روسيا، هدفها كبح اندفاعة موسكو في الداخل اللبناني.

ويعتبر محللون أن بومبيو، الذي أجرى جولة عربية قبل أسابيع، ينظر إلى زيارته اللبنانية بصفتها أساسية في الاستراتيجية الأميركية في مواجهة إيران وتأكيد موقف الولايات المتحدة من حزب الله.

ويرى هؤلاء أن واشنطن، التي صعدت عقوباتها ضد حزب الله، تعوّل على ما سيقوله بومبيو وما قاله الموفدون الأميركيون الآخرون لتعزيز موقف الدولة اللبنانية لاتخاذ مواقف متشددة ضد منطق اللادولة الذي يسعى حزب الله إلى فرضه على لبنان.

وتلفت مصادر سياسية لبنانية إلى أن زيارة بومبيو تأتي على خلفية موقف أميركي معزّز لفريق 14 آذار وخياراته السيادية المعادية لنظامي دمشق وطهران.



وعلى الرغم من أن بعض الأوساط تشكك في إمكانية قيام الولايات المتحدة بقلب التوازنات الداخلية التي تميل داخل الحكومة والبرلمان لصالح حزب الله، إلا أن ما سيحمله الوزير الأميركي سيؤسس لمرحلة أخرى ويصوّب بعضا من الاختلال الحاصل في موازين القوى في لبنان.

وظهرت أعراض ما سيحمله بومبيو في ما قاله ساثرفيلد للشخصيات التي التقاها والتي عكست شرحا مستفيضا عن الاستراتيجية الأميركية في المنطقة لاسيما في ما يتعلق بسوريا وإيران. وعلى الأرجح فقد تبلغ حزب الله من خلال أصداء هذه الزيارة التوجهات الأميركية الحازمة التي سيؤكدها بومبيو للحكومة اللبنانية الأسبوع المقبل.



وأشارت المصادر إلى اهتمام الطرف الأميركي بحلّ الخلاف الحدودي البري والبحري بين لبنان وإسرائيل على الخط الأزرق وفي المنطقة الاقتصادية. وفيما سمع الموفد الأميركي من اللبنانيين ما يشبه الإجماع حول هذه المسألة حفاظا على حقوق لبنان، تنتظر بيروت أن يحمل وزير الخارجية الأميركي سيناريو جديدا لنزع فتائل الانفجار الحدودي والذي ما زال يعطل أنشطة التنقيب عن النفط داخل المناطق البحرية المتنازع عليها.  وسيكون من مصلحة واشنطن أن تلعب دور عراب التسوية الحدودية في محاولة لوضع كوابح أمام الدخول الروسي على خط هذا القطاع بعد أن منح لبنان شركة روسية ترخيصا لتشغيل منشآت النفط في طرابلس شمال لبنان.



"السياسة": ساترفيلد يحذر من ارتباط لبنان بالمحورين السوري والإيراني

علمت "السياسة" الكويتية من أوساط وزارية أن مساعد وزير الخارجية الأميركية ديفيد ساترفيلد حمل معه رسائل شديدة اللهجة بضرورة تمسك لبنان بسياسة النأي بالنفس وعدم المغامرة في تعريض لبنان لمخاطرالارتباط بالمحورين السوري والإيراني، في الوقت الذي لا يتحمل البلد تبعات الخروج عن الإجماع الدولي تجاه هذين النظامين، باعتبار أن أوضاع لبنان الاقتصادية دقيقة وتحتاج إلى الكثير من العناية، وهو ما يعمل مؤتمر سيدر على معالجته، إذا ما التزمت الحكومة بما هو مطلوب منها.



"السياسة": الأسد ينتقم من دروز لبنان

أصدر نظام بشار الأسد في سورية، قراراً يمنع فيه أي شيخ درزي من لبنان من دخول سورية، إلا بالحصول على بطاقة من شيخ عقل عينه حلفاؤه وميليشيا حزب الله في لبنان. وأثار القرار ردود فعل لبنانية ودرزية، إذ أعلن المجلس المذهبي لطائفة الموحدين الدروز في لبنان في بيان، أن ما جرى يعتبر خرقاً للسيادة اللبنانية.

وأشار إلى أن أي شيخ درزي متوجه إلى سورية يتعين عليه بموجب القرار، الحصول على بطاقة من نصرالدين الغريب، وهو شيخ عقل فرضه حلفاء النظام السوري وميليشيا حزب الله في لبنان، مضيفاً أوجدوا بذلك شيخي عقل بما يخرق الوحدة الدرزية وقانون المجلس المذهبي الصادر عام 2006. وأكد رفضه المطلق لما يحصل من خرق لسيادة الدولة اللبنانية.

وتأتي هذه الخطوة، التي تعتبر “انتقاماً للنظام السوري من دروز لبنان”، لوقوفهم والزعيم الدرزي جنبلاط إلى جانب الثورة السورية ورفضهم سلاح ميليشيا “حزب الله” وتدخله في سورية.



 


يلفت موقع Mustaqbal Web الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

7 آذار 2019 00:00